في مثل هذا اليوم 16 - ديسمبر - 2011 16.12.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



جمعية الناصرة تستقبل 50 وكيل سياحة من العالم!
بالصور - Iceland قطعة من الجنة على الأرض
أكبر كهف في العالم صور تفوق الخيال...
بالصور : أبرز المناطق السياحية الطبيعة الخلابة في باكستان ..
هذه المدينة الفرنسية هي عاصمة العطور وحقائب الملكات
بالصور : Bali..أيقونة السياحة الإندونيسية تجذب زوارا من نوع ...
شركة طيران أمريكية تقدم عروضاً موسيقية حية برحلاتها
أرخص 16 دولة للسياحة في عام 2017
إنه الخريف... تسوّقي في هذه المدن الأوروبية
دولة أوروبية تمنحك الجنسية فوراً.. تعرَّف على شرطها الوحيد
بأقل من 30 دولاراً باليوم.. 7 دول رائعة للسياحة!
كيف تمضي عطلة مميزة في كوشيتسه بسلوفاكيا
5 أمور قوموا بها لعدم فقدان حقائبكم أثناء السفر
للحصول على تخفيضات هائلة على أسعار تذاكر الطيران.. إقرأ هذا ...
نظرة على نافذة أزور وعجائب طبيعية أخرى في مالطا
مدينة عربية تفوز بجائزة أفضل مدينة سياحية
مشاركة واسعة للمُجتمع العربيّ بمسار على جبل الجرمق ضمن مُشار...
هذه تفاصيل المشروع الأكبر في دبي بعد برج خليفة
زيارة (تايلاند) ولو لمرّة في العمر
ثروته 78 مليار دولار…. ويسعى للسياحة في الفضاء!!
تعرفوا على فوائد السفر على الأطفال
إذا كنتَ ستسافر قريبًا.. إقرأ هذا الخبر
بالصور: مواصفات لا تخطر على البال.. (الإماراتية) الجديدة بـ3...
أفضل الأماكن السياحة في المغرب للاستمتاع بطبيعتها
نهر له حقوق كالبشر تماما...هذه قصته

هذه المدينة الفرنسية هي عاصمة العطور وحقائب الملكات

وكالات
2017-03-19 10:29:57

تقع مدينة غراس على بعد 20 كيلومترا من مدينة "كان" الشهيرة بالمهرجان السينمائي العالمي. وهي تدين لصناعة العطور بالكثير، فنسبة 10 بالمئة من سكانها البالغ عددهم 52 ألفا موظفون في معامل العطر التقليدية فيها.

 

وقد ساعد مناخها المعتدل المشمس على زراعة الأزهار والنباتات المستعملة في صناعة العطور، مثل الياسمين وزهر البرتقال.

 

وتعود صناعة العطور في مدينة غراس إلى القرن السادس عشر، إذ كان المدينة معروفة أيضا بدباغة الجلود وصناعة المواد الجلدية.


ولأن الدباغة تطلق رائحة كريهة فكر الدباغون في استعمال العطر لإزالة هذه الروائح، وكان، في بادئ الأمر، كل واحد منهم ينتج عطره الخاص به، ثم أصبحت صناعة العطور مستقلة بذاتها لزيادة الطلب عليها، خاصة في البلاط الملكي، آنذاك، إلى جانب حقائب اليد الجلدية.

 

وانتشرت زراعة أزهار ونباتات جديدة، فضلا عن الياسمين وزهر البرتقال، مثل الميموزا وغيرها، وأصبحت أوروبا كلها تأتي إلى غراس لاقتناء المادة الأولية لصناعة العطور.

ولما كان الاستحمام المتكرر أمرا غير محبذ في أوروبا وقتها، كان على الناس الإكثار من التعطر لإزالة روائح الجسد الكريهة، وكان النبلاء منهم يغيرون العطر كل يوم تعبيرا عن مكانتهم الاجتماعية.

 

ولا تزال معامل العطر العريقة إلى اليوم في غراس مثل فراغونار وغاليمار، وتعتبر المادة الأولية لصناعة العطور المنتجة في غراس هي الأكثر شهرة في العالم.

 

وتركز صناعة العطور في غراس اليوم على الجودة والتميز والفخامة، سعيا لاستمرار سمعة المدينة التاريخية باعتبارها علامة فارقة في عالم العطور.

 

ويجد في مدينة غراس المتحف العالمي للعطور، الذي يروي تاريخ المدينة ودور العطور في حياة الإنسان على مر العصور.





طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا