في مثل هذا اليوم 22 - يونيو - 2011 22.06.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



عرض خاص.. مكافأة للروسيات اللاتي يحملن من نجوم المونديال!
كويكب قاتل قد يرتطم بالأرض في 25 سبتمبر
47% من الأسر لديها قروض سواء من البنوك أو من مصادر أخرى وفق ...
تنزيلات هائله في مخبز وماركت زيد بركات !
بالصور| توافد مشاهير العالم على الزفاف الملكي.. جورج وأمل كل...
تعملان في الاعلام نهاراً.. وتتنافسان في ممارسة الدعارة ليلاً
بالصور.. جزيرة للنساء المتميزات وممنوعة على الرجال
شركة (YES ) ومدير فرع اللوجستيكا في شركة (يس) السيد جوزيف حب...
مطلوب للعمل فور لمصنع تيتجيت في المنطقه الصناعيه تيفن
إعرف شخصيتك من برجك الصيني.. في أي سنة ولدت؟
3 أبراج يحبون التحكم في حياة الآخرين.. هل برجك بينها؟
هذه هي الأبراج الأكثر فضولاً... هل أنتم من بينها؟
بالفيديو... دب يفترس سائق تاكسي حاول التقاط سيلفي معه
سخنين تودع الحاج تركي حمد طربيه - ابو حمد
مؤتمر سيكوي حول المواصلات العامة في البلدات العربية
الشبيبة الشيوعية في البعنة تعايد العاملات والعمال بالأول من ...
عروس عربية تقتل زوجها في شهر العسل بـ7 طعنات
من هو ملك الكذب في الأبراج؟
رواية منفى الياسمين للكاتبة د.عبلة الفاري بقلم د.صفا فرحات
رحم الله الصديق الوفي الشيخ أبو هادي محاسن عباس
فيديو لأقوياء القلوب.. خاطر بحياته لإنقاذ طفل من السقوط!
هبطت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى
بيّان اعلامي ــ كمال عطيله
النفط ينخفض بعد تعليقات ترامب وماكرون بشأن الاتفاق النووي ال...
البنك الدولي يقرر زيادة رأسماله

فلتسقط غربان الطائفية التي تنعق في الخراب ...

بقلم : نادر أبو تامر
2017-07-16 22:20:47
لقد ترعرعت في حارة الفوار في مدينة شفاعمرو وهي حارة مختلطة من مسلمين ومسيحيين ودروز ولم نكن نعرف اننا ننتمي لهذا الدين أو ذاك الا في حصة الدين لتذهب كل مجموعة إلى الصف الذي يتعلم تعاليم ديانته. في الأعياد كنا نتبادل الكعك ليكون موجودا في بيوتنا في كل المناسبات بغض النظر عن اسمها. لا يمكن أن أقبل باي شكل من الأشكال أن اعتبر جاري مغايرا لمجرد انه ولد في بيت حدد له هويته الدينية دون أن يختارها هو. جميعنا اخوة في هذا الوطن وعلى هذا التراب الذي نحبه كما نحب إنسانيتنا. لتسقط كل المحاولات والنعرات المتعصبة التي تجعل منا فرقا وجماعات فئوية. انا احب الإنسان وكل انسان حسب أخلاقه وتصرفاته وانسانيته ولا صلة لدينه بموقفي منه وارفض أن يكون لديني أي اعتبار في نظرة الآخر الي. ان الأصوات التي تثير النعرة الطائفية هي أصوات البوم التي تزعق فوق رائحة الدم وفي الخراب. فلا تدعوا الغربان تنعق في فضائنا المشبع بالمحبة واللحمة والمحبة الصافية التي تجمعنا من كل الأطراف والاطياف. وفي الأمس تزوج ابن أخي لاشاهد في زفافه حضورا من كل الطوائف التي رفعت راية الفرح وردمت الفجوات ومدت محبتها جسرا فوق كل الاختلافات. احب كل الطوائف لاني احب الإنسان اصلا.

طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا