في مثل هذا اليوم 27 - أبريل - 2011 27.04.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



بيّان اعلامي ــ كمال عطيله
النفط ينخفض بعد تعليقات ترامب وماكرون بشأن الاتفاق النووي ال...
البنك الدولي يقرر زيادة رأسماله
بالفيديو: سر هام بخصوص الأهرامات.. لهذا السبب تقاوم الزلازل!
محافظة بنك إسرائيل تطلق موقع بنك إسرائيل على الانترنت باللغة...
ماذا يعني اقحام الشيخ موفق طريف في مراسيم استقلال دولة اسرائ...
هبوط بورصات هونغ كونغ والصين على خلفية الوضع حول سوريا
تصريحات ترامب الجديدة بشأن سوريا تخفض أسعار النفط
اكتشاف أول إشارة على (الحياة بعد الموت)!
ثقب في الشمس قد يُلحق آثاراً مدمّرة بالأرض!
مقال للائمه الدروز : أجسادنا أمانة
أبراج لا تعرف أن تعيش من دون عشق وغرام.. هل أنت بينها؟
سلطان باشا الأطرش حاضر بقوة رغم غيابه
جمعية الناصرة للثقافة والسياحة تنعى مغنية فلسطين الأولى ريم ...
أبراج تتمتع بكاريزما ساحرة تأسر من حولها.. هل أنت واحدة منهن
مطلوب مرشدين للعمل مع الاشخاص الذي يحق لهم امتيازات من وزار...
هذا هو الرجل الذي ستتزوجين به.. وفق برجك
مجد الكروم: وفاة المربية امال سرحان ( ام محمد)
نادي عائلة البشارة للاتين ينظم حفل شكر وتكريم للفنانين القد...
فتاة تسير بالكعب العالي على الحبل بين جبلين . بالفيديو
مولودة هذا البرج هي المرأة الحلم لكل رجل!
كيف نجحت المؤسسة الإسرائيلية في نزع الدروز من سياقهم التاريخ...
الكرمل يصرخ : يا سلمان، لبيك يا سلمان، لبيك يا أبا مروان"
طارق عفيفي من الناصرة : ابني يوسف يحتاج لزراعة نخاع عظمي وأد...
إكتشف من هو البرج الذي يغار من برجك ويعرقل نجاحك

فلتسقط غربان الطائفية التي تنعق في الخراب ...

بقلم : نادر أبو تامر
2017-07-16 22:20:47
لقد ترعرعت في حارة الفوار في مدينة شفاعمرو وهي حارة مختلطة من مسلمين ومسيحيين ودروز ولم نكن نعرف اننا ننتمي لهذا الدين أو ذاك الا في حصة الدين لتذهب كل مجموعة إلى الصف الذي يتعلم تعاليم ديانته. في الأعياد كنا نتبادل الكعك ليكون موجودا في بيوتنا في كل المناسبات بغض النظر عن اسمها. لا يمكن أن أقبل باي شكل من الأشكال أن اعتبر جاري مغايرا لمجرد انه ولد في بيت حدد له هويته الدينية دون أن يختارها هو. جميعنا اخوة في هذا الوطن وعلى هذا التراب الذي نحبه كما نحب إنسانيتنا. لتسقط كل المحاولات والنعرات المتعصبة التي تجعل منا فرقا وجماعات فئوية. انا احب الإنسان وكل انسان حسب أخلاقه وتصرفاته وانسانيته ولا صلة لدينه بموقفي منه وارفض أن يكون لديني أي اعتبار في نظرة الآخر الي. ان الأصوات التي تثير النعرة الطائفية هي أصوات البوم التي تزعق فوق رائحة الدم وفي الخراب. فلا تدعوا الغربان تنعق في فضائنا المشبع بالمحبة واللحمة والمحبة الصافية التي تجمعنا من كل الأطراف والاطياف. وفي الأمس تزوج ابن أخي لاشاهد في زفافه حضورا من كل الطوائف التي رفعت راية الفرح وردمت الفجوات ومدت محبتها جسرا فوق كل الاختلافات. احب كل الطوائف لاني احب الإنسان اصلا.

طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا