في مثل هذا اليوم 22 - مايو - 2011 22.05.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



أكرم حسون يصوت ضد قانون القومية ويخجل بكل من وقع او دعم الاق...
من المخجل ان نضطر للمطالبة برفع العقوبات الفلسطينية عن غزّة
طارق خطيـــــــب النـــــــاطق الإعـــــــلامي للتجمّع الوطن...
جبهة الناصرة تصطاد السمك في البحر الميت يحلمون بسمكة قرش ليه...
جرائم تدفيع الثمن إرهاب قومي خطير
أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الكبير لمدير مستشفى شيبا
دير الاسد تستضيف النائب أيمن عودة بأمسية سياسية ومشاركة جمهو...
وزير الزراعة للنائب ابو عرار:خصصنا منحاً غير مسبوقة بمعدل 70...
ردا على منع ليبرمان مشاركة الوفد الفلسطيني
النائب عيساوي فريج ينعى الفنانة ريم بنا
جلسة عمل هامة للطيبي والسعدي ويونس مع وزير الطاقة حول ربط ال...
النساء والانتخابات المحلية
المعارضة في مجلس طلعة ضد تمرير ميزانية 2018
المصادقة على اقامة لجنة برلمانية لتشغيل العرب والمساواة الاج...
إنجاز للنائب طلب ابو عرار وزارة المعارف تحول ميزانيات لمدرسة...
النائب طلب يتفقد بيتا يأوي عائلتين احترق بالكامل في قرية الم...
النائب مسعود غنايم: يجب تجهيز السلطات المحلية العربية لحالات...
النائب العطاونة في الكنيست : الشرطة ليست بحاجة لقانون التفتي...
انجاز للطيبي: الكنيست تصادق على قانون تبكير دفع مخصصات التأم...
بحضور الطيبي وعماش : المحكمة العليا ترفض التماساً بمنع توسيع...
نحن أمام واقع سياسي جديد لا يوجد اي حق للرئيس الامريكي ب...
الكنيست تصادق على اقتراح زحالقة الغاء قانون محاربة العنزة ال...
في لجنة الاقتصاد البرلمانية النائب العطاونة يطالب اللجان ال...
النّائب مسعود غنايم : يجب علينا التجنّد لإنقاذ مجتمعنا وإعاد...
النائب مسعود غنايم والنائبة حنين الزعبي في جلسة لجنة التربية...

عدم تفعيل المركز الثقافي جريمة نكراء بحق أهالي شفاعمرو

بقلم : مهدي سعد
2017-06-16 17:17:35
وصلتني مؤخرًا صور لبناية المركز الثقافي في حي الجنود المسرحين، تعكس هذه الصور مدى الإهمال من قبل بلدية شفاعمرو لهذه البناية، التي من المفروض أن تكون صرحًا ثقافيًا وتربويًا يحضن أبناء الشبيبة في أوقات فراغهم، تظهر في الصور أكوام من النفايات التي تراكمت داخل المركز وفي ساحاته الخارجية، الأمر الذي يدل على أن هذا المكان تحول إلى مرتع للعابثين والمنحرفين، ولقد وصل إلى مسامعي بأنه بات وكرًا لشرب الكحول وتعاطي المخدرات. 

جدير بالذكر أنه انتهى العمل في بناية المركز الثقافي منذ أكثر من 15 عامًا وأصبح المركز جاهزًا لاحتضان النشاطات المختلفة، إلا أنه لم يُفعَّل منذ ذلك الحين بسبب صراع المصالح الدائر حوله بين القوى السياسية المتناحرة داخل الطائفة الدرزية، والخاسر الأكبر جرّاء هذا الوضع هم شبابنا الذي لا يجدون إطارًا يبرز طاقاتهم وينمي مواهبهم في مختلف المجالات. 

لا شك أن جوهر هذه القضية سياسي بامتياز، إذ أن هناك جهة سياسية فاعلة في الشارع الدرزي غير معنية بتفعيل المركز الثقافي، لأنها تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى تثبيت مصالحها العائلية، وهي تعتبر أن سيطرة جهة سياسية أخرى على المركز الثقافي ستضر بمصالحها، لذلك تقوم بعرقلة كل مبادرة لتفعيله تحت حجج واهية، وجلسة المجلس البلدي التي طُرح فيها هذا الموضوع خير دليل على ذلك.      

هذا الواقع البائس يعتبر شهادة فقر للقيادات السياسية في الطائفة الدرزية، التي ضربت بعرض الحائط المصالح العليا للطائفة من أجل المحافظة على مصالحها الشخصية والفئوية، وذلك من خلال تكريس هيمنتها على المقدرات والموارد التي اكتسبتها على مدار عقود طويلة، وكل هذا على حساب مستقبل أبنائنا وأحفادنا الذي لا يشغل بال هذه القيادات على الإطلاق، مما سيؤدي إلى تدمير وضياع جيل كامل وانزلاقه إلى الأمور السلبية. 

أعتقد أن عدم تفعيل المركز الثقافي طيلة هذه الفترة يشكل جريمة نكراء بحق أهالي شفاعمرو عامة وأبناء الطائفة الدرزية خاصة، ومما لا شك فيه أن قيادة الطائفة الدرزية في مدينة شفاعمرو هي المتورط الأكبر في هذه الجريمة، وهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الذي آلت إليه هذه المؤسسة، التي كان من شأن تفعيلها  خلق حراك ثقافي واجتماعي يساهم في رفع الوعي لدى الجيل الصاعد، بالإضافة إلى إيجاد عشرات فرص العمل لأبنائنا وبناتنا في وظائف مختلفة داخل المركز الثقافي. 
الطائفة الدرزية في شفاعمرو تنتظر من قياداتها أن تترك خلافاتها المزمنة جانبًا،  وتضع نصب أعينها المصلحة العامة للطائفة والبلد، لأن مصير ومستقبل أجيالنا الصاعدة أمانة في أعناقهم، وهذا يحتم عليهم العمل المتواصل من أجل تقدم ورفعة أبناء طائفتهم في كافة المجالات، وعدم الانشغال بصراعات هامشية لا تعود بالفائدة على أحد. 




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا