في مثل هذا اليوم 21 - فبراير - 2011 21.02.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



بالفيديو : ماذا يفضّل النائب وليد طه أن ينادوه أبو ساجدة أم ...
بالفيديو : مع مَن تفضّل النائبة عايدة توما أن تقضي أوقات الف...
د. امطانس شحادة: نحن لسنا ملهاة في يد الأحزاب الصهيونية وهذ...
على إثر التحقيق مع طفلة في عكا، تفتيش روضة أطفال في الطيبة، ...
بالفيديو : رئيس بلدية الناصرة علي سلام يدعو جماهير المجتمع...
وزارة التربية تستجيب لطلب النائب منصور عباس بتعيين مفتش للدي...
بشرى لطلاب العلاج الوظيفي والطبيعي في جنين
النائب سامي أبو شحادة يقوم بجولة ميدانية في النقب
النائب جبارين يطالب بإدارة ذاتية عربية لإنقاذ التعليم العربي...
النائب جابر عساقلة في جامعتي تل حاي وتل ابيب: الهمة العالية ...
الطيبي والسعدي يشاركان في ترميم واعادة اضاءة شجرة الميلاد في...
لجنة المالية تمدد لمدة عامين بشأن فرض الضرائب على السيارات ا...
رئيس الكنيست لسفراء العالم: مقاطعة المنتجات اليهودية ستضر با...
الدروز في اسرائيل في ظل سياسة الظلم والتمييز التي تنتهجها ال...
النائب جابر عساقلة: على نتنياهو أن يعلن فورا عن استقالته من ...
النائب جبارين يكشف معطيات جديدة حول عمق التمييز بين الطلاب ا...
النائب عودة يشارك بسلسلة اجتماعات شعبية
القائمة المشتركة تنطلق في يافا: اجتماع انتخابي بمشاركة جباري...
النائب عيساوي فريج: الحاجة تتطلب توقيع اتفاق فائض اصوات مع ا...
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة : ...
الصين: لحل المسألة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية
النائب اسامة سعدي بزيارة تضامنية للسيدة دعاء السعدي في مدينة...
عمير بيرتس رئيس حزب العمل: "اليوم نطلق حملة الشراكة مع المجت...
وقفات على مفارق التصويت بين الدروز (2019م)
ما بعد بعد (المشتركة): بين ترف الحياد والنّضال المنظّم

عدم تفعيل المركز الثقافي جريمة نكراء بحق أهالي شفاعمرو

بقلم : مهدي سعد
2017-06-16 17:17:35
وصلتني مؤخرًا صور لبناية المركز الثقافي في حي الجنود المسرحين، تعكس هذه الصور مدى الإهمال من قبل بلدية شفاعمرو لهذه البناية، التي من المفروض أن تكون صرحًا ثقافيًا وتربويًا يحضن أبناء الشبيبة في أوقات فراغهم، تظهر في الصور أكوام من النفايات التي تراكمت داخل المركز وفي ساحاته الخارجية، الأمر الذي يدل على أن هذا المكان تحول إلى مرتع للعابثين والمنحرفين، ولقد وصل إلى مسامعي بأنه بات وكرًا لشرب الكحول وتعاطي المخدرات. 

جدير بالذكر أنه انتهى العمل في بناية المركز الثقافي منذ أكثر من 15 عامًا وأصبح المركز جاهزًا لاحتضان النشاطات المختلفة، إلا أنه لم يُفعَّل منذ ذلك الحين بسبب صراع المصالح الدائر حوله بين القوى السياسية المتناحرة داخل الطائفة الدرزية، والخاسر الأكبر جرّاء هذا الوضع هم شبابنا الذي لا يجدون إطارًا يبرز طاقاتهم وينمي مواهبهم في مختلف المجالات. 

لا شك أن جوهر هذه القضية سياسي بامتياز، إذ أن هناك جهة سياسية فاعلة في الشارع الدرزي غير معنية بتفعيل المركز الثقافي، لأنها تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى تثبيت مصالحها العائلية، وهي تعتبر أن سيطرة جهة سياسية أخرى على المركز الثقافي ستضر بمصالحها، لذلك تقوم بعرقلة كل مبادرة لتفعيله تحت حجج واهية، وجلسة المجلس البلدي التي طُرح فيها هذا الموضوع خير دليل على ذلك.      

هذا الواقع البائس يعتبر شهادة فقر للقيادات السياسية في الطائفة الدرزية، التي ضربت بعرض الحائط المصالح العليا للطائفة من أجل المحافظة على مصالحها الشخصية والفئوية، وذلك من خلال تكريس هيمنتها على المقدرات والموارد التي اكتسبتها على مدار عقود طويلة، وكل هذا على حساب مستقبل أبنائنا وأحفادنا الذي لا يشغل بال هذه القيادات على الإطلاق، مما سيؤدي إلى تدمير وضياع جيل كامل وانزلاقه إلى الأمور السلبية. 

أعتقد أن عدم تفعيل المركز الثقافي طيلة هذه الفترة يشكل جريمة نكراء بحق أهالي شفاعمرو عامة وأبناء الطائفة الدرزية خاصة، ومما لا شك فيه أن قيادة الطائفة الدرزية في مدينة شفاعمرو هي المتورط الأكبر في هذه الجريمة، وهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الوضع الذي آلت إليه هذه المؤسسة، التي كان من شأن تفعيلها  خلق حراك ثقافي واجتماعي يساهم في رفع الوعي لدى الجيل الصاعد، بالإضافة إلى إيجاد عشرات فرص العمل لأبنائنا وبناتنا في وظائف مختلفة داخل المركز الثقافي. 
الطائفة الدرزية في شفاعمرو تنتظر من قياداتها أن تترك خلافاتها المزمنة جانبًا،  وتضع نصب أعينها المصلحة العامة للطائفة والبلد، لأن مصير ومستقبل أجيالنا الصاعدة أمانة في أعناقهم، وهذا يحتم عليهم العمل المتواصل من أجل تقدم ورفعة أبناء طائفتهم في كافة المجالات، وعدم الانشغال بصراعات هامشية لا تعود بالفائدة على أحد. 




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا