في مثل هذا اليوم 29 - مارس - 2011 29.03.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



رغم علافتنا المحرمة سنوات مش فادرة اتنازل واتجوزه !!
زوجتي بتحب واحد تاني وطالبة الطلاق .. أعمل إيه !!
لماذا ننجذب للآخرين من المرة الأولى؟.. قراءة سيكولوجية!
مش عاوزة اتجوزه وخايفة يفضحني ..ساعدوني
اتجوزت ومش قادرة انساه .. عاوزة اطلق وخايفة من أهلي !!
ما الذي يجذب المرأة في الرجل غير وسامته؟
زوجتي مش طايقاني .. هل من حقي اتجوز واحدة تانية!!
تركني وتزوج ثم عاد بعد 10سنين اتصرف ازاي !!
علاقاتها السابقة نفرتني منها !!
أنا وزوجتي والشك ..حياة أليمة !!
صديقتي فشلت في قصة حب ..أساعدها ازاي !!
بحب اتنين زوجتي وامرأة أخري !!
عندما نُضحي من أجل من لا يستحق
عندما تريد الرجوع بعد فوات الآوان
وبعد الفُراق أهل يُمكن الرُجوع..؟
عندما تَنكسر القلوب وينتهي الحُب في لمحة بصر
القلب عاد للعمل بعد خمسة وعشرون عاماً من الفراق
شوق وحنين
عبارات الحب والعشق
أسرار الزواج السعيد
أبرز 4 أسباب وراء المشاكل الزوجية
لتحسين العلاقة الحميمية مع الشريك في عام 2018, اليكم بعض هذه...
نصائح ذهبية لاستمرار الحب والمشاعر الرومانسية إلى الأبد بين ...
نصائح لتكوني جذابة وساحرة على الدوام...
طرق غريبة لتصبحي أكثر جاذبية بنظر زوجك!

مسيرات ربيعيّة في ظلّ شتاء انتخابيّ

بقلم: أمير خنيفس
2014-06-21 09:23:42

المسيرات الجماهيريّة الّتي شهدتها قرانا في الجليل والكرمل في الأسابيع الماضية في أحضان الطّبيعة ظاهرة جميلة ومرحّب بها للعديد من الأسباب، أهمّها أنّها تفسح المجال للّقاء بين الأحبّة وأبناء المجتمع في أجواء مريحة في عصر يكاد يكون التّواصل الوحيد فيه يقتصر على حديث عبر هواتف جوّالة وشاشات الكترونيّة.

هذه المسيرات في أحضان الطبيعة لها دورٌ هامّلأنّها تعيدنافي إلى فترة شعرنا بها بالأمان بالرّغم من انعدام مراكز الشّرطة في قرانا، وبالتّآخي والقرب بالرّغم من شوارعنا غير المعبّدة، وللكبار في السن من بيننا، فإنّها تعيدهمإلى رحاب الأرض ورائحتها وإلى تلك الأيّام التي عاشوا بأغلبيّتهم على منتوجاتها وخيراتها. 

ولكن بكلّ أسف أصبح واضحًا أنّ هذه المسيرات تعاني من غياب واضح لشريحة واسعة من أبناء كلّ قرية، أو بكلمات أخرى يمكننا الادّعاء بأنّ المشاركة فيها تكاد تكونمقتصرة على شريحة معيّنة من أبناء القرية، بغضّ النظرإذا كانت قد نظّمت تحت شعار مسيرة مقام النّبي شعيب السّنوية، أو مسيرة المقامات، أو كما تعرف في أغلبيّة قرانا بمسيرة الرَّبيع.

السّبب الأوّل والأكثر تأثيرًا لمثل هذا الغياب يعود إلى الحملات الانتخابيّة القاسية الّتي مرّت بها قرانا خلال شهر أكتوبر الماضي، والكراهية والعداء اللَّذَين خلقتهما هذه الحملات بين أبناء البلد الواحد. حيث مزّقت بشكل فاجع النّسيج الاجتماعيّ الّذي يجمعنا سويّة، وإمكانية التّعاون المشترك في مشاريع جماهيريّة حتّى لو اقتصرت على مسيرة جماعيّة في الطّبيعة.

وكان ممّا زاد الحملات الانتخابيّة الأخيرة شراسة التّطوّر الإلكتروني،وعالم الإنترنت، وقدرة أصحاب المصالح الضّيّقة والانتهازيّين على دقّإسفين الكراهية بين الفئات المتنافسةوأتباعهم، متجاهلين عمدًا الأبعاد السّلبيّة والأضرار الّتي تسبّبها مثل هذه الأعمال للنّسيج الاجتماعيّ الّذي يجمعنا سويّة في السّرّاء وفي الضّرّاء.

الموضوع يزداد إحراجًا حين يتبيّن بأنّ قيادات سياسيّة تهاونت مع جزء من القائمين على مثل هذه التّصرفّات الدّنيئة، بل حاولت إقناع نفسها وطاقمها الانتخابيّ أنّ مثل هذه الحيل جزء من مقوّمات الدّيمقراطيّة ومن قوانين اللّعبة السّياسيّة المعاصرة. هذا بدلأن تقف على مبادئها بشكل صارم في وجه أيّة محاولة تطعن في المركّبات الثقافيّة والعادات الّتي تجمعنا سويةً كعائلة واحدة في بلد واحد.وقد غاب عن أذهان جزء من هذه القيادات أنّ ما يُلائم مجتمعات تعيش على الانفراديّة غير مقبول، بل مرفوض في مجتمعنا المبنيّ على العطاء الجماهيريّ المتبادل كما هي الحال في مجتمعنا.

المحزن أكثر هو عواقب الحملات الانتخابيّة الشّرسة على عمل القيادات السّياسيّة في فترة ما بعد الانتخابات. فبالرّغم من محاولاتهم للحصول على الشّرعيّة من جميع أبناء بلدهموأقناع أكبر عدد ممكن في المشاركة في فعاليّاتهمالجماهيريّة، تفشل جميع محاولاتهم ويبقى عملهم مقتصرًا على شريحة واحدة داخل قراهم. هذا الأمر لا يدعو إلى الاستغراب خاصةً بعد أن اعتمدتحملتهم الانتخابيّة وحملة الأحزاب الأخرى على وسائل كثيرةغير شرعيّة وغير أخلاقية أدّت إلى تمزيق جميع الرّوابط الاجتماعيّة الّتي تجمعنا وهو ما ينعكس على أيّ عمل جماهيريّ في فترة ما بعد الانتخابات.

مثل هذه الظّواهر معروفة جيدًا على مستوى الصّراعات الإثنيّة والحروب الأهليّة في دول متعدّدة الثّقافات، والّتي وبالرّغم من مرور سنوات عديدة منالمصالحة بين القوى التي تنازعتخلال فترة الحرب لم تستطع التّحررمن مشاعر الكراهية والغضب الّتي غمرت نفوس أبناء الأطراف حين ذاك،وبهذا الانتقال إلى حياة طبيعية مبنية على التعاون والمشاركة بين أفراد المجتمع الواحد في فترة ما بعد الحرب.

الحملات الانتخابيّة الّتي تقوم على نهجالحروب الأهليّة،والّتي تسيطر عليها أعمال غير أخلاقيّة،يجب أن تصبح في طيّ التّاريخ، وعلينا أن ننتقل إلى مرحلة الحملات الانتخابيّة العصريّة المبنيّة على الحوار البنّاء، وعلى برامج عمل سياسيّة تهدف إلى دفع مجتمعنا إلى الأمام في جميع المجالات، وإلّا فإنّ مصير أيّ عمل جماهيريّفي الفترة ما بعد الانتخابات سيكون الفشل،وسيبقى محصورًا على مجموعة واحدة من المجتمع حتّى وإن كان هذا الحديث عن مجرَّد مسيرات في الطّبيعة. 




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا