في مثل هذا اليوم 18 - نوفمبر - 2011 18.11.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



زوج هذا البرج تتحكم فيه أمه!
شقيقتان توقعتا أحداث 11 أيلول.. ماذا تنبأتا للعام 2018؟
تنبؤات لـ2018: حرب جديدة بالشرق الأوسط وكوارث تغيّر معالم ال...
بوريسكا الولد العبقري الروسي الذي يتذكر حياته المدهشه السابق...
بالفيديو.. مصرع ملكة جمال مع صديقها المليونير بحادث مأساوي!
رسالة شكر وتقدير لسيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن
ما هو الزي المناسب لمقابلة لوظيفة جديدة؟
بالفيديو: العروس 93 عامًا والعريس 91
إختاري حصاناً وسنكشف لك ما لا تعرفينه عن نفسك ومستقبلك...
شاب ميت يعود للحياة قبل ثوان من دفنه...فيديووو
شاهدوا لحظة تعرّض لاعب كرة قدم شهير لسطو مسلّح!
بالفيديو - شلال يتدفق صعوداً!
فيديو مرّوع.. قطار يسحق شخصاً تحت عجلاته!
شاب يقتل حبيبته ويحرق أختها ووالدتها وعريسها! و ذلك يوم زفاف...
دير الأسد : حملة تنزيلات في ملحمة مركز اللحوم بإدارة حاتم صن...
يركا : مطعم شوارما حمص ومشاوي الأبطال ، ذو جودة ومذاق شهي
جريمة مروعة.. الزوج الغيّور لنجمة ذا فويس قتلها ثمّ انتحر!
صور طريفة وغريبة لن تراها إلا في مصر
سيدة بريطانية سرقت 660 ألف دولار.. وخسرتهم فوراً.. والسبب!
بمبادرة وبتنظيم من بلدية الطيرة وبمشاركة رئيسها مأمون عبد ال...
طفل مصري بقدرات خارقة يثير الجدل (فيديو)
بالفيديو: فتاة عربية تروي تفاصيل اغتصابها عبر فايسبوك.. والم...
شاحن هاتف قتل رجلًا وابنته وأصاب الأم وابنها.. هكذا تتجنّبون...
يركا : حفل اصدار كتاب ( خيار خاطئ ام حلف مميت ) للعقيد الساب...
لجنة الموظفين/ات مجلس يانوح جث تعايد الموظفين /ات بوجبة عشاء...

فلتسقط غربان الطائفية التي تنعق في الخراب ...

بقلم : نادر أبو تامر
2017-07-16 22:20:47
لقد ترعرعت في حارة الفوار في مدينة شفاعمرو وهي حارة مختلطة من مسلمين ومسيحيين ودروز ولم نكن نعرف اننا ننتمي لهذا الدين أو ذاك الا في حصة الدين لتذهب كل مجموعة إلى الصف الذي يتعلم تعاليم ديانته. في الأعياد كنا نتبادل الكعك ليكون موجودا في بيوتنا في كل المناسبات بغض النظر عن اسمها. لا يمكن أن أقبل باي شكل من الأشكال أن اعتبر جاري مغايرا لمجرد انه ولد في بيت حدد له هويته الدينية دون أن يختارها هو. جميعنا اخوة في هذا الوطن وعلى هذا التراب الذي نحبه كما نحب إنسانيتنا. لتسقط كل المحاولات والنعرات المتعصبة التي تجعل منا فرقا وجماعات فئوية. انا احب الإنسان وكل انسان حسب أخلاقه وتصرفاته وانسانيته ولا صلة لدينه بموقفي منه وارفض أن يكون لديني أي اعتبار في نظرة الآخر الي. ان الأصوات التي تثير النعرة الطائفية هي أصوات البوم التي تزعق فوق رائحة الدم وفي الخراب. فلا تدعوا الغربان تنعق في فضائنا المشبع بالمحبة واللحمة والمحبة الصافية التي تجمعنا من كل الأطراف والاطياف. وفي الأمس تزوج ابن أخي لاشاهد في زفافه حضورا من كل الطوائف التي رفعت راية الفرح وردمت الفجوات ومدت محبتها جسرا فوق كل الاختلافات. احب كل الطوائف لاني احب الإنسان اصلا.

طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا