في مثل هذا اليوم 23 - أغسطس - 2011 23.08.2019
إجعل وين صفحتك الرئيسية



جمعية الاغاثة تضع بصمتها في مخيم القدس الثاني بالجنوب التركي
أبراجٌ تنفّرُ الآخرين بتعاليها وانتقاداتها!
انقطع به الحبل من ارتفاع 100 متر فسقط على رأسه (فيديو)
هذه الأبراج ترفض التلامس.. (اقتحام المساحة الشخصية)
مولود هذا البرج سيكون الأكثر نجاحاً في النصف الثاني من 2019!
قصة مقززة: معلمة أغوت تلميذها ابن الـ 13 ومارست الجنس معه أم...
الحكم على عائلة نفذت 200 عملية سطو في زمن قياسي
نمور تقتل مروضها بإيطاليا وهيئات أهلية تدافع عنها
جوهرة ياقوت سُرقت من إيطاليا.. والنّزاع عليها يحتدم بنيويورك
في هذا البلد يستأجرون السيارات ولا يقودونها.. والأسباب غريبة
للمرة الثانية على التوالي.. ثنائي يفوز ببطولة العالم لحمل ال...
موظف يعتدي على مسافر.. ماذا حصل في المطار؟
خلال عطلة نهاية الأسبوع.. صورة تذكارية "تنقذ عائلة" من الموت
عاد من الموت أثناء التحضير لجنازته
حاول السّفر خلسة.. فسقط جثّة من صندوق عجلات الطّائرة!
إيّاكم أن تفوتكم رؤية هذه الظاهرة الفلكية المثيرة
جريمة لا تصدق: قتلوها وانتزعوا جنينها من أحشائها.. والرضيع ب...
تعرّف على إمكانية القيام بعملية زراعة الشعر بدون حلاقة
ملتقى 180: مؤتمر العائلة العربية الأول المنعقد في شفاعمرو
بعد 47 عاما.. فنجان قهوة يحّل لغز جريمة قتل واغتصاب
مشهد غير مألوف... أسد بحر ينقض على قرش مفترس (فيديو)
شقيقتان توأمان تزوجتا أيضاً من توأمين.. والهدف حمل وإنجاب في...
جريمة مروّعة: صابرين قُتلت قبل أن تلد بساعات!
الرقم الأخير من عام الولادة يحمل الكثير من أسرار الشخصية
6 أبراج تبذر الكثير من الأموال من دون وعي

فضيحة (غير أخلاقية) في مستشفى.. تصوير النساء في أوضاع دقيقة!

وكالات
2019-04-05 11:04:22
في فضيحة أخلاقية غير مسبوقة، استخدم مستشفى للنساء والولادة في ولاية كاليفورنيا الأميركية كاميرات خفية لتصوير وتسجيل النساء بلحظة شديدة الدقة في حياتهن، بحسب ما كشفت دعوى قضائية تقدمت بها حوالي 1800 امرأة.

وبحسب الدعوى، فقد عمد قسم الأمراض النسائية وصحة المرأة في مستشفى شارب غروسمونت في مدينة لا ميسا بولاية كاليفورنيا إلى تصوير النساء أثناء حالات الولادة والوضع في 3 غرف للولادة، على مدى نحو سنة كاملة تقريبا بدأت في صيف 2012، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.
وجاء في ملف الدعوى القضائية أن مركز صحة المرأة في المستشفى المذكور انتهك خصوصية 1800 امرأة، وقام بتصويرهن في أوضاع "هشة"، عندما كن فاقدات الوعي في بعض الأحيان أو مع أسرهن في أحيان أخرى، وفي أحايين، كانت أعضاؤهن التناسلية مكشوفة وكذلك وجوههن، بحسب ما أفادت شبكة "سي إن إن".

وأشارت تقارير أخرى إلى أنه تم تصوير نساء وهن يخضعن لإجراءات مثل العمليات القيصرية أو استئصال الرحم أو التعقيم والتمدد وعمليات أخرى ما بعد الإجهاض.

وقالت المريضة والمدعية ميليسا إسكالير، لشبكة "إن بي سي" في سان دييغو، إن الأمر استنزفها وعائلتها وطبيبهاً جسديا وعاطفياً، مشيرة إلى أن أحدا لم يطلب منها في أي وقت من الأوقات أن يتم تسجيل "واحدة من أكثر لحظاتي تغييرا في الحياة"، مشيرة إلى أنها لم تكن لتوافق مطلقًا على التسجيل في تلك اللحظة المعرضة للخطر".

وبحسب تقارير تنص الدعوى على أنه تم تخزين التسجيلات على أجهزة كمبيوتر سطح المكتب، ولم يكن بعضها بحاجة إلى كلمة مرور لاستعراضها ورؤيتها.

وأشارت الدعوى أيضا إلى أن المستشفى "دمر نصف التسجيلات على الأقل، لكنه لا يستطيع تحديد متى أو كيف تمّ حذف تلك الملفات ولا يمكنه تأكيد أنه اتخذ الخطوات المناسبة لضمان عدم إمكانية استرداد الملفات بطريقة أخرى".

وقاضت النسوة المستشفى مطالبات بتعويضات مادية جراء تعرضهن للأذى والمعاناة والرعب والإذلال والاكتئاب وانعدام الحيلة.

وقالت أليسون غودارد، وهي واحدة من النساء المشمولات بالدعوى، إن طرفا ثالثا أبلغهن بما حدث معهن بعد معركة قضائية استمرت 9 أشهر.

وفي محاولة لتبرير وجود الكاميرات الخفية في هذه الغرف، وبموجب وثيقة قانونية، قال المستشفى إنها وضعت بهدف القبض على لص يسرق العقاقير والأدوية.

ويشير الملف إلى أنه في أيار العام 2012 أو نحو ذلك، كانت الأدوية تختفي من العربات الطبية في غرف العمليات، لذا قام أمن المستشفى بتثبيت كاميرات للكشف عمن يقوم بذلك، حيث كانت تقوم بالتصوير كلما دخل شخص إلى تلك الغرف، وأنه تم القبض على طبيب كان يسرق الأدوية المخدرة مثل البروبوفول.

غير أنّ هذا التبرير انتقده المسؤولون في مجال أخلاقيات الرعاية الصحية، وأشار رئيس قسم أخلاقيات مهنة الطب في كلية الطب بجامعة نيويورك آرت كابلان إلى أنّ "هذه انتهاكات جسيمة ومروعة. ولهذا السبب بالتحديد يعتبر المستشفى منطقة خصوصية.. توجد قائمة طويلة جدا من الأسباب التي تحظر تسجيل الفيديو أو التسجيل بشكل عام والتسجيل لأي شيء آخر غير الأغراض الطبية أو العلاجية، لأنك تحاول حماية الأشخاص الذين لا يستطيعون حماية أنفسهم."

وأشار كابلان إلى أن سرقة المخدرات تمثل مشكلة كبيرة للمستشفيات، وغالبا ما يتم التحقيق فيها، ولكن جرت العادة أن يتم تنسيق التحقيقات مع جهات تطبيق القانون، بينما أكد مستشفى شارب غروسمونت أنه لم يتم التعاون مع أجهزة فرض القانون في هذه الحالة.

المصدر: سكاي نيوز



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا