في مثل هذا اليوم 25 - فبراير - 2011 25.02.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



هبة يزبك: عايدة لا تحتاج شهادات نتنياهو ولا حكومته، عملها من...
النائب د. منصور عباس يتابع العمل مع طاقم مراقب الدولة الخاص ...
رئيس اللجنة الشعبية- كفرقاسم سائد عيسى : لا حللت اهلاً ولا ...
نتنياهو يسأل شو عملت القائمة المشتركة. لكن، هو نتنياهو...ش...
الرئيس السابق للكعبية طباش حجاجرة: المشتركة أكثر من بديل وبت...
بالفيديو : كيف يقضي النائب جابر عساقلة وقته الخاص؟ وكيف انخر...
بالفيديو : ماذا يفضّل النائب وليد طه أن ينادوه أبو ساجدة أم ...
بالفيديو : مع مَن تفضّل النائبة عايدة توما أن تقضي أوقات الف...
د. امطانس شحادة: نحن لسنا ملهاة في يد الأحزاب الصهيونية وهذ...
على إثر التحقيق مع طفلة في عكا، تفتيش روضة أطفال في الطيبة، ...
بالفيديو : رئيس بلدية الناصرة علي سلام يدعو جماهير المجتمع...
وزارة التربية تستجيب لطلب النائب منصور عباس بتعيين مفتش للدي...
بشرى لطلاب العلاج الوظيفي والطبيعي في جنين
النائب سامي أبو شحادة يقوم بجولة ميدانية في النقب
النائب جبارين يطالب بإدارة ذاتية عربية لإنقاذ التعليم العربي...
النائب جابر عساقلة في جامعتي تل حاي وتل ابيب: الهمة العالية ...
الطيبي والسعدي يشاركان في ترميم واعادة اضاءة شجرة الميلاد في...
لجنة المالية تمدد لمدة عامين بشأن فرض الضرائب على السيارات ا...
رئيس الكنيست لسفراء العالم: مقاطعة المنتجات اليهودية ستضر با...
الدروز في اسرائيل في ظل سياسة الظلم والتمييز التي تنتهجها ال...
النائب جابر عساقلة: على نتنياهو أن يعلن فورا عن استقالته من ...
النائب جبارين يكشف معطيات جديدة حول عمق التمييز بين الطلاب ا...
النائب عودة يشارك بسلسلة اجتماعات شعبية
القائمة المشتركة تنطلق في يافا: اجتماع انتخابي بمشاركة جباري...
النائب عيساوي فريج: الحاجة تتطلب توقيع اتفاق فائض اصوات مع ا...

يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة : : بقلم كمال ابراهيم

: بقلم كمال ابراهيم
2019-07-20 11:58:38
إن قادة الاحزاب العربية الذين فشلوا حتى الآن في الاتفاق فيما بينهم على تشكيل القائمة المشتركة مما اضطر لجنة الوفاق الاستقالة إنْ دلَّ هذا على شيء فهو يدل أولًا على عدم احترام قادة الأحزاب لرغبة الجمهور العربي الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة من تصرفات ممثلي الأحزاب الذين لم يظهروا جانبًا كافيًا من المسؤولية الأمر الذي يضر بمصلحة الوسط العربي الذي سئم التنافس على الكراسي وبات يكره قادة الأحزاب لفشلهم في الاتفاق وانقاذ المشتركة .
إن المصلحة كانت تتطلب إبداء التساهل أكثر والتنازل من الأحزاب عن مطالبهم في ضمان المقاعد ، وهنا حيث يظهر التقصير الكبير من حزبين لا شك أن للحزبين الآخرين ذنب كذلك لعدم التجاوب وعدم جسر الهوّة وحل المشكلة بالتي هي أحسن ، فمصلحة الجمهور العربي في الظروف الحالية أهم من قادة الأحزاب وأهم من الكراسي وكان بالأحرى إبداء التنازل من الأحزاب الأربعة بدل التعنت وقبول ما يجدي نفعًا من أجل تشكيل المشتركة ، لأن أي مسار غير ذلك لن يكون في صالح الوسط العربي ولا في صالح الأحزاب نفسها.
فيا للعار إنْ لم ينجح قادة الأحزاب في حل الإشكال في أقرب وقت والاتفاق على تشكيل المشتركة وإلا سيكون الفشل بمثابة خيانة القضية وتفويت الفرصة عن مقارعة اليمين المتطرف الذي أمله كان ويبقى في فشل العرب في الاتفاق وعدم تشكيلهم القائمة المشتركة.
وهنا أعود وأكرر أن الفرصة لا زالت سانحة لاستنتاج العبر من الفشل حتى الآن وإبداء الليونة من جميع قادة الأحزاب الأربعة للاتفاق والإعلان عن تشكيل المشتركة في أقرب وقت حيث لا مجال للتأخير وكل يوم يمضي يزيد من امتعاض الجمهور وتوجيهه لمقاطعة الأحزاب والانتخابات الأمر الذي يصب ويخدم فقط اليمين العنصري .
يا ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة.




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا