في مثل هذا اليوم 04 - يونيو - 2011 04.06.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



زجل ضِحكِة النُّوّار
موشحات للفصح المجيد مريم يا بابَ السّما ...
موشحات للفصح المجيد على الصليب غفر
مـطــــــــــــــــــار قصة: نبيل عودة
زجل تأديبُ اللهِ للبشر
قصة قصيرة - جلغمة
ما بعد الكورونا، هل يتّحد العالم أم يتفرق؟
زجل فيروس كورونا إرحل من هونا
الايمان والصبر في مواجهة الكورونا
حفيدتي والكورونا (قصّة يمكن أن يعدّلها الزمان!)
بلدنا دالية الكرمل
مداخلة للشاعر كمال ابراهيم عبر اذاعة صدى الجبل حول الخلافات ...
- حوارٌ مع الشاعرِ ، المُرَبِّي والإعلامي الأستاذ كمال ...
أَلْحِرْمانُ يُؤَدّي إِلى السَّرِقَةُ
غزغزني شوكه! بقلم: ميسون أسدي
نادين نهاد أبو طريف (19 عامًا) خرّيجة مدرسة العلوم والقيادة ...
الشاعر كمال ابراهيم يتغنى ببيت جن
أُغنِيَه للميلاد يا رَب إِنْتَ العَون
قصة قصيرة عندما أُسكت الغضنفر
بِدنا الأمان
زجل ميلادُ المسيح ميلادُ المحبه والسلام
ما علاقةُ عمليّةِ النّورس بخلودِ نوارسِ دهشتك؟!
فوز الأديب سليم نفّاع بجائزة الإبداع الأدبي للعام 2019، في م...
الخازوق!
مَا أسوَأ الأخبار

(جمهورية الحب ) نصًّا وبالصوت والصُّور عبر الفيديو التالي يوتيوب :

شعر كمال ابراهيم
2019-11-29 14:59:03
مُذْ عَكَفْتُ عًلَى كِتابَةِ الشِّعْرِ
أنْشَأتُ جُمْهُورِيَّةَ الحُبِّ
أغَازِلُ فِيهَا أجْمَلَ النِّسَاءْ
شَقْرَاءَ كَانَتْ أوْ سَمْرَاءْ
فَأنَا شَاعِرُ الحُبِّ
أكْتُبُ أحْلَى الكَلَامِ
مُلْتَزِمًا غَزَلًا عَفِيفًا
فِيهِ وَجَلٌ وَحَيَاءْ
أمَّا حَبِيبَةُ العُمْرِ
فَتَظَلُّ امْرَأةَ الشَّرْقِ
صَاحِبَةَ الحُسْنِ والذّكَاءْ
أكْتُبُ عَنْ مَحَاسِنِهَا
وَاصِفًا مَفَاتِنَهَا
بِلَوْعَةٍ وَنَقَاءْ،
أنَا الشَّاعِرُ المَوْسُومُ
صَاحِبُ القَلَمِ المُهَيْمِنِ
بَيْنَ كِبَارِ الشُّعَرَاءْ،
أجْعَلُ النَّهَارَ لَيْلًا
وَالصُّبْحَ مَسَاءْ،
يا لَيْتَ مَنْ تَناوَلَ الشِّعْرَ
فِي بَلَدِي مِنْ هَؤُلاءْ
يُدْرِكُ مَا يُمَيِّزُنِي بَيْنَ الأدَبَاءْ
إنْسَانِيَّتِي فَاقَتْ كُلَّ الحُدُودِ،
رُحْتُ أكْتُبُ بِدَهَاءْ
ضِدَ الظُلْمِ والحِقْدِ
أهْجُوَ السَّلاطِينَ والسُّفَهَاءْ،
أكَرِّمُ مَنْ يَدْعُو لِلحَقِّ
وَأُجِلُّ الأنْبِياءْ.
يَا لَيْتَ كُلَّ مَنْ عَامَلَنِي بالسُّوءِ
يُدْرِكُ أنِّي وُلِدْتُ لِأكُونَ مِنَ الحُكَمَاءْ
أنَاجِي الخَالِقَ المَعْبُودَ أنْ يُرْشِدَنِي
أكَرِّمُ مَنْ أحْسَنَ لِي مِنَ الأصْدِقَاءْ
وَأُسَامِحُ مَنْ ذَمَّنِي مِنَ الأعْدَاءْ




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا