في مثل هذا اليوم 21 - فبراير - 2011 21.02.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



بالفيديو : ماذا يفضّل النائب وليد طه أن ينادوه أبو ساجدة أم ...
بالفيديو : مع مَن تفضّل النائبة عايدة توما أن تقضي أوقات الف...
د. امطانس شحادة: نحن لسنا ملهاة في يد الأحزاب الصهيونية وهذ...
على إثر التحقيق مع طفلة في عكا، تفتيش روضة أطفال في الطيبة، ...
بالفيديو : رئيس بلدية الناصرة علي سلام يدعو جماهير المجتمع...
وزارة التربية تستجيب لطلب النائب منصور عباس بتعيين مفتش للدي...
بشرى لطلاب العلاج الوظيفي والطبيعي في جنين
النائب سامي أبو شحادة يقوم بجولة ميدانية في النقب
النائب جبارين يطالب بإدارة ذاتية عربية لإنقاذ التعليم العربي...
النائب جابر عساقلة في جامعتي تل حاي وتل ابيب: الهمة العالية ...
الطيبي والسعدي يشاركان في ترميم واعادة اضاءة شجرة الميلاد في...
لجنة المالية تمدد لمدة عامين بشأن فرض الضرائب على السيارات ا...
رئيس الكنيست لسفراء العالم: مقاطعة المنتجات اليهودية ستضر با...
الدروز في اسرائيل في ظل سياسة الظلم والتمييز التي تنتهجها ال...
النائب جابر عساقلة: على نتنياهو أن يعلن فورا عن استقالته من ...
النائب جبارين يكشف معطيات جديدة حول عمق التمييز بين الطلاب ا...
النائب عودة يشارك بسلسلة اجتماعات شعبية
القائمة المشتركة تنطلق في يافا: اجتماع انتخابي بمشاركة جباري...
النائب عيساوي فريج: الحاجة تتطلب توقيع اتفاق فائض اصوات مع ا...
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة : ...
الصين: لحل المسألة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية
النائب اسامة سعدي بزيارة تضامنية للسيدة دعاء السعدي في مدينة...
عمير بيرتس رئيس حزب العمل: "اليوم نطلق حملة الشراكة مع المجت...
وقفات على مفارق التصويت بين الدروز (2019م)
ما بعد بعد (المشتركة): بين ترف الحياد والنّضال المنظّم

طارق خطيـــــــب النـــــــاطق الإعـــــــلامي للتجمّع الوطني الديمقراطــــــــــــي

موقع وين
2018-04-29 13:54:01
حذّر التجمع الوطني الديمقراطي من تداعيات عقد المجلس الوطني الفلسطيني نهاية أبريل الحالي دون توافق داخلي، وفي ظلّ مقاطعة واسعة ودون ضمان مشاركة حركتي حماس والجهاد الإسلامي.   ودعا التجمّع إلى التراجع عن عقد المجلس مشدّدًا على ضرورة الالتزام بما تمّ الاتفاق عليه بشأن إعادة بناء وتطوير منظمّة التحرير، لتصبح إطاراً جامعاً لكلّ القوى والفصائل الفاعلة على الساحة الفلسطينية، حتّى تقوم المنظمة بدورها الوطني بشكل أفضل، وحتّى تسدّ الطريق على محاولات المسّ بها أو خلق البدائل لها. جاء ذلك في بيان أصدره المكتب السياسي لحزب التجمّع، في اعقاب اجتماعه في الناصرة نهاية الأسبوع، أكّد فيه على أن عقد المجلس الوطني دون التوصّل مسبقًا إلى توافق وطني شامل يزيد من التوتر ويساهم في تكريس الانقسام، وبدلًا من أن يكون عقد المجلس تتويجًا للمصالحة الوطنية وتنفيذًا للاتفاقيّات بشأن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، فإنّه، وفي الظروف والشروط التي يعقد بها، يشكّل التفافًا خطيرًا على مشروع المصالحة، وتجاوزًا لما جرى الاتفاق عليه والتفاهم حوله بين القوى والفصائل الوطنية، كما أنّه يفاقم من أزمة الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة ولا يحلّها . وأكّد التجمع في بيانه على أن متطلبّات بناء استراتيجيّة وطنيّة موحّدة ضدّ الاحتلال، ومجابهة مشروع ترامب وصفقة العصر ونقل السفارة، والتصدي للتصعيد الاسرائيلي الخطير في القدس والضفة وغزّة، تقتضي أولًا، التمسك بالوحدة وانهاء الانقسام، وليس القيام بخطوات انفراديّة تضر بالوحدة وبالمصالحة. ودعا التجمّع في بيانه إلى دعم مسيرة العودة الكبرى من خلال القيام بمسيرات عودة مماثلة في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني، وأدان بشدّة قتل المتظاهرين العزّل من قبل الجيش الإسرائيلي، مؤكّدًا على ضرورة تقديم المسؤولين عن جرائم الاعتداء على مسيرة العودة إلى المحكمة الجنائية الدولية. وتطرق البيان الى "العقوبات" المفروضة على اهلنا في غزة من قبل السلطة الفلسطينيّة، واعتبرها منافية ومناقضة للمشروع الوطني الفلسطيني، ودعا الى دفع رواتب الموظفين بالكامل وفورًا، وإلى تقديم كافّة الخدمات الحياتيةّ لشعبنا في غزّة ووقف اسلوب الضغط على المواطنين لتحقيق مآرب سياسية أيًا كانت طبيعتها, وأكّد أن مهمّة الساعة هي إجراء حوار وطني شامل يضمّ كافّة الفصائل الفلسطينيّة، يعيد تحديد أسس الشراكة على أساس مشروع التحرر الوطني من المشروع الصهيوني.  وفي نهاية البيان دعا التجمع جماهير شعبنا الى المشاركة في المظاهرة الكبرى في القدس في يوم 14.5.2018، والتي تنظّمها لجنة المتابعة احتجاجًا على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.  وشدّد التجمع أن هذه المظاهرة ستكون صرخة احتجاج ورفضًا لسياسة ومشاريع ترامب ونتنياهو، وتأكيدًا على أن ّالقدس هي عاصمة فلسطين.
طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا