في مثل هذا اليوم 23 - نوفمبر - 2011 23.11.2019
إجعل وين صفحتك الرئيسية



بعد ترحيلها من دبي.. أنجي خوري تنشر صورة مثيرة وإعلامي يهزأ ...
هل يواعد براد بيت ممثلة عربية؟
رجلان يتنافسان على قلب فاليري أبو شقرا.. بينهما اعلامي لبنان...
من هو البطل الثاني في عمل هيفا وهبي الجديد؟
هل تدخل سمية الخشاب السجن؟
ابنة غادة عادل تخطف الأنظار بجمالها.. هكذا ظهرتا معاً
احتفالاً بوصول متابعيها في إنستقرام لأكثر من 12 مليون.. سلمى...
حلا شيحا ترقص بالشورت: بكرا أحلى
برسالة مؤثرة.. أمل كلوني تدعم تظاهرات لبنان: وصلنا إلى لحظة ...
فاليري أبو شقرا تكشف تفاصيل حفل زفافها للمرة الأولى
نادين نسيب نجيم خائفة: يا رب ارحم شعبك
هذا احتفلت إبنة هيفا وهبي بالهالويين.. شاهدوا حفيدتي النجمة!...
بعد التسجيلات الفاضحة.. رجل أعمال إماراتي يتهم مخرجاً شهيراً...
هل تعرّض شقيق ماذا دياب للضرب في ساحة الشهداء؟ (صورة)
ما بدي الدم يشوّه وجهي.. ماذا قصدت نادين نجيم بقولها؟
مارسيل خليفة يزور ساحات الإحتجاج
مايا دياب : مش عم نام خايفه على وطني
نقمة على جوليا بسبب زوجها بوصعب.. وأغنية لفنان توفي في 1995 ...
إليكم تفاصيل سجن شقيقة أمل علم الدين وغرامة 4208 يورو
شقيقة أمل علم الدين تدخل السجن.. هذا ما ارتكبته!
نادين نسيب نجيم تتعرض للتنمر وترد بقسوة.. إليكم ما حصل (صورة
تعرّفوا إلى ابنة غادة عبد الرازق.. شقراء ولا تشبه والدتها! (...
متابع يهاجم ابنة فيفي عبده: (يا اللي أمك رقاصة).. هكذا ردت ع...
ما حقيقة الأنباء عن وفاة دريد لحام؟!
ريما ديب تُهاجم نادين نسيب نجيم بعد طلاقها: مجدك باطل لانو ه...

وصلت بسيارتها الفاخرة ثم.. هكذا قادت مايا دياب "الثورة" في جل الديب!

وكالات
2019-10-21 09:32:29
كتبت رلى إبراهيم في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " في جل الديب... مايا دياب "تقود" الثورة": " نريد 10452 كلم مربع”، يصرخ أحد المعتصمين على أوتوستراد جل الديب. يلاقيه رفيقه: "نريد رئيس كالرئيس بشير الجميل الذي صنع دولة في أيام قليلة قضاها في الرئاسة". ليست القصة هنا قصة رفيقين ما زالا يعيشان حلم "البشير"، بل إن غالبية المجتمعين في جلّ الديب يؤمنون بما قاله الشابان، ولو كان أسطورة من حجم "بناء مؤسسات الدولة في أسبوعين". جزء من المتجمهرين في ساحل المتن الشمالي غيّر مزاجه مع تركيز مطالب المعتصمين في وسط بيروت على ضرورة "إسقاط العهد". فبات حماية موقع الرئاسة ضرورة من منطلق عدم تسجيل سابقة "سقوط رئيس جمهورية مسيحي في الشارع، فيما باقي الرؤساء المسؤولين جدياً عن الأزمة التاريخية نائمون على مقاعدهم".
لم يعد شارع جلّ الديب هو نفسه قبيل يومين، خصوصاً بعد إعلان رئيس حزب القوات اللبنانية استقالة وزرائه من الحكومة. انضم قواتيون الى الاعتصام. لا يخفون هويتهم ولا يموّهون: «فخورون باستقالة وزرائنا، وبأننا أصحاب الكف النظيف». لكن بتاريخ ليس ببعيد، أسهمت القوات في اقتطاع 35 مليار ليرة من قيمة المبلغ المخصص لدعم الفوائد على قروض الإسكان من أجل تمويل الجمعيات. كذلك فعل وزير الصحة السابق غسان حاصباني حين اقتطع من السقوف المالية المخصصة للمستشفيات الحكومية التي يلجأ اليها الفقير لصالح زيادة سقوف المستشفيات الخاصة. تتغلب البروباغندا القواتية على ما سبق، فيدير المعتصم القواتي ظهره لسائليه. يتناهى الى مسمع متظاهرة كلام الشاب، فتصرخ: "كلن يعني كلن، لا مكان لأي من أحزاب السلطة ومؤيديها والمشاركين في إفقارنا بيننا. أصلاً لو لم ننزل الى الشارع لما استقالت القوات". يتطور الأمر الى مشادة كلامية لا تلبث أن تخمدها "ثورة" الفنانة مايا دياب. وصلت الأخيرة في سيارة فاخرة، صعدت على ظهر السيارة تلوّح بالعلم اللبناني. انتقلت بعدها الى "العالم الآخر"، الى ظهر "الفان" المتواضع حيث أحاطها الشبان بشغف، لتمسك الميكروفون. ألقت كلمة بالجماهير؛ الجماهير المتعطشة الى من يخطب فيها، ومستعدة للتصفيق والتكرار وراء أي كان... ووراء مايا دياب أمس".



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا