في مثل هذا اليوم 28 - يوليو - 2011 28.07.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



النائب زهير بهلول يستضيف اعضاء حزب العمل في افطار رمضاني ممي
عدم تفعيل المركز الثقافي جريمة نكراء بحق أهالي شفاعمرو
اجتماع عمل لنواب المشتركة ورؤساء السلطات المحلية العربية مع ...
النائب زهير بهلول يلتقي بعثة سياسيين إيرلنديين في الكنيست
العالم يقترب من كارثة نووية ؟!
الحركة الوطنيّة للتواصل في ضيافة الجامعة العربيّة الأميركيّة...
متى تجري كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة الأكثر قوة (...
نجاد يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران بشكل مفاجئ ...
أسبوعان على الانتخابات الفرنسية
بالصورة.. وزير يحاول إنقاذ شرطي في هجوم برلمان لندن
الصين ترغب في تسريح 200 ألف عسكري
النائب طلب ابو عرار: حراثَة الاراضي العربية وتخريب المزروعات...
النائب د. ابو معروف: القوانين العنصرية لا يمكنها أبدا أن تُس...
النائب طلب ابو عرار:(ريغب وإلكين متطرفان ويريدان الربح السيا...
النائب زهير بهلول يشارك في مؤتمر دولي في بروكس
القدر يُنقذ الصين من كارثة كيماوية
عسكريون أمريكيون: جيشنا في حال يرثى لها
السجن 30 عاما لأمريكي أحرق مسجدا
روسيا تصنع سفينة طائرة
النمر بين أنياب التنين
تخطيء حكومة نتنياهو إن اعتقدت أنها بتشريع قانون التعويض عن ا...
ترامب ينضم إلى (الستة الكبار)
الولايات المتحدة تخسر تمثال الحرية؟!!
التحرش الجنسي بالجيش الإسرائيلي.. أرقام غير مسبوقة
ترامب يتخذ (خطوات مجنونة)

(انقلاب جمهوري) سيطيح بترامب من رئاسة أميركا

وكالات
2017-04-30 10:24:03

تنبأ عدد من الخبراء الأميركيين بأن ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستنتهي مبكرا، إما عن طريق الإقالة أو الاستقالة، لتكون الأقصر في تاريخ أميركا، وفق قولهم.

 


ووفقا لعدد كبير من استطلاعات الرأي في أميركا، فإن ترامب يحظى بأسوأ النتائج التي يمكن لأي رئيس أميركي الحصول عليها على الإطلاق، من حيث الموافقة على سياساته وقراراته، بسبب إثارته الكثير من الجدل منذ استلامه السلطة قبل 100 يوم.

 

وتحدثت صحيفة "الإندنبندنت" البريطانية، عن "انقلاب جمهوري" سينهي ولاية ترامب، إذ نقلت عن خبراء ومؤرخين قولهم إن "ترامب سيخلعه حزبه الجمهوري ويتخلى عنه".

 

ونقلت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، عن عالم الأنثروبولوجيا هيو غوسترسون، أنه تنبأ بأن يترك الرئيس ترامب منصبه في "انقلاب جمهوري"، ليصبح ذلك وسيلة للحزب لانتخاب نائبه مايك بينس رئيسا، خلفا له.

 

أما المؤرخ السياسي ألان ليشتمان، الذي يطلق عليه اسم "أستاذ التنبؤ"، وكان سبق له أن تنبأ بفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، فذهب أيضا إلى أن ترامب سيتعرض لتهمة ما، قد تتسبب في خسارته لمنصبه.

 

وقال إن هناك فرصة بنسبة 50 في المئة بأن يحدث ذلك منتصف مدة ولايته في عام 2018.

 

وأشار الخبراء في حديثهم للصحيفة، إلى أن ترامب يمثل حقبة جديدة من الرؤساء، فقد يكون أول من يتم توجيه الاتهام إليه بشكل مباشر يجعله يخسر منصبه.

 

من جانبه، وافق أستاذ السياسة، أنجليا ويلسون من جامعة مانشستر ما ذهب إليه ليشتمان، وقال إنه "من المحتمل جدا" أن يتم "توجيه اتهامات إلى الرئيس الأمريكي بعد 12 أو 18 شهرا من ولايته".

 

وقال ويلسون إن العديد من الاتهامات قد تؤدي إلى إقالة ترامب، من بينها "ملف روسيا"، موضحا أن الفضائح المتعلقة بهذا الأمر من المرجح أن تصبح "مسؤولية" الحزب الجمهوري، ما يدفع الأخير للانقلاب عليه.

 

أما ليشتمان، فقال إن هناك أسبابا أخرى قد تحرض لتوجيه الاتهامات لترامب، بما في ذلك "جرائم ضد الإنسانية"، وذلك لسحب الولايات المتحدة من الجهود الرامية إلى وقف تغير المناخ.

 

بالإضافة إلى أن ترامب لا يلتزم بشرط منع قبول الهدايا من القوى الأجنبية، موضحا أن الرئيس الأميركي لم يعط المال الذي ربما دفعه المسؤولون الأجانب له للبقاء في الفنادق في زياراته الخارجية، دون توضيح التفاصيل.

 

ولكن بموجب المادة 4، الفقرة 4 من الدستور الأميركي، يمكن أن يعاقب الرئيس على "الخيانة والرشوة، وغيرها من الجرائم العالية والجنح".

 

ووفقا للمحامي والمؤرخ الدستوري كيفن غوتزمان، يمكن أن تشمل الاتهمات التي توجه لترامب مستقبلا إساءة استخدامه السلطة، للحد من الحريات الصحفية، ولتخويف الصحافة.


 




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا