في مثل هذا اليوم 22 - يناير - 2011 22.01.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



الرد الروسي على المزحة الإسرائيلية الغريبة في موسكو!
تعرفوا على عشيقة ترامب الجديدة
تعرفوا على الرئيس الأميركي الذي حكم يوما واحدا فقط .. وقضاه ...
في آخر يوم بالبيت الأبيض.. أوباما يكشف خططه للمستقبل
العقوبات الغربية على روسيا تأتي بنتائج عكسية
هل يُحضّر أوباما حرباً مع روسيا يقودُها ترامب؟
جنبلاط (يا غيرة الدين) على الزعامة والمصالح
3 عملات (دمّرتها) السياسة مطلع 2017
للمرة الأولى.. افتتاح سفارة لفلسطين في الفاتيكان
30 قتيلاً في غارات أميركية على مواقع للنصرة بريف ادلب
أوباما يعلن عن الخطر الأكبر
وأخيراً.. ها هو البطن المنتفخ لأمل كلوني!
وفاة الصحافية الشهيرة التي أعلنت خبر بداية الحرب العالمية ال...
ترامب يحذر أوباما
التعرف إلى هوية منفذ اعتداء اسطنبول
ترامب يأمر بإرسال 1000 آلة كذب إلى تركيا
نتانياهو يخضع لتحقيق تحت طائلة التحذير بشبهة الفساد اليوم
ما الوظيفة التي تنتظر ابنة ترامب بالبيت الأبيض؟..
مهزلة بيان الجبهة ضد لقاءات علي سلام مع وزراء الحكومة
بجهود النائب ابو معروف: الكنيست تصوِّت على اقتراح قانون تقلي...
عهد إقامة دولة فلسطينية قد انتهى !
بعدما وصفت ميشيل أوباما بأنها "قردة بكعب عال"... هكذا عوقبت
لجنة حقوق الطفل ستبلور خطة شاملة لتأهيل السجناء القاصرين
شقيقة قاتل السفير الروسي تخرج عن صمتها.. هذا ما كشفته!
هذا ما طلبه قانصو ... ولم يأخذ أحد برأيه أو طلبه

ترامب : انقلاب على اوباما وعودة العسكر الى الادارة

موقع وين
2016-11-30 09:52:52

في العشرين من كانون الثاني المقبل، ستستلم ادارة اميركية جديدة السلطة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي يسعى الى اعادة «الجنرالات» وتعزيز القيادة العسكرية في الحكم الى جانب اختيار شخصيات فاحشة الثراء من خلال الاستشارات التي يقوم بها. وقد تبين حتى الان ان ترامب يسعى الى تغيير جذري في انتقاء المسؤولين وفي الاتيان بشخصيات مناهضة لحكم اوباما. والحال انه مع تصاريح ترامب المثيرة للجدل والتي اتسمت بالكثير من العنصرية والانعزالية، تتركز الاهتمامات على هوية الطاقم الذي سيختاره ترامب في الحكم والادارة والاستخبارات خصوصا انه يعتمد نهجا مغايرا كليا للرئيس باراك اوباما. بيد ان هوية المسؤولين الذين سيكلفون بتسلم مراكز مهمة وحساسة في الادارة ستعكس اتجاه العهد الاميركي الجديد ومدى تشدده وكيفية تعاطيه مع ملفات عدة منها ملفات الشرق الاوسط.
وفي التفاصيل، التقى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب امس بمدير مكتب الاستخبارات المركزية (سي.أي.أي) والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس لاجراء استشارات حول منصب وزارة الخارجية وقد ابدى بترايوس استعداداً للمشاركة في أي منصب قد يقدمه ترامب، انما تعيينه قد يصطدم بفضيحته مع العشيقة السابقة بولا برودويل وتسريب لها وثائق سرية قبل استقالته في 2012.

ـ من هو الجنرال ديفيد بتراوس؟ ـ

في الغزو الأميركي للعراق عام 2003، شارك الجنرال ديفيد بتراوس  في الحرب كونه قائداً للفرقة 101 المحمولة جواً وكان من مهمات الفرقة احتلال محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، ثالث  اكبر المدن العراقية وعقب انتهاء مهمة الفرقة التي كان يتولى قيادتها عاد إلى واشنطن. لاحقا تم ترشيحه للعودة إلى العراق كقائد للقوات الأميركية خلفاً للجنرال جورج كيسي.
وبرز بتراوس على أنه أحد مهندسي الخطة الجديدة للرئيس الأميركي «جورج بوش» لإنقاذ قواته في العراق والتي تقضي بإرسال 21500 جندي إضافي إلي بغداد لمواجهة المقاومة الإسلامية التي تشكل خطراً كبيراً على القوات الاميركية.
اليوم وفي ظل الاستشارات التي يقوم بها الرئيس الجديد، يتم التداول باسماء جنرالات بارزة وهم:
1- الجنرال مايكل فلين مستشارا للأمن القومي وهو شخصية قريبة جداً من ترامب، تمرد على أوباما واستقال في 2014.
2- الجنرال جايمس ماتيس وهو المرشح الأبرز لوزارة الدفاع، غادر ادارة أوباما في 2013 بعد خلاف قوي حول تصرفات ايران، وله في الجيش 44 عاماً، وكان قائدا للقيادة الوسطى. التقاه ترامب وأعرب عن اعجابه الكبير به.
3- الجنرال جون كيلي، وهو قائد سابق للتحالف في العراق ومرشح لمنصبي الخارجية ووزارة الأمن الداخلي.
4- الجنرال ديفيد بترايوس، الاسم الأضخم عسكرياً في القرن الحديث لدى الولايات المتحدة.
وحول انتقاء وزير للصحة في الحكومة الجديدة، اختار ترامب النائب توم برايس لشغل المنصب وهو من أشد معارضي برنامج «أوباماكير» لإصلاح نظام الضمان الصحي. وتعقيبا على ذلك، صرح ترامب: «إنه (برايس) مؤهل بشكل استثنائي لحسن تنفيذ تعهدنا بإلغاء واستبدال أوباماكير من أجل توفير تغطية صحية سهلة وبسعر مقبول لجميع الأميركيين».
وفي السياق ذاته، اثارت اختيارات الرئيس الاميركي الجديد تساؤلات لانتقاء شخصيات ثرية حيث إن ثروة 23 وزيرا، والذين  من المحتمل أن يشاركوا ترامب حكم الولايات المتحدة، تبلغ نحو 35 مليار دولار، من بينها 10 مليارات دولار هي ثروة ترامب وحده.
 وعلى سبيل المثال, تقدر أموال عائلة بيتسي ديفوس، بنحو 5.1 مليارات دولار والتي اختارها ترامب مؤخرا كوزيرة للتعليم في إدارته المقبلة، فسيتجاوز إجمالي ثروة هذين الشخصين حجم الناتج المحلي الإجمالي السنوي لـ 79 دولة في العالم، منها الموزمبيق. وعند إضافة ثروة مستشار ترامب والمرشح لمنصب وزير الطاقة، هارولد هام، والبالغة 15.3 مليار دولار، ووزير التجارة المحتمل، ويلبر روس، والبالغة 2.9 مليار دولار، وأموال باقي أعضاء فريقه فعندها إجمالي ثروة هؤلاء الأشخاص ستتجاوز الناتج المحلي لأكثر من 100 دولة.
على صعيد اخر، أكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف أنه لا توجد اتصالات بين الكرملين وفريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب حول التسوية في سوريا. ونوه بأن السلطة الرسمية في الولايات المتحدة لا تزال بيد الرئيس باراك اوباما.



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا