في مثل هذا اليوم 02 - يوليو - 2011 02.07.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



النائب جابر عساقلة في الكنيست: على الدولة أن تتعامل بجدية ل...
النائب جبارين: جانتس ينضم لحكومة يمينية وليست حكومة طوارئ
النائبان جبارين وكسيف يطالبان بتوسيع مستحقي مخصصات البطالة
النائب جبارين: سنطرح في لجان الكنيست الجديدة القضايا الصحية ...
عودة يتوجّه بطلب رسمي أن يكون عباس نائبًا لرئيس الكنيست والط...
النائب جبارين لوزيريّ المالية والمعارف: ادفعوا الراتب الشهري...
النائب جابر عساقلة يطالب بتقديم صرف مخصصات التأمين الوطني
النائب أحمد طيبي يتوجه لأهالي باقة الغربية: اخرجوا للتصويت.
نواب المشتركة ينجحون بتمرير توصية مهمة بتجميد قانون كامينتس
هبة يزبك: عايدة لا تحتاج شهادات نتنياهو ولا حكومته، عملها من...
النائب د. منصور عباس يتابع العمل مع طاقم مراقب الدولة الخاص ...
رئيس اللجنة الشعبية- كفرقاسم سائد عيسى : لا حللت اهلاً ولا ...
نتنياهو يسأل شو عملت القائمة المشتركة. لكن، هو نتنياهو...ش...
الرئيس السابق للكعبية طباش حجاجرة: المشتركة أكثر من بديل وبت...
بالفيديو : كيف يقضي النائب جابر عساقلة وقته الخاص؟ وكيف انخر...
بالفيديو : ماذا يفضّل النائب وليد طه أن ينادوه أبو ساجدة أم ...
بالفيديو : مع مَن تفضّل النائبة عايدة توما أن تقضي أوقات الف...
د. امطانس شحادة: نحن لسنا ملهاة في يد الأحزاب الصهيونية وهذ...
على إثر التحقيق مع طفلة في عكا، تفتيش روضة أطفال في الطيبة، ...
بالفيديو : رئيس بلدية الناصرة علي سلام يدعو جماهير المجتمع...
وزارة التربية تستجيب لطلب النائب منصور عباس بتعيين مفتش للدي...
بشرى لطلاب العلاج الوظيفي والطبيعي في جنين
النائب سامي أبو شحادة يقوم بجولة ميدانية في النقب
النائب جبارين يطالب بإدارة ذاتية عربية لإنقاذ التعليم العربي...
النائب جابر عساقلة في جامعتي تل حاي وتل ابيب: الهمة العالية ...

ميرتس وتغريدات داخل السرب

بقلم: المحامي وسيم حصري
2019-04-05 01:11:23
بقلم: المحامي وسيم حصري
ميرتس الحزب "اليساري"، بات يتغنّى بعدد العرب من بين منتسبيه، وعن حقيقة اختراقه للمجتمع العربي، الذي وفقًا لادّعائه سيكثّف دعمه للحزب في الانتخابات القادمة، وهذا يعود لمضاعفة عدد المرشّحين العرب بين منتسبيه (من واحد لاثنين)، ومن طرحه بتجديد خطابه "الثّوري" الذي سينقذ "الجماهير" العربية من براثن اليمين.
في الشراكة العربيّة اليهوديّة يطرح الحزب طرحًا موازيًا بظاهره لطرح الجبهة الديمقراطية والأحزاب العربيّة التي تؤمن بالشراكة العربيّة اليهوديّة لتحقيق الأهداف المشتركة، ويخفي بجوهره توازنات ومنطلقات هذه الشراكة المطروحة وأهدافها. بحيث أصبحت مسألة يهوديّة الدولة أساسًا لهذه الشراكة في جوهرها، وهامشيّة في ظاهرها. بعكس الشراكة التي تطرحها الجبهة والأحزاب العربية المؤمنة بها كشراكة لنضال مشترك نحو دولة مساواة قومية، شراكة رافضة ليهودية الدولة بل تسعى لطرح منظومة عمادها أحقيّة المواطنة الكاملة، وهذا من منطلق ايمانها بحقها في توزيع الموارد القوميّة والمدنيّة على جميع المواطنين وعلى رأسهم أصحاب البلاد الأصلييّن. بعكس الصهيونية تمامًا.
قد يبدو هذا تباينًا هامشيًا لمن يرى في الكنيست ساحة للنضال المدني وملعبًا لتحصيل الحقوق الفردية للأفراد بمعزل عن الحقوق القومية والثقافية الجماعيّة. ولكنّه، تباينًا جوهريًّا لمن يرى في الكنيست منبرًا وساحة للمقارعة مع منظومة صهيونية، حيث تجتمع فيها المطالب القوميّة والمدنيّة كون البرلمان هو ماكنة القوانين الاسرائيلية التي تحدد الاطار العام للدولة وتوزيع الموارد فيها بالتشريع.
وان عرّجنا قليلًا على التّشريع، فهذه فرصة بأن نتشارك في قراءة سياسيّة لهذا المشهد التشريعي في الكنيست في العام الفائت، وفي غمرة انتشاء اليمين في تشريع قانون القومية، وتحديدًا في 11.7.2018 طرح النائب عن القائمة المشتركة د. يوسف جبارين اقتراح قانون أساس – الدولة الديمقراطية والمتساوية كتحدٍّ جوهري لصلب قانون القوميّة وتكون متعددة الثقافات ومتساوية.
هذا الاقتراح عبّر عن الارادة السياسية للقائمة المشتركة الممثلة للأحزاب الوطنية الممثلة في الكنيست وعن القوى الديمقراطية اليهودية المناهضة للصهيونية وليهودية الدولة. المبادرون للقانون مثّلوا كلّ الأحزاب المركبّة للقائمة المشتركة، نائبان من ميرتس والنائب السابق زهير بهلول عن المعسكر الصهيوني.
في التصويت على القانون لم تكتفِ رئيسة حزب ميرتس تمار زاندبرج بالامتناع او الخروج من القاعة بل صوتت مع اعضاء حزبها المتبقين ( ايلان جيلئون، ميخال روزين) ضد الاقتراح، في حين صوت النائب عيساوي فريج مع القانون!.
وهذه دعوة للتبصّر والتبحّر في هذا المشهد قبيل الانتخابات القريبة باعتبار التصويت فرصة للتعبير عن الإرادة السياسية للفرد وللجماعة. 
 تمامًا كما هو التصويت على هذا الاقتراح.
ويُطرح السؤال: أين ترى نفسك؟ مع الصهيونية ضد حقوق شعبنا؟ مع يهودية الدولة وضد المساواة القومية؟
مع دولة اليهود ضد دولة المواطنين؟




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا