في مثل هذا اليوم 16 - ديسمبر - 2011 16.12.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



الامتحان الأخير لبرشلونة وريال مدريد قبل الكلاسيكو
برشلونة يتحضر لموقعة الـكلاسيكو باختبار في متناوله
انطلاق المباريات الدولية لرياضة التنس في مركز التنس الإسرائي...
نادي برشلونة يدافع عن ميسي ويرد على تصريح رونالدو الاستفزازي...
الأرجنتيني ميسي يتفوق على رونالدو كأفضل هداف في العالم لسنة ...
قرعة دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا : ريال مدريد ــ باريس سا...
البطولات الأوروبية المحلية في كرة القدم: سيتي يسعى الى تحطي...
كريستيانو رونالدو في مواجهة نيمار والاختبار الأسهل لبايرن
البطولات الأوروبية في كرة القدم : ريال مدريد يسحق اشبيلية (5...
مكابي الاخوة يركا يحصد المكان الاول
برنامج البطولات الأوروبية
دوري أبطال أوروبا في كرة القدم : تأهل ليفربول واشبيلية وشاخ...
بالفيديو...مشجعة رياضية تمشي على الهواء
رونالدينيو يحدّد موعد اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي
للمرة الثانية..تحطيم تمثال ميسي في الأرجنتين ..
دوري أبطال أوروبا في كرة القدم: بايرن ميونيخ يستضيف باريس س...
البطولات الأوروبية : مانشستر سيتي يحقق انتصاره الـ 13 على ال...
بالفيديو - تعرف على ملعب المباراة الافتتاحية لكأس العالم 201...
إليكم نتائج قرعة كأس العالم
قرعة المونديال.. مصير 32 منتخبا بأيدي 8 من أساطير الكرة
ميتز يحقق رقما قياسيا سلبيا في تاريخ بطولة الدوري الفرنسي
رونالدو يرشح 3 لاعبين لريال مدريد من أجل التعاقد معهم
مارادونا للقضاء: اسجنوا ابنتي بعد ان اتهمها بسرقة 4.5 ملايين...
ميروتيتش يشارك في اول مباراة مع البولز منذ اشكال بورتيس
البطولات الأوروبية : قمة برشلونة وفالنسيا تنتهي بالتعادل (1-...

لايبزيغ يقرّ بـسنوات ضوئية بينه وبين بايرن

وكالات
2017-01-10 07:12:48

التصريحات الأخيرة لمسؤولي نادي لايبزيغ تطرح أكثر من علامة استفهام، فرئيس الفريق الصاعد حديثا إلى المركز الثاني يأمل في التأهل إلى مسابقة أوروبا ليغ رغم إقراره بوجود «سنوات ضوئية» بين فريقه وبايرن ميونيخ.
أسبوعان بالضبط يفصلاننا عن انطلاق الشطر الثاني من الموسم الحالي لمنافسات الدوري الألماني لكرة القدم ـ بونسدليغا. ففي 22 من الشهر الجاري ستنطلق صافرة البداية على ملعب فرايبورغ الذي سيستضيف «بطل الخريف» الشرفي، فريق بايرن ميونيخ.
وإذا ما أردنا وفي كلمة واحدة تلخيص أهم ما شهده الشطر الأول من الموسم أو «الموسم الشتوي» كما يحلو للبعض بوصفه، فلا بد أن تكون «نادي لايبزيغ». هذا النادي الذي تحوّل إلى لغز حيّر الجميع بانتصارات متتالية وأداء قوي جعله في صدارة أقوى مهاجمي فرق البوندسليغا. فقد أزاح بايرن ميونيخ لأسابيع من عرشه متصدرا قائمة الترتيب العام. وحينها أكتسب السؤال حول مدى قدرة لايبزيغ على انتزاع لقب درع الدوري لهذا الموسم، والتحول إلى نسخة ألمانية لليستر سيتي الإنكليزي، مصداقية أكثر من أي وقت مضى.
غير أن الأسابيع الأخيرة من الشطر الأول من الموسم وخاصة المرحلة 16 جعلت لايبزيغ يصطدم بأرض الواقع. وجاء ذلك إثر هزيمته بثلاثية نظيفة على أرض «آليانس أرينا» التي أعادت بايرن إلى المقدمة، والفريق المملوك من قبل «ريد بول» لمشروبات الطاقة إلى المركز الثاني متخلفا بثلاث نقاط (36 نقطة).
هذه المباراة أعادت أيضا المنطق إلى أوراق البوندسليغا، كما أنها أزاحت الغطاء عن نقص الخبرة لدى فريق واعد (لايبزيغ) لا يتجاوز معدل أعمار لاعبيه 23 عاما.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن قبيل انطلاق منافسات الموسم يتمثل حول مدى قدرة لايبزيغ على مواصلة مفاجأته، خاصة وأن المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى لن تكون سهلة على الإطلاق، في ظل محاولات حثيثة للبافاري بقيادة أنشيلوتي استعادة مستواه الريادي، إلى جانب تربص هرتا برلين صاحب المركز الثالث بالاثنين معا لاستغلال أي خطأ قد يصدر عنهما.
أثناء فترة الاستعدادات الجارية لم يطرأ على لايبزيغ أي تغيير في صفوفه، لكن النبرة التي ميزت تصريحات مسؤوليه بدأت تتجه نحو التقليل من حجم الأهداف المسطرة، فبعد أن تحدث مالك النادي ديتريش ماتشيتز عن الهدف الأدنى وليس الأقصى في الحصول على «مركز مؤهل لإحدى المسابقات الأوروبية»، رفض رئيس النادي أولفر مينسلاف في حوار أجراه مع مجلة كيكر الألمانية في عددها الصادر الخميس الفائت، وصف فريقه بـ«المطارد» لبايرن، معلّلا ذلك بوجود «سنوات ضوئية» بين لايبزيغ والبافاري.
وأضاف الأخير: «نحن لا نريد دائما منافسة بايرن ودورتموند بذات المستوى»، وذلك في حديثه عن أهداف النادي المستقبلية. وتابع «ليس لدينا خططا للتأهل إلى مسابقة دوري الأبطال للموسم القادم، أو الحصول على لقب الدوري في موسم 19/2020». وتابع: «هدفنا في السنوات الثلاث إلى الخمس القادمة هو الحفاظ على مركز جيد ضمن المراكز الستة الأولى».
عمليا هذا الهدف الذي تحدث عنه رئيس النادي يبدو حتى اليوم واقعيا، فلايبزيغ أمامه جميع الفرص للتأهل إلى مسابقة أوروبا ليغ بعد رفع الفارق بينه وبين صاحب المركز الخامس هوفنهايم (المركز الأدنى المؤهل للمسابقة الأوروبية) إلى ثماني نقاط. ومن المستبعد جدا أن يتخلى الفريق بعد كل هذا عن تقدمه، ولاعبوه كباقي لاعبي كرة القدم في العالم يطمحون إلى الفوز وإلى شد مزيد من الأنظار إليهم.
لا بد من أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها أكبر مسؤولين في النادي ذات دوافع تكتيكية أكثر منها موضوعية. فلايبزيغ لم يهزم سوى مرتين، وهو رصيد لا يمكن لفريق صاعد هذا الموسم إلى دوري الدرجة الأولى إطلاقا الاختباء وراءه. ومن الممكن أن تكون هذه التصريحات محاولة للتخفيف من حجم الضغوط التي بدأ يشعر بها لاعبو الفريق الواعدين خاصة وأن لايبزيغ بدأ يُقدّم على المستوى الإعلامي وكأنه البطل القادم لا محال.



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا