في مثل هذا اليوم 20 - أكتوبر - 2011 20.10.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



هذه الأبراج لا ترتاح مع المشاعر وتخبئها!
صفة سيئة قد تقضي على علاقتك العاطفية بحسب برجك.. ما هي؟
نداء وتوجه فضيلة الشيخ موفق طريق الرئيس الروحي للطائفة الدرز...
المغار تختتم اسبوع الفن والفنانين
موعدكم مع الحدث : ألألاف في انتظار مهرجان كان زمان السادس في...
ماركت ومخبز زيد بركات : حملة تنزيلات هائله وسحب جوائز قيمه ل...
ماركت ومخبز زيد بركات : حملة تنزيلات هائله وسحب جوائز قيمه ل...
3 أبراج تمتلك طيبة القلب رغم انعزاليتها.. هل أنت من بينها؟
دعوه لموقف تابيني لشهداء السويداء وجبل الدروز في مقام النبي ...
بالفيديو والصور - في النمسا... مهرجان عالمي للرسم على الجسد!...
القطط سر النجاح في مجال الأعمال!
امرأة تصارع الموت بعدما هاجمتها 80.000 نحلة
مجموعة في أمل نظمت حملة تبرعات بالدم والشعر لمرضى السرطان وع...
تحرش جنسي بروسيّات ومراسلات.. هذا ما جرى خلال المونديال!
أبراج جادة جداً وتفتقد المرح في حياتها.. هل برجك بينها؟
يركا : تشييع جثمان الشيخة الفاضلة العفيفة المرحومة ام حمزه ...
نعي الدكتوره ماري توتري
هذه الأبراج تعشق الثرثرة والنميمة.. هل أنتِ بينها؟
جريمة مروعة: عربي اغتصب ابنة شقيقه وخدّرها.. ثمّ قتلها
احذر.. الانطباع الأول عن مولود برج السرطان خاطئ دائماً
بالفيديو.. لحظة وفاة رجل أثناء رقصه بحفل زفاف
بنك لئومي يستمر في ريادة تمويل المصالح التجارية الصغيرة وال...
مؤتمر البحث الميداني لعرض نتائج المسح المجتمعي لجودة حياة ال...
فيديو مروّع.. سقطت الشجرة على رأسه أثناء قطعها!
جديد جديد في الرامة:افتتاح مركز بانوراما لتصوير الاسنان

رسالة شكر وتقدير لسيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن

حاتم حسون
2017-11-02 12:20:12
قام صباح الأحد 29/10/2017 وفد يمثل مؤسسة العون الدرزي ضم كلا من الشيخ زيدان عطشة، حاتم حسون وسمير ابو فارس بزيارة الى مقر الرئاسة في رام الله حيث قدموا رسالة شكر وعرفان لسيادة الرئيس محمود عباس، ابو مازن، الذي استجاب لنداء الحق ووجه تعليماته الى كافة الأجهزة الأمنية المختصة للتدخل فورا، الأمر الذي أدى الى الافراج عن جميع المختطفين المحتجزين من أهلنا في منطقة جبل السماق في سوريا باستثناء شخصين ما زالا محتجزين حتى الآن.
من جهته شكر الرئيس عباس أعضاء الوفد على هذه اللفتة الكريمة، ووعد بتسخير كافة الجهود المتاحة للإفراج عن الشخصين اللذين ما زالا محتجزين بأيدي الخاطفين، وأضاف الرئيس أبو مازن انه بعث بتوجيهاته الى كافة الأجهزة المختصة للعمل بكافة الوسائل المتاحة، معتبرا ما يقوم به انما يأتي من باب الواجب الانساني والاخلاقي تجاه أبناء الطائفة المعروفية.
وأكد الرئيس أبو مازن أنه يعتبر أبناء العشيرة المعروفية جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، وأنهم أصحاب تاريخ ومواقف مشرفة لا يمكن انكارها أو تجاهلها. كما عاد وأكد على ضرورة مواصلة مشروع التواصل الذي يقوم بين أبناء العشيرة المعروفية والسلطة الفلسطينية، والذي يدعم العلاقات الطبيعية وتنميتها وتطويرها، لأنه لا يمكن تقسيم شعبنا الى طوائف وعشائر منفصلة، بينما ما يجمعنا ويوحدنا أكثر مما يفرقنا ويبعدنا، فالتعددية بركة ودافع للحوار والتفاهم والاتفاق على القواسم المشتركة.
وخرج وفد مؤسسة العون من هذا اللقاء بمشاعر الارتياح، خاصة للمواقف التي عاد وأكد عليها الرئيس الفلسطيني واشادته بمشروع التواصل، الذي كانت مؤسسة العون من أوائل المبادرين اليه، مما يثبت صدق طريقنا وصفاء نوايانا واخلاصنا لعشيرتنا وانتمائنا لشعبنا. وبهذه المناسبة نقول انه مهما هبت من عواصف ووضعت عقبات أمام هذا الطريق، فانه حتما يمكن التغلب عليها وازالتها بفضل المشوار الذي قطعناه والتجربة التي عبرناها معا، وبفضل حكمة القيادات ووعي الناس، لأن التفاهم والحوار يبقى طريقنا، وأي طريق آخر لا يقود إلا الى التباعد والفرقة وهذا ما لا نريده بل نرفضه، ونحرص كل الحرص على وحدتنا ونصونها بكل جوارحنا ونضعها في بؤبؤ العين. 



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا