في مثل هذا اليوم 18 - نوفمبر - 2011 18.11.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



ز جل المطرُ حياه
الرّياضه صحّه
كتاب شعر زجل وموشحات للزيت والزيتون ولغرس الأشجار
شَوْكٌ وفُخوخ في طريقِ المُلتوي
الكذب كالماءِ العِكِر
ليس امامك بديل
موشحات للعذراء مريم يا أُمَّ النِّعمه
كُل مَا تَشْتَهِي نَفْسُك ..
دامت شوارعكم بالأعراس عامرة !
ايليا النبي – بمناسبة عيده مار الياس
بيت جن تحتفي بالأديب والكاتب والشاعر شفيق قبلان بمناسبة إصدا...
يركا : امسية شعرية ضمن مهرجان الربيع
ربى عياش : لو .. لو كان الحلم حقيقة
بيت جن تحتفي بالكاتب والأديب مسعد خلد بمناسبة إصداره طريق ا...
زجل بأيّار لكل الأحرار | بقلم: أسماء طنوس - المكر
مجدل شمس الجولان تحتفل بـمجدل شمس الشعر
مقتطفات من مذكرات انثى ضائعة"
ايتها المستبدة بحبي
امسية تكريمية للشاعرين مفيد قويقس ويحيى عطالله واشهار كتاب ا...
قصيدة ( وجه أمّي ) للشاعر مفيد قويقس
وشحات للأم - صورتك ما بتنتسى - بقلم الشاعره اسماء طنوس
عائد الى حيفا
زجل للعذراء مريم - يا مصدر الإيمان - بقلم الشاعره اسماء طنوس...
تزامنا مع عيد المرأة و عيد الزميلة ربى عياش ..
في يوم المرأة العالمي قصيدة (أهديكِ ماذا) للشاعر مفيد قويقس ...

حوار مع الكاتبة الواعدة مرام بركات منصور

اجرى الحوار : الكاتبة والصحفية مينا عليان حمود
2017-06-19 23:13:51

حاورتها: الكاتبة والصحفية مينا عليان حمود  
نسيج الذاكرة، رواية نسجها خيال الكاتبة الواعدة مرام بركات منصور. تكتب مرام منذ نعومة أظفارها، كتبت الخاطرة،  لينزف حبره نسيجا رائعا من وحي مخيلة شابة ، والنثر والشعر، لكن الرواية استهوتها فراحت تنهم بقلمها صفحات دفترها بدأت بجرأة وثقة خطواتها الأولى الى عالم الأدب.           
"نسيج الذاكرة"، عنوان جذبني وأثار في داخلي الكثير من التساؤلات، لأجد نفسي وبشغف وحب الاستطلاع، انهم بعيني  إنما عايشتها ، صفحات الكتاب لأبحر في حقبة زمن بعيد لم تعشها الكاتبة الواعدة في الحقيقة ولم تطأ قدماها مكانه جغرافيا لتنسجه ذاكرتها من خيوط شفافة رقيقة وبأسلوب جميل جذاب، لتجعل القارئ يبحر ،في ذاكرة الكتب التاريخية التي قرأتها في صفحات ذاكرتها الزاخرة بنسيج الأحداث.   
مرام بركات منصور، من مواليد قرية عسفيا، درست الابتدائية والإعدادية في القرية ومن ثم انتقلت الى المدرسة الثانوية للعلوم والقيادة "دركا" في يركا. روايتها "نسيج الذاكرة" هي النسيج الأول لأفكارها الندية.   
  في حوار شيق مع الكاتبة الواعدة مرام  
قالت ببراءة فتاة تحلم كقطرة طل بشمس صباح دافئة:  
 زاخر بصور ، أي في المرحلة الابتدائية، وجدت نفسي أميل الى قراءة القصص التي زودتني بخيال رائع ،منذ صغري أعجب معلماتي ، أثرت قاموسي اللغوي، فساعدني ذلك على كتابة المواضيع الإنشائية بأسلوب جميل وناجح ،إبداعية فشجعوني لأكتب أكثر، فكتبت النثر والخاطرة وكانت لي محاولات لكتابة الشعر. كنت أحيانا أعرض ما أكتب على والدي، معلماتي والأصدقاء. وكنت كلما كبرت سنا كلما ازددت شغفا للقراءة وبالذات قراءة الروايات. هكذا وجدت نفسي أحاول الكتابة بشكل مستمر حتى أصبحت لا أستطع التنفس إلا من خلال قلمي، فأصبحت الكلمة هي الاكسجين الذي يمدني بالحياة. 
- هل نشرت ما تكتبين في الصحف أو المواقع الإلكترونية؟   
 لم أفكر في نشر ما أكتب. ربما يعود ذلك الى الخوف، الخجل أو عدم الاستعداد للنقد. فأنا اعرف أن كل ،لا مادة تنشر قد تتعرض للنقد، والنقد يكون أحيانا بناء وأحيانا أخرى سلبيا قد يدمر هذه الموهبة الإبداعية والرغبة في الكتابة. لذلك رأيت أن أتروى في النشر حتى يشتد قلمي وتترسخ جذور كلمتي في أرض صلبة. من جعلني  هو تشجيع ابي، عائلتي وصديق العائلة الأستاذ القاضي احسان حلبي ، اتخذ هذه الخطوة وأنشر هذه الرواية (قاضي المحكمة الدينية الدرزية) الذي كان في زياراته لنا يقرأ ما اكتب. كان يشبه اسلوبي بأسلوب الكاتبة الرائعة أحلام مستغانمي، التي قرأت لها كل رواياتها من "ذاكرة الجسد" حتى روايتها الأخيرة "الليلك يليق بك". قوله لي بأن لي مستقبل ناجح في عالم الأدب الجميل، جعلني اواصل الكتابة، وتشجيع ابي وحثه على نشر هذه الرواية جعلني أغامر بنشرها.      لماذا اخترت كتابة رواية وليس القصة القصيرة مثلا؟ ، - كبداية لرحلتك في عالم الأدب 
فن كتابة الرواية واحداثها جذبني أكثر، وحين أكتب أجد نفسي استرسل في الكتابة ووضع الفكرة وبناء الأحداث بشكل واسع. أما القصة فأجدها تحدد الفكرة والأحداث وتوجزها. لذلك اخترت أن اكتب الرواية وليس لونا آخر من ألوان الأدب.       
- أيا من المواضيع تعالج روايتك "نسيج الذاكرة"؟  
 كان وما زال يقلق مضجع ، "نسيج الذاكرة" رواية تعالج موضوعا اجتماعيا، يمكنني القول انه موضوع عالمي المجتمعات كلها وهو موضوع الفساد، العنف، الاضطهاد، الاستغلال وحرب العصابات. تدور احداثها في القرن العشرين في كل من بريطانيا، فرنسا وامريكا.  
 - ما هي الصعوبات التي واجهتك في كتابة الرواية؟  
 لأنني كنت في فترة المرحلة الثانوية وما يتخللها من وظائف ، كان هنالك الكثير من الصعوبات، أهمها الوقت ، وامتحانات، فقد بدأت بكتابة الرواية في بداية الصف العاشر لترى النور بعد ثلاث سنوات من العناء والجهد أي في نهاية الصف الثاني عشر وتصادف ولادتها مع تخرجي بعد أيام من المرحلة الثانوية. كانت هنالك أيضا صعوبة في ذكر الأحداث وما ورد فيها، فقد الزمني ذلك البحث عن حقيقة أسلوب حياة هذه عاداتها وحضارتها، وكذلك شكل الأدوات التي تم ذكرها وكيفية استعمالها. فأنا لا أعرف هذه  ،المجتمعات  ولها حضارة تختلف كثيرا عن حضارتي. كل ما كتبته وما ورد في ، البلدان ولا شعوبها وحتى لم أزرها يوما الرواية هو وحي من قراءات لي عنها ليقوم الخيال بدوره في احاكة الأحداث بأسلوب شيق وجميل.   
- ممن تستشفين افكارك؟   
تأتيني الفكرة كاللمحة. لا اعرف كيف ومتى، لكن عندما تأتي يحتلني شعور غريب وتمتلكني الرغبة في الكتابة فأهرب بقلمي من واقعي وأبحر بأفكاري في عالم الخيال فاكتب. أنني استمد طاقتي للكتابة من خلال القراءة والمطالعة، التي نمت عندي ثقافة واسعة وخيال يبحر في فضاء رحب دون قيود أو حدود .  
- لمن من كتاب الروايات قرأت وهل هنالك كاتب/ة مفضل/ة لديك؟  
 أحلام مستغانمي ، أقرأ لكتاب عرب وغربيين. قرأت مثلا للكاتب يوسف السباعي، نجيب محفوظ، غادة السمان والروائي الرائع إبراهيم نصر الله وغيرهم. قرأت أيضا لكتاب غربين منهم: الروائي الفرنسي كزافييه الروائي الأمريكي دان براون وروايته البوليسية  ، فكتور هوجو "البؤساء" ، دومونتبان وروايته " بائعة الخبز" التي اعجبتني كثيرا "شيفرة دافنشي"، الروائي الأمريكي دينيس ليهان وروايته الرائعة "الجزيرة المغلقة" وآخرون. إضافة الى ذلك في الكثير من الأحيان اختار الرواية لعنوانها وليس لكاتبها.   
- لديك حضور جميل وقدرة على التعبير والحوار فذلك ينم عن شخصية قوية وثقة بالنفس، لما يعود كل ذلك؟  
يعود الفضل لأبي الذي دعمني معنويا وفكريا. شجعني على الكتابة، فكان يقرأ ما أكتب ولم يبخل علي بنصائحه وتوجيهاته. وقف الى جانبي في المواقف الحرجة، آمن بي وبقدراتي مما زادني ثقة وايمانا في نفسي . طلب مني أن ألقي خطابا أمام حضور من الطلاب  ، تستحضرني حادثة عندما كنت طالبة في المرحلة الابتدائية انتابني شعور بالخوف والارتباك ، والأهل، فما ان وقفت على المنصة ورأيت أمامي عددا هائلا من الحضور ولم أقدر على نطق كلمة واحدة من الخطاب ونزلت عن المنصة دون أن أعتذر، فما كان من أبي إلا أن  وبكل محبة وهدوء وروية اخذ يعلمني كيفية الخطاب ،حضنني وخفف عني ما كنت أشعر به من ضيق ويدربني على الوقوف امام الجمهور. أنا اليوم وبفضله لدي المقدرة على الوقوف امام كل جمهور مهما كان قدره ومستواه وان احاور بثقة كل شخصية دون الحرج من مركزها او نفوذها.  
- بعد أيام ستتخرجين من المرحلة الثانوية، فما هي مشاريعك المستقبلية؟ 
 ، منذ صغري وانا احلم بان أتعلم في الجامعة، لذلك سأعمل جاهدة على تحقيق حلمي، لدراسة المواضيع الأدبية فانا أميل جدا الى هذه المواضيع، ولكن هذا لا يقول بأنني لن أتعلم مواضيع أخرى في المستقبل. 
بمناسبة صدور روايتك "نسيج الذاكرة "أقامت مدرستك (مدرسة العلوم والقيادة - دركا يركا) مساء الأثنين  حفل تكريم لك، فهل لديك رسالة تودين ايصالها من خلال هذا الحوار الشيق؟ ،19.6.17
أود أن أتقدم بجزيل الشكر للهيئة التدريسية في مدرستي، للمدير كميل شله ونائبه الأستاذ أديب أبو ريش على كونهم خير دعم وسند بإقامة هذا الحفل التكريمي. فليدمهم سراجا للعلم والتقدم. أخيرا أشكر كل من دعمني  أستاذي ومربي صفي ، معنويا وشجعني على الكتابة ومواصلة مشواري في عالم الأدب، خاصة والدي العزيز أديب أبو ريش الذي تحمل قسطا وفيرا في مراجعة وتنقيح هذه الرواية ليساهم في اخراج ونشر "نسيج الذاكرة" بشكل جميل، انيق وناجح، وأشكر أيضا كل المعلمين والمعلمات الذين دعموني، قاضي المذهب الدرزي الأستاذ    آملة أن يتردد صدى دعمهم بإعجاب كل من يقرأ رواية "نسيج الذاكرة". ، احسان حلبي، زملائي وأصدقائي
ألف مبروك واتمنى لك مزيدا من النجاح والعطاء والإبداع الأدبي. 



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا