في مثل هذا اليوم 18 - أغسطس - 2011 18.08.2019
إجعل وين صفحتك الرئيسية



جمعية الاغاثة تضع بصمتها في مخيم القدس الثاني بالجنوب التركي
أبراجٌ تنفّرُ الآخرين بتعاليها وانتقاداتها!
انقطع به الحبل من ارتفاع 100 متر فسقط على رأسه (فيديو)
هذه الأبراج ترفض التلامس.. (اقتحام المساحة الشخصية)
مولود هذا البرج سيكون الأكثر نجاحاً في النصف الثاني من 2019!
قصة مقززة: معلمة أغوت تلميذها ابن الـ 13 ومارست الجنس معه أم...
الحكم على عائلة نفذت 200 عملية سطو في زمن قياسي
نمور تقتل مروضها بإيطاليا وهيئات أهلية تدافع عنها
جوهرة ياقوت سُرقت من إيطاليا.. والنّزاع عليها يحتدم بنيويورك
في هذا البلد يستأجرون السيارات ولا يقودونها.. والأسباب غريبة
للمرة الثانية على التوالي.. ثنائي يفوز ببطولة العالم لحمل ال...
موظف يعتدي على مسافر.. ماذا حصل في المطار؟
خلال عطلة نهاية الأسبوع.. صورة تذكارية "تنقذ عائلة" من الموت
عاد من الموت أثناء التحضير لجنازته
حاول السّفر خلسة.. فسقط جثّة من صندوق عجلات الطّائرة!
إيّاكم أن تفوتكم رؤية هذه الظاهرة الفلكية المثيرة
جريمة لا تصدق: قتلوها وانتزعوا جنينها من أحشائها.. والرضيع ب...
تعرّف على إمكانية القيام بعملية زراعة الشعر بدون حلاقة
ملتقى 180: مؤتمر العائلة العربية الأول المنعقد في شفاعمرو
بعد 47 عاما.. فنجان قهوة يحّل لغز جريمة قتل واغتصاب
فضيحة (غير أخلاقية) في مستشفى.. تصوير النساء في أوضاع دقيقة!
مشهد غير مألوف... أسد بحر ينقض على قرش مفترس (فيديو)
شقيقتان توأمان تزوجتا أيضاً من توأمين.. والهدف حمل وإنجاب في...
جريمة مروّعة: صابرين قُتلت قبل أن تلد بساعات!
الرقم الأخير من عام الولادة يحمل الكثير من أسرار الشخصية

حدث نادر: عاصفة شمسية قد تضرب الأرض وكوارث بانتظارنا

وكالات
2018-11-24 00:04:08
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية في بريطانيا، أن تتعرض الأرض لعاصفة شمسية هوجاء قد تتسبب بأضرار جسيمة وخسائر مادية فادحة.

وطالب الخبراء بلادهم  بضرورة ابتكار أقمار اصطناعية جديدة يمكنها التنبؤ أو توقع مثل هذه العواصف الشمسية المدمرة، قبل حدوثها، وبالتالي الاستعداد لها وتقليص الخسائر إلى الحدود الدنيا.

الاّ أنها ليست المرة الأولى التي تتعرَض فيها الأرض الى هكذا عواصف، ففي العام 1859 دمرت خطوط التليغراف واحترقت الأورق وهذه من الآثار السلبية، لكن من الآثار الإيجابية أو الجمالية، أن أضواء الشمال (الشفق القطبي) امتدت جنوبا لتصل حتى جزر الباهاما، فيما عرف بحادثة كارينغتون، التي استمر تأثيرها طوال أسبوع تقريبا.

وفي العام 1972، انفجرت عشرات الألغام البحرية قبالة سواحل فيتنام بصورة غامضة، وفي وقت لاحق تبين أن السبب يعود إلى أن العواصف الشمسية تسببت باضطراب المجال المغناطيسي للأرض، مما أدى إلى انفجارها.

وفي العام 1989، تسبب الطقس الفضائي المضطرب بأضرار جسيمة في كندا جراء عاصفة مغناطيسية هوجاء أدت إلى انقطاع الكهرباء والطاقة عن 6 ملايين شخص لأكثر من 9 ساعات، وأفادت تقارير أن الأضرار المادية فاقت مئات ملايين الدولارات.

وفي العام 1994، أوقعت عاصفة شمسية أعطالاً كبيرة في اثنين من الأقمار الاصطناعية الخاصة بالاتصالات، وأدى ذلك إلى تعطيل خدمات الإذاعة والتلفزيون في كندا.
عام 2003 أجبرت التوهجات الشمسية طاقم محطة الفضاء الدولية على الاختباء والاحتماء.

كيف تحدث العواصف الشمسية؟
الشمس عبارة عن نجم، أي أنها عبارة عن كتلة هائجة من الهيدروجين المشحون كهربائيا. وفيما يتحرك هذا السائل دائريا، تتولد الطاقة داخل حقلها المغناطيسي المعقد.
كما أنها عبارة عن كتلة مشتعلة من الغازات، وتشكل قرصاً من التفاعلات النووية والانفجارات الهائلة المستمرة التي ينجم عنها قدر كبير من الطاقة، وباختصار فإن الشمس عبارة عن مفاعل نووي ضخم في الفضاء.

ومن هنا يشير العلماء الى انه أثناء دوران الشمس، تنطلق الطاقة المغناطيسية على شكل دفقات كثيفة من الضوء تعرف باسم الانفجارات الشمسية، وكذلك على شكل اندفاعات هائلة من الحقول المغناطيسية تعرف باسم العاصفة الشمسية أو الانبعاث الكتلي الإكليلي، وهو عبارة عن انفجار هائل من الرياح الشمسية المندفعة في الفضاء الخارجي.

وبينما يمكن للانفجارات الشمسية أن تتسبب باضطراب الاتصالات على الأرض، تشكل العواصف الشمسية تهديدا أكبر للأرض، فكل عاصفة شمسية تحتوي على ما يعدل 100 ألف مرة كل الترسانة النووية على الأرض، لكنها تنتشر في أرجاء الفضاء وفي كل الاتجاهات جراء دوران الشمس حول نفسها.

لكن إذا اتجهت إحدى هذه العواصف باتجاه الأرض، فإنها تتسبب بتشويه المجال المغناطيسي للأرض، مما يؤثر بدوره على الأرض، حيث قد يعمل على تسريع الجزئيات المشحونة كهربائيا المندفعة نحو الأرض.

وعندما تضرب هذه الجزئيات طبقة الغلاف الجوي العليا للكوكب فإنها تسخنها، وقد تتسبب بحدوث لمعان على شكل عرض أخاذ يعرف باسم الشفق القطبي أو أضواء الشمال أو أضواء الجنوب.

لكن هذا التشويه للحقل المغناطيسي للأرض قد يكون له تداعيات أكبر وتأثير أقوى، كما حدث في العام 1972 و1859 و1989 وغيرها من الأحداث.

متى ستحدث مرة ثانية؟
منذ أن رصد العلماء تأثيرها على الأرض أول مرة صاروا يبحثون عن مصادرها أو الأسباب المحفزة لها، لكنهم لم يتوصلوا إلى معرفة متى ستحدث مرة أخرى، لكن من خلال الرصد والسجلات التاريخية توصلوا إلى أنها تتكرر مرة، على الأقل، كل 100 عام.

غير أنه مع زيادة التطور التكنولوجي وانتشار الأجهزة الإلكترونية والاتصالات فإن الأضرار قد تكون أكبر بكثير مما كان يحدث سابقا، وبالتالي فإن الخسائر المادية ستكون باهظة للغاية، ومن هنا جاء تحذير خبراء الأرصاد الجوية البريطانيين الأخير.

وأشار التحذير، إلى أنه في حال تمكنت بريطانيا من ابتكار أقمار اصطناعية جديدة، تحل محل القديمة، ويمكنها التنبؤ بمثل هذه العواصف الشمسية المدمرة قبل وقوعها، فإنها ستنجو منها.

وشدد العلماء على ضرورة أن تستثمر بريطانيا في السنوات المقبلة في هذا مجال بناء أقمار اصطناعية جديدة ومتطورة يمكنها رصد العواصف الشمسية قبل حدوثها وتعمل كمنصات إنذار مبكر ضد الأحوال الجوية الفضائية المختلفة.

وأوضحوا أنه يمكن لشبكة أقمار اصطناعية حديثة أن تراقب الشمس وتقدم قراءة قبل أسبوع من وقوع الكارثة على الأقل.
 



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا