في مثل هذا اليوم 26 - فبراير - 2011 26.02.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



بعد الإشادة به.. هل يخلف جيرارد مدرب ليفربول؟
زيدان يكشف مدى خطورة إصابة هازارد
(برشلونة) يخطّط لخطف محمّد صلاح من (ليفربول)!
كلوب يفسر لماذا أخرج ماني بمباراة أتلتيكو
زيدان يعلق على سقوطه أرضاً.. وعلى ألم التعادل
مانشستر سيتي ممنوع من المشاركة في دوري أبطال أوروبا
(الظاهرة) رونالدو يكشف: لم أكن أرغب بترك (برشلونة) عام 97
حكمٌ إيطالي يعيد (نطحة زيدان) إلى الذاكرة.. ويتلقّى عقوبة!
مباراة مجنونة.. (الإنتر) يقلب الطاولة على (ميلان) ويتصدّر (ا...
برشلونة ينجو من فخّ بيتيس.. ويحافظ على فارق الـ 3 نقاط
غوارديولا يخرج عن صمته: أتمنّى بقاء ميسي في (برشلونة)!
غوارديولا يتحدث عن رحيل ميسي: هذا ما سيحدث
خروج (دورتموند) من كأس ألمانيا على يد (فيردر بريمن)
ليفربول بمواجهة تشيلسي.. هذا ما أسفرت عنه قرعة (الاتحاد الإن...
ضربة موجعة لـمان سيتي أمام توتنهام!
عرضٌ ضخم من (يوفنتوس) لضمّ صخرة دفاع (ليفربول)!
(ضحية جديدة) لقطار ليفربول.. وصلاح يخطف اللقطة من الجميع
برشلونة يسحق ليغانيس في كأس الملك ويعبر لدور الثمانية
فوزٌ ثمين لـليفربول في مباراته المؤجّلة من البريميرليغ!
رونالدو يحتفل بعيد ميلاد صديقته (جورجينا) (صورة)
بهدفٍ متأخّر.. (الريال) يغرّد وحيداً في صدارة (الليغا)!
رغم تألّق رونالدو.. (يوفنتوس) يخسر أمام (نابولي) في (الكالتش...
صدمة لعشاق كرة السلة.. وفاة كوبي براينت بتحطم مروحية!
ميلان يواصل انتفاضته في (الكالشيو).. ويحقّق فوزاً جديداً!
النروجي الشاب هالاند يتألّق مع دورتموند.. ويسجّل هدفاً صعباً

زيدان أمام الرياح المعاكسة بعد أسوأ هزيمة مع ريال

وكالات
2019-09-20 13:13:50
يمر الفرنسي زين الدين زيدان بفترة حرجة في مسيرته التدريبية، فالمدير الفني الذي قاد ريال مدريد الإسباني إلى مجد كرة القدم الأوروبية في الأعوام الأخيرة، مني بأسوأ خسارة قارية له بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي صفر-3 في الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال، ويواجه الرياح المعاكسة قبل رحلته إلى الأندلس لمواجهة إشبيلية متصدر الليغا. فهل يصمد "زيزو" أمام العاصفة؟
لاعبون "دون روح" 
        
خلال ولايته الأولى على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد، فرض زيدان نفسه نجما لمسابقة دوري أبطال أوروبا بقيادة النادي الملكي إلى اللقب ثلاث مرات متتالية (2016-2018)، لكن الأمور سارت على غير ما اشتهى المدرب مساء الأربعاء على ملعب بارك دي برانس.

الخيبة القارية مهدت الطريق أمام عودة علامات الاستفهام حول ما اذا كان زيدان العائد الى دكة بدلاء النادي الملكي في آذار الماضي، هو المنقذ بعد تجربتين مخيبتين مع جولن لوبيتيغي والأرجنتيني سانتياغو سولاري.

وعلقت صحيفة "ماركا" الرياضية اليومية على خسارة الميرينغي قائلة "ريال من كريستال" (أي قابل للانكسار بسهولة)، واتهمت صحيفة "آس" لاعبي الفريق بخوض المباراة "دون روح"، فيما سخرت الصحف الكاتالونية من الخسارة الكارثية للريال وكتبت صحيفة سبورت "سُحِقُوا!".

حتى الآن، لم يخسر ريال بقيادة زيدان بأكثر من هدفين في مسابقة دوري الأبطال: أسوأ هزيمة كانت صفر-2 أمام مضيفه فولفسبورغ الألماني في ذهاب الدور ربع النهائي عام 2016، وعوضها النادي الملكي بثلاثية في مباراة الإياب. الخسارتان 1-2 أمام توتنهام الإنكليزي ويوفنتوس الإيطالي في موسم 2017-2018 لم تؤثرا على مسيرته نحو اللقب. 

بفوزه بثلاثية نظيفة، أعاد باريس سان جيرمان إلى الأذهان السقوط المدوي لريال مدريد بالنتيجة ذاتها أمام برشلونة في الـ "كلاسيكو" على ملعب سانتياغو برنابيو في كانون الأول 2017.

ما ظهر جليا الأربعاء هو ضعف مستوى ريال مدريد الذي غابت عنه دون شك عناصر مؤثرة (القائد سيرخيو راموس، لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، المدافع البرازيلي مارسيلو، وإيسكو وماركو أسنسيو). لكنه بدا بعيدا عن مستواه وافتقد عنصرا أساسيا فرض به نفسه في السنوات الماضية بحسب ما قال بمرارة زيدان "الكثافة، إنها الأمر الأكثر أهمية".
وأضاف "لو ثبتنا أقدامنا، وتفوقنا في الثنائيات، سنبقى في المباراة".

معاناة عميقة    

استمرت المعاناة ذاتها منذ الموسم الماضي، بما أن ريال مدريد لم يعد قادرا على الحفاظ على نظافة شباكه في مباراة رسمية منذ 25 نيسان.

الأسوأ، خط هجومه الذي لم يسدد أي كرة بين الخشبات الثلاث طيلة المباراة الأربعاء (ألغى الحكم هدفين للويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة بداعي لمسة يد على الأول والتسلل على لوكاس فاسكيز في الهدف الثاني).

أصبح ريال مدريد يشك في قدراته ولم يعد يخيف منافسيه.

ولخَّص ألفريدو ريلانيو المحرر الشهير في صحيفة "آس" الوضع بقوله "حالة ريال سيئة، والجميع يعرف ذلك ولم يعد منافسوه يخافون من سمعته".

نجح زيدان في إعادة ريال مدريد إلى السكة الصحيحة للمرة الأولى في كانون الثاني الماضي 2016، وكان يمني النفس بعد عودته إلى الإدارة الفنية للنادي من قبل رئيسه فلورنتينو بيريز، بأن تنجح المعجزة للمرة الثانية.

لكن المحن عميقة. وبحسب ريلانيو "عاش ريال مدريد صيفًا سيئًا" بدفعه 300 مليون يورو في سوق الانتقالات دون تعزيز المركز الأساسي في التشكيلة وهو خط وسط الملعب حيث كان زيدان يحلم بضم مواطنه بول بوغبا من مانشستر يونايتد الإنكليزي. الأربعاء، عانى الألماني طوني كروس والكولومبي خاميس رودريغيز بدنياً أغلب فترات المباراة.

ولخص نجم ريال ومدربه السابق الأرجنتيني خورخي فالدانو الأزمة في تصريح لإذاعة "أوندا سيرو"، "غابت التعزيزات لوضع ريال مدريد في بعدٍ آخر".

إشبيلية: الهدوء أو العاصفة

يحاول المدريديون طمأنة أنفسهم من خلال شرح أن هدف التأهل إلى الدور ثمن النهائي لا يزال قائما شريطة الفوز على كلوب بروج البلجيكي وغلطة سراي التركي المتواجدين في المجموعة الأولى، ويبدو النادي الملكي مرشحا للتغلب عليهما.

وقال النجم الكولومبي رودريغيز "النتيجة سيئة ولكن ليست في مستوى تضخيم الأمور ووصفها بالمأساة".

كما رفض زيدان توجيه أصابع الاتهام إلى بعض اللاعبين الذين واجهوا صعوبات كبيرة في المباراة، مثل حارس المرمى الدولي البلجيكي تيبو كورتوا. في كل الأحوال، ليس لدى زيدان الكثير من الخيارات لتدوير لاعبيه بسبب الغيابات التي يعاني منها بسبب الإصابات وسيكون عليه العمل على الجانب الذهني للاعبيه لتخطي الأزمة.

وقال زيدان "كلنا هنا على متن السفينة نفسها. نفوز أو نخسر معا. يجب أن ننسى هذه الهزيمة، تنتظرنا مباراة يوم الأحد وهذا ما يتعين علينا التركيز عليه".

لكن الشكوك قدد تتحول إلى أزمة في حالة تعثر جديد. فالنادي الملكي يرحل الأحد إلى الأندلس لمواجهة إشبيلية متصدر الدوري الإسباني ولدى مدربه لوبيتيغي حسابات سيسعى إلى تصفيتها مع ريال مدريد الذي أقاله من منصبه في تشرين الأول الماضي بعد أشهر قليلة على تعيينه.

وكان زيدان حذر من أن هذه الفترة الثانية من ولايته على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد ستكون "تحديًا أكبر" بالنسبة له. ويبدو الآن بمفرده في مواجهة العاصفة والانتقادات الكثيرة، كحياة كل مدرب لريال مدريد.



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا