في مثل هذا اليوم 29 - أبريل - 2011 29.04.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



العالم يقترب من كارثة نووية ؟!
الحركة الوطنيّة للتواصل في ضيافة الجامعة العربيّة الأميركيّة...
متى تجري كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة الأكثر قوة (...
نجاد يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في إيران بشكل مفاجئ ...
أسبوعان على الانتخابات الفرنسية
بالصورة.. وزير يحاول إنقاذ شرطي في هجوم برلمان لندن
الصين ترغب في تسريح 200 ألف عسكري
النائب طلب ابو عرار: حراثَة الاراضي العربية وتخريب المزروعات...
النائب د. ابو معروف: القوانين العنصرية لا يمكنها أبدا أن تُس...
النائب طلب ابو عرار:(ريغب وإلكين متطرفان ويريدان الربح السيا...
النائب زهير بهلول يشارك في مؤتمر دولي في بروكس
القدر يُنقذ الصين من كارثة كيماوية
عسكريون أمريكيون: جيشنا في حال يرثى لها
السجن 30 عاما لأمريكي أحرق مسجدا
روسيا تصنع سفينة طائرة
النمر بين أنياب التنين
تخطيء حكومة نتنياهو إن اعتقدت أنها بتشريع قانون التعويض عن ا...
ترامب ينضم إلى (الستة الكبار)
الولايات المتحدة تخسر تمثال الحرية؟!!
التحرش الجنسي بالجيش الإسرائيلي.. أرقام غير مسبوقة
ترامب يتخذ (خطوات مجنونة)
جدل واسع .. ترامب يطرد أوباما من اميركا؟
هل قال ترامب للسيسي: قل للاسد اننا قادمون الى سوريا
بالفيديو- شاهدوا زوجة ترامب تبتسم له ثم تطعنه بنظرة غضب حين ...
الصين ستتولى زعامة العالم

ترامب : انقلاب على اوباما وعودة العسكر الى الادارة

موقع وين
2016-11-30 09:52:52

في العشرين من كانون الثاني المقبل، ستستلم ادارة اميركية جديدة السلطة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي يسعى الى اعادة «الجنرالات» وتعزيز القيادة العسكرية في الحكم الى جانب اختيار شخصيات فاحشة الثراء من خلال الاستشارات التي يقوم بها. وقد تبين حتى الان ان ترامب يسعى الى تغيير جذري في انتقاء المسؤولين وفي الاتيان بشخصيات مناهضة لحكم اوباما. والحال انه مع تصاريح ترامب المثيرة للجدل والتي اتسمت بالكثير من العنصرية والانعزالية، تتركز الاهتمامات على هوية الطاقم الذي سيختاره ترامب في الحكم والادارة والاستخبارات خصوصا انه يعتمد نهجا مغايرا كليا للرئيس باراك اوباما. بيد ان هوية المسؤولين الذين سيكلفون بتسلم مراكز مهمة وحساسة في الادارة ستعكس اتجاه العهد الاميركي الجديد ومدى تشدده وكيفية تعاطيه مع ملفات عدة منها ملفات الشرق الاوسط.
وفي التفاصيل، التقى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب امس بمدير مكتب الاستخبارات المركزية (سي.أي.أي) والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس لاجراء استشارات حول منصب وزارة الخارجية وقد ابدى بترايوس استعداداً للمشاركة في أي منصب قد يقدمه ترامب، انما تعيينه قد يصطدم بفضيحته مع العشيقة السابقة بولا برودويل وتسريب لها وثائق سرية قبل استقالته في 2012.

ـ من هو الجنرال ديفيد بتراوس؟ ـ

في الغزو الأميركي للعراق عام 2003، شارك الجنرال ديفيد بتراوس  في الحرب كونه قائداً للفرقة 101 المحمولة جواً وكان من مهمات الفرقة احتلال محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، ثالث  اكبر المدن العراقية وعقب انتهاء مهمة الفرقة التي كان يتولى قيادتها عاد إلى واشنطن. لاحقا تم ترشيحه للعودة إلى العراق كقائد للقوات الأميركية خلفاً للجنرال جورج كيسي.
وبرز بتراوس على أنه أحد مهندسي الخطة الجديدة للرئيس الأميركي «جورج بوش» لإنقاذ قواته في العراق والتي تقضي بإرسال 21500 جندي إضافي إلي بغداد لمواجهة المقاومة الإسلامية التي تشكل خطراً كبيراً على القوات الاميركية.
اليوم وفي ظل الاستشارات التي يقوم بها الرئيس الجديد، يتم التداول باسماء جنرالات بارزة وهم:
1- الجنرال مايكل فلين مستشارا للأمن القومي وهو شخصية قريبة جداً من ترامب، تمرد على أوباما واستقال في 2014.
2- الجنرال جايمس ماتيس وهو المرشح الأبرز لوزارة الدفاع، غادر ادارة أوباما في 2013 بعد خلاف قوي حول تصرفات ايران، وله في الجيش 44 عاماً، وكان قائدا للقيادة الوسطى. التقاه ترامب وأعرب عن اعجابه الكبير به.
3- الجنرال جون كيلي، وهو قائد سابق للتحالف في العراق ومرشح لمنصبي الخارجية ووزارة الأمن الداخلي.
4- الجنرال ديفيد بترايوس، الاسم الأضخم عسكرياً في القرن الحديث لدى الولايات المتحدة.
وحول انتقاء وزير للصحة في الحكومة الجديدة، اختار ترامب النائب توم برايس لشغل المنصب وهو من أشد معارضي برنامج «أوباماكير» لإصلاح نظام الضمان الصحي. وتعقيبا على ذلك، صرح ترامب: «إنه (برايس) مؤهل بشكل استثنائي لحسن تنفيذ تعهدنا بإلغاء واستبدال أوباماكير من أجل توفير تغطية صحية سهلة وبسعر مقبول لجميع الأميركيين».
وفي السياق ذاته، اثارت اختيارات الرئيس الاميركي الجديد تساؤلات لانتقاء شخصيات ثرية حيث إن ثروة 23 وزيرا، والذين  من المحتمل أن يشاركوا ترامب حكم الولايات المتحدة، تبلغ نحو 35 مليار دولار، من بينها 10 مليارات دولار هي ثروة ترامب وحده.
 وعلى سبيل المثال, تقدر أموال عائلة بيتسي ديفوس، بنحو 5.1 مليارات دولار والتي اختارها ترامب مؤخرا كوزيرة للتعليم في إدارته المقبلة، فسيتجاوز إجمالي ثروة هذين الشخصين حجم الناتج المحلي الإجمالي السنوي لـ 79 دولة في العالم، منها الموزمبيق. وعند إضافة ثروة مستشار ترامب والمرشح لمنصب وزير الطاقة، هارولد هام، والبالغة 15.3 مليار دولار، ووزير التجارة المحتمل، ويلبر روس، والبالغة 2.9 مليار دولار، وأموال باقي أعضاء فريقه فعندها إجمالي ثروة هؤلاء الأشخاص ستتجاوز الناتج المحلي لأكثر من 100 دولة.
على صعيد اخر، أكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أنه لا توجد اتصالات بين الكرملين وفريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حول التسوية في سوريا. ونوه بأن السلطة الرسمية في الولايات المتحدة لا تزال بيد الرئيس باراك اوباما.



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا