في مثل هذا اليوم 25 - أبريل - 2011 25.04.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



مشاركة واسعة للمُجتمع العربيّ بمسار على جبل الجرمق ضمن مُشار...
هذه تفاصيل المشروع الأكبر في دبي بعد برج خليفة
زيارة (تايلاند) ولو لمرّة في العمر
ثروته 78 مليار دولار…. ويسعى للسياحة في الفضاء!!
تعرفوا على فوائد السفر على الأطفال
إذا كنتَ ستسافر قريبًا.. إقرأ هذا الخبر
بالصور: مواصفات لا تخطر على البال.. (الإماراتية) الجديدة بـ3...
أفضل الأماكن السياحة في المغرب للاستمتاع بطبيعتها
نهر له حقوق كالبشر تماما...هذه قصته
تعرّف على أجمل الشواطئ الرملية الملونة في العالم
أميركا مصنع الأثرياء.. فنزويلا أرض الحسنوات.. إليك ما تشتهر ...
سترة عجيبة (تحتال) على المطارات وتغنيك عن حقيبة السفر!
تجنب ارتداء هذه الأشياء أثناء السفر بالطائرة
بتكلفة 14 مليون دولار...أغلى عطلة حول العالم
اكتشفوا جمال (جزر كايمان) ومعالمها السياحية
برشلونة سَئِمت كثرة السياح.. قانونٌ جديد يُحجِّم عدد أسِرَّة...
كيف تحافظ على نقودك أثناء السفر؟
تعرف على أطول رحلة جوية في العالم
بالصور.. تيتانيك تبحر مرة أخرى عام 2018
قراصنة (يحتجزون) ضيوف إحدى الفنادق خارج غرفهم..
لا تفوت زيارة بالي الإندونيسية!
أغرب مدينة في العالم.. 3500 شخص يعيشون تحت الأرض(فيديو)
(شانيل) من أروع المنتجعات العلاجية في باريس
هل تسافر الى دولة لا تعرف لغتها؟ 4 خطوات ستحل الأزمة
انطلاق أول قطار شحن من الصين إلى بريطانيا

هذه المدينة الفرنسية هي عاصمة العطور وحقائب الملكات

وكالات
2017-03-19 10:29:57

تقع مدينة غراس على بعد 20 كيلومترا من مدينة "كان" الشهيرة بالمهرجان السينمائي العالمي. وهي تدين لصناعة العطور بالكثير، فنسبة 10 بالمئة من سكانها البالغ عددهم 52 ألفا موظفون في معامل العطر التقليدية فيها.

 

وقد ساعد مناخها المعتدل المشمس على زراعة الأزهار والنباتات المستعملة في صناعة العطور، مثل الياسمين وزهر البرتقال.

 

وتعود صناعة العطور في مدينة غراس إلى القرن السادس عشر، إذ كان المدينة معروفة أيضا بدباغة الجلود وصناعة المواد الجلدية.


ولأن الدباغة تطلق رائحة كريهة فكر الدباغون في استعمال العطر لإزالة هذه الروائح، وكان، في بادئ الأمر، كل واحد منهم ينتج عطره الخاص به، ثم أصبحت صناعة العطور مستقلة بذاتها لزيادة الطلب عليها، خاصة في البلاط الملكي، آنذاك، إلى جانب حقائب اليد الجلدية.

 

وانتشرت زراعة أزهار ونباتات جديدة، فضلا عن الياسمين وزهر البرتقال، مثل الميموزا وغيرها، وأصبحت أوروبا كلها تأتي إلى غراس لاقتناء المادة الأولية لصناعة العطور.

ولما كان الاستحمام المتكرر أمرا غير محبذ في أوروبا وقتها، كان على الناس الإكثار من التعطر لإزالة روائح الجسد الكريهة، وكان النبلاء منهم يغيرون العطر كل يوم تعبيرا عن مكانتهم الاجتماعية.

 

ولا تزال معامل العطر العريقة إلى اليوم في غراس مثل فراغونار وغاليمار، وتعتبر المادة الأولية لصناعة العطور المنتجة في غراس هي الأكثر شهرة في العالم.

 

وتركز صناعة العطور في غراس اليوم على الجودة والتميز والفخامة، سعيا لاستمرار سمعة المدينة التاريخية باعتبارها علامة فارقة في عالم العطور.

 

ويجد في مدينة غراس المتحف العالمي للعطور، الذي يروي تاريخ المدينة ودور العطور في حياة الإنسان على مر العصور.





طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا