في مثل هذا اليوم 21 - سبتمبر - 2011 21.09.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



شاحن هاتف قتل رجلًا وابنته وأصاب الأم وابنها.. هكذا تتجنّبون...
يركا : حفل اصدار كتاب ( خيار خاطئ ام حلف مميت ) للعقيد الساب...
لجنة الموظفين/ات مجلس يانوح جث تعايد الموظفين /ات بوجبة عشاء...
حملات لا مثيل لها في امش ستار يركا (amsh star(
بيتك احلى وهديتك مميّزة مع GRIP لتسرخان حملة تنزيلات جنونيه.
مهرجان بلدنا للثقافه والفنون في يومه الثاني تحت رعاية المجلس...
احتفال بمهرجان بلدنا للفنون والتراث في منتزه نحف
كسوف الشمس يُغرق الولايات المتحدة في ظلام لثلاث سنوات!
قصّة لا تصدّق.. شقيقتان تنتحران بسبب شاب!
بعد 5 سنوات.. رصد الكويكب المفقود المتجه نحو الأرض!
رئيس سيُقتل.. حرب عالميّة كارثية اقتربت و7 سيناريوهات مرتقبة
فيديو ليس أصحاب القلوب الضعيفة: هذا ما فعله بطل في كمال الأج...
يركا : افتتاح مطعم سمبوسيك سلام
صوت صارخ ضد قانون القومية
هكذا كان لقاء الخريجين بعد أكثر من ثلاثين عاما
حفل فوزي موزي وتوتي في قرية يركا.
فيديو مروّع.. حافلة تسحل طفلة أمام عيني والدتها!
بالفيديو... اعتقال فتاة بعد أن صورت فيديو لايف عن قتل شقيقته...
أجسام فضائية مدمرة تقترب من الأرض!
بالفيديو: اغتصبوها حتى انفجر الرحم!...
السيد وليد جنبلاط بيك,ليست هكذا تورد الإبل يا وليد.
نبوءات صادمة لفلكي مغربي... حرب خليجية كبيرة وانقسام السعودي...
حادثة مأساوية.. عروس عربية تفارق الحياة بعد وفاة عريسها بأسب...
سيدة توثق سقوط زوجها ومصرعه في فيديو مروّع!
بالفيديو.. شابة توثق موتها بحادث مروع على فيسبوك مباشر

فلتسقط غربان الطائفية التي تنعق في الخراب ...

بقلم : نادر أبو تامر
2017-07-16 22:20:47
لقد ترعرعت في حارة الفوار في مدينة شفاعمرو وهي حارة مختلطة من مسلمين ومسيحيين ودروز ولم نكن نعرف اننا ننتمي لهذا الدين أو ذاك الا في حصة الدين لتذهب كل مجموعة إلى الصف الذي يتعلم تعاليم ديانته. في الأعياد كنا نتبادل الكعك ليكون موجودا في بيوتنا في كل المناسبات بغض النظر عن اسمها. لا يمكن أن أقبل باي شكل من الأشكال أن اعتبر جاري مغايرا لمجرد انه ولد في بيت حدد له هويته الدينية دون أن يختارها هو. جميعنا اخوة في هذا الوطن وعلى هذا التراب الذي نحبه كما نحب إنسانيتنا. لتسقط كل المحاولات والنعرات المتعصبة التي تجعل منا فرقا وجماعات فئوية. انا احب الإنسان وكل انسان حسب أخلاقه وتصرفاته وانسانيته ولا صلة لدينه بموقفي منه وارفض أن يكون لديني أي اعتبار في نظرة الآخر الي. ان الأصوات التي تثير النعرة الطائفية هي أصوات البوم التي تزعق فوق رائحة الدم وفي الخراب. فلا تدعوا الغربان تنعق في فضائنا المشبع بالمحبة واللحمة والمحبة الصافية التي تجمعنا من كل الأطراف والاطياف. وفي الأمس تزوج ابن أخي لاشاهد في زفافه حضورا من كل الطوائف التي رفعت راية الفرح وردمت الفجوات ومدت محبتها جسرا فوق كل الاختلافات. احب كل الطوائف لاني احب الإنسان اصلا.

طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا