في مثل هذا اليوم 18 - أغسطس - 2011 18.08.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



بأقل من 30 دولاراً باليوم.. 7 دول رائعة للسياحة!
كيف تمضي عطلة مميزة في كوشيتسه بسلوفاكيا
5 أمور قوموا بها لعدم فقدان حقائبكم أثناء السفر
للحصول على تخفيضات هائلة على أسعار تذاكر الطيران.. إقرأ هذا ...
نظرة على نافذة أزور وعجائب طبيعية أخرى في مالطا
مدينة عربية تفوز بجائزة أفضل مدينة سياحية
مشاركة واسعة للمُجتمع العربيّ بمسار على جبل الجرمق ضمن مُشار...
هذه تفاصيل المشروع الأكبر في دبي بعد برج خليفة
زيارة (تايلاند) ولو لمرّة في العمر
ثروته 78 مليار دولار…. ويسعى للسياحة في الفضاء!!
تعرفوا على فوائد السفر على الأطفال
إذا كنتَ ستسافر قريبًا.. إقرأ هذا الخبر
بالصور: مواصفات لا تخطر على البال.. (الإماراتية) الجديدة بـ3...
أفضل الأماكن السياحة في المغرب للاستمتاع بطبيعتها
نهر له حقوق كالبشر تماما...هذه قصته
تعرّف على أجمل الشواطئ الرملية الملونة في العالم
أميركا مصنع الأثرياء.. فنزويلا أرض الحسنوات.. إليك ما تشتهر ...
سترة عجيبة (تحتال) على المطارات وتغنيك عن حقيبة السفر!
تجنب ارتداء هذه الأشياء أثناء السفر بالطائرة
بتكلفة 14 مليون دولار...أغلى عطلة حول العالم
اكتشفوا جمال (جزر كايمان) ومعالمها السياحية
برشلونة سَئِمت كثرة السياح.. قانونٌ جديد يُحجِّم عدد أسِرَّة...
كيف تحافظ على نقودك أثناء السفر؟
تعرف على أطول رحلة جوية في العالم
بالصور.. تيتانيك تبحر مرة أخرى عام 2018

هذه المدينة الفرنسية هي عاصمة العطور وحقائب الملكات

وكالات
2017-03-19 10:29:57

تقع مدينة غراس على بعد 20 كيلومترا من مدينة "كان" الشهيرة بالمهرجان السينمائي العالمي. وهي تدين لصناعة العطور بالكثير، فنسبة 10 بالمئة من سكانها البالغ عددهم 52 ألفا موظفون في معامل العطر التقليدية فيها.

 

وقد ساعد مناخها المعتدل المشمس على زراعة الأزهار والنباتات المستعملة في صناعة العطور، مثل الياسمين وزهر البرتقال.

 

وتعود صناعة العطور في مدينة غراس إلى القرن السادس عشر، إذ كان المدينة معروفة أيضا بدباغة الجلود وصناعة المواد الجلدية.


ولأن الدباغة تطلق رائحة كريهة فكر الدباغون في استعمال العطر لإزالة هذه الروائح، وكان، في بادئ الأمر، كل واحد منهم ينتج عطره الخاص به، ثم أصبحت صناعة العطور مستقلة بذاتها لزيادة الطلب عليها، خاصة في البلاط الملكي، آنذاك، إلى جانب حقائب اليد الجلدية.

 

وانتشرت زراعة أزهار ونباتات جديدة، فضلا عن الياسمين وزهر البرتقال، مثل الميموزا وغيرها، وأصبحت أوروبا كلها تأتي إلى غراس لاقتناء المادة الأولية لصناعة العطور.

ولما كان الاستحمام المتكرر أمرا غير محبذ في أوروبا وقتها، كان على الناس الإكثار من التعطر لإزالة روائح الجسد الكريهة، وكان النبلاء منهم يغيرون العطر كل يوم تعبيرا عن مكانتهم الاجتماعية.

 

ولا تزال معامل العطر العريقة إلى اليوم في غراس مثل فراغونار وغاليمار، وتعتبر المادة الأولية لصناعة العطور المنتجة في غراس هي الأكثر شهرة في العالم.

 

وتركز صناعة العطور في غراس اليوم على الجودة والتميز والفخامة، سعيا لاستمرار سمعة المدينة التاريخية باعتبارها علامة فارقة في عالم العطور.

 

ويجد في مدينة غراس المتحف العالمي للعطور، الذي يروي تاريخ المدينة ودور العطور في حياة الإنسان على مر العصور.





طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا