في مثل هذا اليوم 21 - يوليو - 2011 21.07.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



أجسام فضائية مدمرة تقترب من الأرض!
بالفيديو: اغتصبوها حتى انفجر الرحم!...
السيد وليد جنبلاط بيك,ليست هكذا تورد الإبل يا وليد.
نبوءات صادمة لفلكي مغربي... حرب خليجية كبيرة وانقسام السعودي...
حادثة مأساوية.. عروس عربية تفارق الحياة بعد وفاة عريسها بأسب...
سيدة توثق سقوط زوجها ومصرعه في فيديو مروّع!
بالفيديو.. شابة توثق موتها بحادث مروع على فيسبوك مباشر
لغز برمودا يعود.. جزيرة غامضة تظهر فجأة وأسماك قرش!
بالفيديو: لحظات تخطف الأنفاس.. شاب يقود عجلة فوق حافة!
فيديو تقشعّر له الأبدان.. وفاة مذيعة مباشرة على الهواء
الطفل يتعرّف على الوجوه وهو في رحم أمه!
إحذروا الشمس إذا (عطست).. سرطانات ودمار!
دَفَنَ ابنه ثم تلقى اتصالًا منه!
بالفيديو.. شيء ما يحدث في السماء والمخلوقات الفضائية قادمة! ...
بيتك احلى وهديتك مميّزة مع GRIP لتسرخان .
الجمعية الخيرية - منكم واليكم سخنين معكم- مستمرة بدعم العائل...
وفاة عشيقين في فندق فخم.. جريمة أو إنتحار؟
خدعة بصرية عجز الكثيرون عن حلّها: اين الرجال في هذه الصورة؟ ...
ما هي المخاوف التي يشعر بها الرجل مع التقدم في السنّ؟
أسرع مصعد في العالم
نهاية مأساوية.. ملكة جمال جثّة في منزلها بظروف غامضة!
الفيديو الذي أدهش الملايين ليس مذهلا إلى هذا الحد.. إليكم حق...
3 فتيات يغتصبن شاباً لعدة أيام.. وهذا ما حصل له!
رجل الثروة الحقيقة (قراءة واستعراض لكتاب الثروة الحقيقية لف...
ترامب يلمس أماكن حسّاسة في جسد ميلانيا، والكشف عن أسباب إحرا...

فلتسقط غربان الطائفية التي تنعق في الخراب ...

بقلم : نادر أبو تامر
2017-07-16 22:20:47
لقد ترعرعت في حارة الفوار في مدينة شفاعمرو وهي حارة مختلطة من مسلمين ومسيحيين ودروز ولم نكن نعرف اننا ننتمي لهذا الدين أو ذاك الا في حصة الدين لتذهب كل مجموعة إلى الصف الذي يتعلم تعاليم ديانته. في الأعياد كنا نتبادل الكعك ليكون موجودا في بيوتنا في كل المناسبات بغض النظر عن اسمها. لا يمكن أن أقبل باي شكل من الأشكال أن اعتبر جاري مغايرا لمجرد انه ولد في بيت حدد له هويته الدينية دون أن يختارها هو. جميعنا اخوة في هذا الوطن وعلى هذا التراب الذي نحبه كما نحب إنسانيتنا. لتسقط كل المحاولات والنعرات المتعصبة التي تجعل منا فرقا وجماعات فئوية. انا احب الإنسان وكل انسان حسب أخلاقه وتصرفاته وانسانيته ولا صلة لدينه بموقفي منه وارفض أن يكون لديني أي اعتبار في نظرة الآخر الي. ان الأصوات التي تثير النعرة الطائفية هي أصوات البوم التي تزعق فوق رائحة الدم وفي الخراب. فلا تدعوا الغربان تنعق في فضائنا المشبع بالمحبة واللحمة والمحبة الصافية التي تجمعنا من كل الأطراف والاطياف. وفي الأمس تزوج ابن أخي لاشاهد في زفافه حضورا من كل الطوائف التي رفعت راية الفرح وردمت الفجوات ومدت محبتها جسرا فوق كل الاختلافات. احب كل الطوائف لاني احب الإنسان اصلا.

طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا