في مثل هذا اليوم 13 - يوليو - 2011 13.07.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



أطعمة تحسن الذاكرة وتعيد الشباب
عالم تنبأ بكورونا.. (عدوى جديدة غير قابلة للعلاج ستدمر العال...
6 فوائد لا تعرفينها للكرز الأحمر.. أبرزها حرق دهون البطن
هكذا تنتشر مخالب كورونا داخل الجسم.. ,7 عقاقير سرطانية واعدة
كيف سيكون شكل الموجة الثانية من كورونا؟
فيديو و تقشعر له الأبدان يكشف كيفية انتشار فيروس كورونا بالأ...
العلماء يحددون بروتيناً يسبب في نمو سرطان الثدي العدواني
هل تفيد الفيتامينات في الوقاية من فيروس كورونا؟
لهذا السبب. كورونا يفتك بمن يعانون من السمنة المفرطة
الأمم المتحدة تحسم جدل ثقب الأوزون وكورونا
تبرع صندوق ادموند دي روتشيلد بمبلغ 2 مليون شيكل لإنشاء جهاز ...
كلاليت لواء الجنوب تفعّل مركزًا إضافيّا خاصًّا لفحوصات الكور...
سباق (روسي- أميركي) على عقار مضاد لكورونا.. والنتيجة في هذا ...
خطوة متقدمة.. تجارب على عقار جديد يمنع تلف رئتي مصابتين بـ(ك...
إليكم 5 نصائح تجنبكم القلق والتوتر خلال الحجر المنزلي
بالتفاصيل.. كيف يغزو كورونا الرئتين وماذا يفعل بهما؟
مستشفى هشارون: افتتاح أول مستشفى في إسرائيل لمعالجة مرضى ك...
أمل جديد لمرضى كورونا.. فرنسا تقر استخدام هذا الدواء
خبر سار.. وكالة طبية تقدم دواء لعلاج كورونا
المتعافون من (كورونا).. هل يصابون مجددا بالفيروس؟
كلاليت: استشارة اخصّائيين عبر الهاتف
وزارة الصحة تستجيب لمطالبة مركز مساواة بإقامة مراكز فحص في ا...
الرياضة في ظلّ تقييدات فيروس كورونا: ممارسة النشاط البدني ي...
خدمة جديدة في كلاليت لواء الجنوب: دعم نفسي واستشارة في الل...
تدابير يجب إتخاذها كي تمنع كورونا من دخول سيارتك

هل فعلاً ارتداء الكمامات يُخفض مستويات الأوكسجين؟

وكالات
2020-06-29 13:55:57
أجرت طبيبة أميركية تجربة للتأكد من أن مستويات الأوكسجين لا تنخفض عند ارتداء الكمامات.

وتقول الدكتورة ميغان هول، وهي طبيبة أطفال في ولاية ساوث كارولينا إنها أرادت أن تنفي الشائعات المتداولة، بأن ارتداء الكمامة غير آمن، ويجعل مرتديها يتنفس غاز ثاني أكسيد الكربون بدلاً من الأوكسجين.

ولإثبات خطأ هذه الإشاعات، قامت ميغان بقياس مستويات الأوكسجين ومعدل ضربات القلب لديها قبل أن ترتدي الكمامة، ثم قامت بارتداء قناع جراحي وقناع N95 دون أن تتغير هذه القياسات بشكل ملحوظ.

 
وكتبت في منشور على موقع فيس بوك "لقد رأيت العديد من المنشورات وسمعت أن الناس يشتكون من عدم القدرة على التنفس عند ارتداء الكمامة، أو أنهم لن يرتدوها لأنها تخفض مستويات الأوكسجين بشكل كبير".

وأشارت ميغان إلى تناقض في معتقدات المروجين لهذه النظرية، فهو يعتقدون أن الفيروس يمكن أن يخترق الكمامة ولذلك فلا فائدة منها، وفي نفس الوقت يعتقدون أن غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج مع الزفير يظل حبيساً داخل الكمامة.

وأضافت ميغان "الفيروسات تحتاج إلى ناقل للانتشار، وناقل فيروس كوفيد 19 هو قطرات الجهاز التنفسي، وتلك القطرات لا تمر بسهولة عبر كمامة يتم ارتداؤها بشكل صحيح".

وخلال التجربة، قاست كمية الأوكسجين ومعدل ضربات القلب في 4 سيناريوهات مختلفة: أولاً، بينما لم تكن ترتدي كمامة، وأظهر المقياس أن نسبة تشبع الأوكسجين لديها 98% ومعدل ضربات قلبها 64 نبضة في الدقيقة.

وبعد ذلك أجرت القياسات أثناء ارتداء قناع جراحي، وكان تشبع الأوكسجين الخاص بها لا يزال 98% ومعدل ضربات قلبها 68 نبضة في الدقيقة. ومع ارتداء قناع N95 كان تشبع الأوكسجين لديها 99% ومعدل ضربات قلبها 69 نبضة في الدقيقة. وفي السيناريو الأخير ارتدت القناعين معاً، وبقي تشبع الأوكسجين 99% ومعدل ضربات القلب 69 في الدقيقة.
وخلصت الدكتور ميغان إلى أن ارتداء الكمامات والأقنعة الطبية لا يؤثر على تشبع الأوكسجين في الجسم، وحتى لو كان ذلك لوقت طويل، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
المصدر: 24



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا