في مثل هذا اليوم 25 - أبريل - 2011 25.04.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



التوتر أثناء الحمل يعرض جنينك للخطر!!
هل يجوز للحامل قيادة السيارة؟
زوجي يصر على الزواج الثاني.. كيف أتصرف؟
أمّ لولدين عمرها 46 سنة.. وما زالت تحتفظ بجسد رائع!
10 مدوّنات موضة لبنانيات يجب متابعتهن على إنستغرام
تحذير من إستخدام الحمرة المسرطنة !
نظفي مكياجك كي لا يصيبكِ بالتهاب مميت!
10 نصائح للتخلص من حرقة المعدة أثناء الحمل
75% من النساء يفكرن في هذا التخيل السري, قد يفاجئك!
بوركت عبلين بالفنّ وبالطاقات البنّاءة الراقية!
الحفل الأكبر بالوسط العربي في طبريا مع الأجنحة
نساء لجنة عمال بلدية عرابة يحتفلن بعنوان أحن إلى خبز أمي, يا...
الحمل ما بعد الثلاثين يطيل عمر الام!!
بالصور..عرض أزياء للملابس الداخلية والمايوهات وسط ثلوج المزا...
أثناء حملكِ.. هل يشعر الجنين بطعم الأكل؟
بعيدها بوس ايدها مع الاجنحة
تعرّفوا على أغرب ألوان الشعر للعام 2017
بالفيديو: 7 أشياء غريبة تفعلها البنات سراً مع بعضهم البعض ! ...
ما هي المشكلة التي تتسبب بها الرضاعة الطبيعية؟
الملابس الداخلية: 6 أخطاء ترتكبها المرأة
للنساء فقط.. 6 صفات مشتركة تجمع بين الرجال الخائنين!
الثامن من آذار... يوم المرأة العالمي في مدرسة الزهراء عرا...
10 مؤشرات تدل أنكِ وقعتِ في حب حقيقي
أي رجل ستتزوجين الاجابة في خطوط كفك
تعرفي الى الابراج الأسوأ حظا في الزواج

على كل أم قراءة هذا الخبر قبل الولادة

وكالات
2017-02-09 16:09:01
كلّ أمّ تدرك جيداً ذلك الشعور بالقلق الذي يسيطر عليها كلّ ما ارتفعت حرارة طفلها أو شعرت بعلامات المرض عليه، لتحاول جاهدة وبكلّ الطرق تخفيف وطأة العوارض عنه، وتسريع إمتثاله إلى الشفاء. ولكنّ محاولاتكِ الحثيثة لفعل المستحيل قد لا تكون دائماً في مكانها، فالتسرّع في هذا السياق وعدم التأكّد من أي خطوة قبل القيام بها قد يكون له أثر معاكس، وحتّى كارثي!
هذا ما عايشته إحدى الأمّهات التي فُجعت بخسارة إبنها، فأرادت مشاركة قصّتها مع العالم لنشر التوعية؛ إذ أنّ طريقة علاج منزلي شائعة للغاية أودت بحياة طفلها إبن السنتين.
وبالتفاصيل، لاحظت الأم المكسيكيّة ارتفاع حرارة طفلها، فأرادت التدخّل في أسرع وقت لمنع حالته من التدهور؛ لجأت إلى ما يعرف بالـVicks Vaporub، وهو مرهم ذو رائحة قويّة، يساعد على تخفيف الإحتقان والمساعدة في تقليص عوارض الحمى.

ظناً بأنّها توفّر له العلاج الوقائي الأفضل، طبّقت الأم على منطقة الصدر، الرقبة وتحت الأنف لدي طفلها القليل من هذا المرهم، وخلدت إلى النوم. ولكن عند إستيقاظها، حصل ما لم يكن في الحسبان، إذ أنّ الطفل لم يعد يتنفّس. عندها، هرعت به إلى المستشفى، ولكن كلّ المساعي لإنعاشه باءت بالفشل، ليفارق الحياة وهو لم يكمل عامه الثاني.
العبرة من هذه القصّة الحزينة هي الحذر، ليس بالتحديد من مرهم فيكس المعروف بفوائده وقدرته العلاجية للكبار، بل من التعليمات المختصّة بكلّ دواء. فهذا النوع من المرهم لا يسمح بإستعماله للأطفال دون عمر الثالثة.
كما في الحالة المذكورة أعلاه، يزيد إستنشاق المواد المنبعثة من هذا المرهم من الإفرازات المخاطيّة داخل الرئتين لدى الأطفال الصغار، فيكون له الأثر المعاكس ويزيد من الإحتقان وحتّى الإلتهابات، ليتعرّض الطفل لخطر الإختناق.
تمّ إثبات هذه النظرية من خلال دراسة أميركية في جامعة Wake Forest University، حيث تبيّن أنّ الـVicks Vaporub، وبالأخص مادّة الكافور الموجودة في تركيبته، قد تزيد من احتمال إصابة الأطفال ما دون الثالثة والرضع بإلتهابات حادّة في مجرى التنفس والرئتين، وتعرّض حياتهم للخطر.
لذلك، وقبل إستعمال أي دواء أو مستحضر بتركيبة كيميائية على طفلكِ مهما كانت فئته العمرية، إحرصي على قراءة الإرشادات جيّداً، وحتّى الإستعانة برأي طبيب الأطفال. فما يفيدكِ، حتّى ولو كان علاجاً منزلياً، قد يكون مصدر خطر على صحّة طفلكِ!

 



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا