في مثل هذا اليوم 18 - يناير - 2011 18.01.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



تفسير ظاهرة الجسم الغريب الغامض الذي شوهد في سماء الخرطوم!!.
من اشنع وابشع الجرائم, ذهبت لتلقى دروس في القرآن فعثر عليها ...
بعد الصورة التي نشرتها برفقة صديقتها.. داليا جنبلاط تردّ!
الطائفة الدرزية تخسر 70 مليون شاقل كل موسم زيتون
ظاهرة غريبة في السماء ليلة 2 كانون الثاني!
إذا كان اسمك يبدأ بهذا الحرف.. حظك سيكون مميزاً في 2018!
الأسباب التي تلزم الأطباء الكتابة بخط غير مفهوم!..
بيتك احلى وهديتك مميزه مع GRIP لتسرخان يركا , حملة عيد الميل...
بالفيديو.. إعدام جماعي لتجار مخدّرات وقتلة أمام أعين الآلاف!
ما عليك التطلع إليه في 2018.. هذا ما ينتظرك بحسب برجك!
قرارات العام الجديد لكل برج.. إليكم ما عليكم فعله!
3 أبراج هي الأكثر غروراً وقوة.. فهل أنت من بينها؟
الأبراج الصينية تحدّد صفاتك ومع من تتوافق.. هكذا تجدون السعا...
20 عازف بيانو على آلة واحدة لتحطيم الرقم القياسي في موسوعة “...
صيني يضحي بحياته وسط النار لينقذ هاتفه الجوال
شاب 20 عاما لم يكتفِ باغتصاب ضحّيته, شاهد ما الذي قام به !!!...
بالفيديو لحظات مرعبة لشاب صيني قتل بطريقة بشعة والسبب صورة س...
بالفيديو والصور - شهر عسل يتحوّل الى كابوس!
وضعت جهازاً لتعقّب سيارة زوجها… ما رأته أنهى زواجهما!فيديووو...
الطلاق في تزايد مستمر لدى أبناء الطائفة الدرزية
من هي الأبراج الأكثر حظًّا في الحبّ في السّنة الجديدة؟
بالفيديو.. هذا ما قاله زعماء العرب وإسرائيل عن القدس
شكل يديك يكشف عن الكثير من صفاتك وطباعك
بالفيديو - فتاة تركية تسقط ارضاً وتموت على الفور اثناء تأديت...
شابة أسترالية 26 عاماً تنعم بالثراء والسبب إنستغرام!!..

رسالة شكر وتقدير لسيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن

حاتم حسون
2017-11-02 12:20:12
قام صباح الأحد 29/10/2017 وفد يمثل مؤسسة العون الدرزي ضم كلا من الشيخ زيدان عطشة، حاتم حسون وسمير ابو فارس بزيارة الى مقر الرئاسة في رام الله حيث قدموا رسالة شكر وعرفان لسيادة الرئيس محمود عباس، ابو مازن، الذي استجاب لنداء الحق ووجه تعليماته الى كافة الأجهزة الأمنية المختصة للتدخل فورا، الأمر الذي أدى الى الافراج عن جميع المختطفين المحتجزين من أهلنا في منطقة جبل السماق في سوريا باستثناء شخصين ما زالا محتجزين حتى الآن.
من جهته شكر الرئيس عباس أعضاء الوفد على هذه اللفتة الكريمة، ووعد بتسخير كافة الجهود المتاحة للإفراج عن الشخصين اللذين ما زالا محتجزين بأيدي الخاطفين، وأضاف الرئيس أبو مازن انه بعث بتوجيهاته الى كافة الأجهزة المختصة للعمل بكافة الوسائل المتاحة، معتبرا ما يقوم به انما يأتي من باب الواجب الانساني والاخلاقي تجاه أبناء الطائفة المعروفية.
وأكد الرئيس أبو مازن أنه يعتبر أبناء العشيرة المعروفية جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وأنهم أصحاب تاريخ ومواقف مشرفة لا يمكن انكارها أو تجاهلها. كما عاد وأكد على ضرورة مواصلة مشروع التواصل الذي يقوم بين أبناء العشيرة المعروفية والسلطة الفلسطينية، والذي يدعم العلاقات الطبيعية وتنميتها وتطويرها، لأنه لا يمكن تقسيم شعبنا الى طوائف وعشائر منفصلة، بينما ما يجمعنا ويوحدنا أكثر مما يفرقنا ويبعدنا، فالتعددية بركة ودافع للحوار والتفاهم والاتفاق على القواسم المشتركة.
وخرج وفد مؤسسة العون من هذا اللقاء بمشاعر الارتياح، خاصة للمواقف التي عاد وأكد عليها الرئيس الفلسطيني واشادته بمشروع التواصل، الذي كانت مؤسسة العون من أوائل المبادرين اليه، مما يثبت صدق طريقنا وصفاء نوايانا واخلاصنا لعشيرتنا وانتمائنا لشعبنا. وبهذه المناسبة نقول انه مهما هبت من عواصف ووضعت عقبات أمام هذا الطريق، فانه حتما يمكن التغلب عليها وازالتها بفضل المشوار الذي قطعناه والتجربة التي عبرناها معا، وبفضل حكمة القيادات ووعي الناس، لأن التفاهم والحوار يبقى طريقنا، وأي طريق آخر لا يقود إلا الى التباعد والفرقة وهذا ما لا نريده بل نرفضه، ونحرص كل الحرص على وحدتنا ونصونها بكل جوارحنا ونضعها في بؤبؤ العين. 



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا