في مثل هذا اليوم 26 - نوفمبر - 2011 26.11.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



4 مخاطر للنوم بعد تناول الطعام
تنبيه.. هذه المواقع مسؤولة عن 80% من إصابات كورونا احذر التو...
هذه الإشارات تقول: كبدك ليس بخير
علماء يكشفون 7 أشكال لمرض كورونا.. وخبيرة تؤكد: باق إلى الأب...
ماذا لو اختفت حاستا الشم والتذوق؟ خبير يحسم الجدل!
(كورونا الإسباني).. نوع جديد من الفيروس ينتشر!
سؤال حيّر الجميع.. لماذا يموت بعض الشباب جراء كورونا ويعيش آ...
لا تهمل برودة القدمين.. قد يكون سببها هذه الامراض
كلاليت توفّر للأطفال تطعيم ضد الانفلونزا بالبخاخ (فلوميست) ب...
دواء للضعف الجنسي يدخل معركة (كورونا).. ويثبت كفاءته!
أطعمة تحسن الذاكرة وتعيد الشباب
عالم تنبأ بكورونا.. (عدوى جديدة غير قابلة للعلاج ستدمر العال...
6 فوائد لا تعرفينها للكرز الأحمر.. أبرزها حرق دهون البطن
هل فعلاً ارتداء الكمامات يُخفض مستويات الأوكسجين؟
هكذا تنتشر مخالب كورونا داخل الجسم.. ,7 عقاقير سرطانية واعدة
كيف سيكون شكل الموجة الثانية من كورونا؟
فيديو و تقشعر له الأبدان يكشف كيفية انتشار فيروس كورونا بالأ...
العلماء يحددون بروتيناً يسبب في نمو سرطان الثدي العدواني
هل تفيد الفيتامينات في الوقاية من فيروس كورونا؟
لهذا السبب. كورونا يفتك بمن يعانون من السمنة المفرطة
الأمم المتحدة تحسم جدل ثقب الأوزون وكورونا
تبرع صندوق ادموند دي روتشيلد بمبلغ 2 مليون شيكل لإنشاء جهاز ...
كلاليت لواء الجنوب تفعّل مركزًا إضافيّا خاصًّا لفحوصات الكور...
سباق (روسي- أميركي) على عقار مضاد لكورونا.. والنتيجة في هذا ...
خطوة متقدمة.. تجارب على عقار جديد يمنع تلف رئتي مصابتين بـ(ك...

تحذير.. الإنفلوانزا سيتفشى في 2021 بسبب إجراءات كورونا!

وكالات
2020-11-11 23:48:44
حذرت دراسة أميركية من أن التباعد الاجتماعي والإجراءات الأخرى، التي تم وضعها بسبب جائحة فيروس كورونا ستؤدي إلى ارتفاع حالات الإنفلونزا في الشتاء المقبل، بحسب ما نشرته "ديلي ميل".

وبحسب الصحيفة البريطانية، التزمت أعداد كبيرة من البشر حول العالم بما يسمى بالتدخلات غير الصيدلانية، أو التغييرات السلوكية التي تحد من انتشار المرض، معظم عام 2020. وتشتمل هذه التدخلات أو التغييرات على الإجراءات الاحترازية التي تشدد على ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي أو الجسماني.

 

 
كورونا وفيروسات أخرى
أسهمت هذه التدابير في كسر سلسلة انتقال فيروس كورونا المستجد، وأدت أيضاً إلى خفض معدلات الإصابة بأمراض أخرى. ونتيجة لذلك، انخفضت أعداد المصابين بالإنفلونزا الموسمية في عام 2020، مقارنةً بالمتوسطات العامة في الأعوام السابقة.

ولكن يحذر باحثو جامعة برينستون من أن هذه الميزة الإيجابية الواضحة سيكون لها تأثير غير مباشر في السنوات القادمة، لأنها تزيد من احتمالات تعرض أعداد أكبر للإصابة بالعدوى بعدما يتم التخلي عن ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي، بعد البدء في طرح لقاح كورونا المنتظر على نطاق واسع وإثبات فعاليته.

الافتقار لـ"مناعة القطيع"
وبحسب الدراسة الأميركية فمن المتوقع أن تطرأ تلك التطورات إبان ربيع عام 2021 على الأرجح، وعندئذ ستسغل فيروسات أخرى التخلي عن الإجراءات الاحترازية، وتصيب الأشخاص الذين فقدوا ما يسمى بـ"مناعة القطيع".

نظراً لأن أمراض الجهاز التنفسي والفيروسات تزداد دائماً في الأشهر الأكثر برودة، يتوقع الباحثون أن ترتفع أعداد المصابين بالإنفلونزا والعدوى بفيروسات أخرى تصيب الجهاز التنفسي في شتاء 2021-2022.

طفرات فيروس الإنفلونزا
يحذر علماء جامعة برينستون من أنه من المحتمل أن تؤدي حالات التفشي المستقبلية للإنفلونزا إلى "زيادة العبء" على أنظمة الرعاية الصحية في مختلف البلدان.

تنتشر بالطبع بعض الأمراض بسهولة أكثر من غيرها، ولكن يكمن عنصر الخطر في احتمالات ارتفاع معدل الوفيات بسببها، بخاصة أن بعض هذه الأمراض يصعب إنتاج لقاح لها.

على سبيل المثال، تتغير الإنفلونزا الموسمية بسرعة عن طريق الطفرات، ونتيجة لذلك يكون لقاح الإنفلونزا فعالًا بشكل جزئي، حيث يتطلب الأمر إنتاج لقاح مختلف كل عام.

لكن معدل الوفيات الناجمة عن الإنفلونزا أقل من 0.1%، في حين النسبة بسبب فيروس كورونا تبلغ حوالي 3%، مما يجعل الإنفلونزا أقل فتكًا بكثير. ويوضح الباحثون أنه من الثابت أن مرض كوفيد-19 ينتشر بسرعة أبطأ قليلًا من الإنفلونزا في المجتمعات ولكن من المرجح أنه يتسبب في وفيات نسب أعلى بين من يصابون به، علاوة على أن "مناعة القطيع" تساعد على مقاومة العدوى بالإنفلونزا حيث النظام المناعي ينتصر على الفيروس الذي سبق التعافي منه وتطوير الأجسام المضادة له.

فيروس شائع يصيب الأطفال
يتم إعطاء لقاح الإنفلونزا السنوي للأشخاص الضعفاء، الذين تحتاج أجهزتهم المناعية للدعم من أجل مقاومة أي إصابة بعدوى، مثل كبار السن والحوامل. كما أن هناك فيروساً آخر يصيب الجهاز التنفسي، بشكل شائع للغاية وأصيب به معظم الأطفال قبل سن الثانية، وهو الفيروس المخلوي التنفسي، الذي يشار إليه اختصارًا بـRSV.

كبار السن والمرضى
يمكن أن يصيب RSV أيضًا البالغين والأطفال الأكبر سنًا، حيث تظهر أعراضه بطريقة مشابهة لنزلات البرد. كما يمكن أن يسبب RSV عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، وخاصة الأطفال الخدج وكبار السن والرضع والبالغين المصابين بأمراض القلب والرئة، أو أي شخص يعاني من ضعف شديد في جهاز المناعة.

فاشيات الشتاء القادم
استخدم باحثون من جامعة برينستون بيانات هذا العام عن معدلات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية وفيروس RSV وقارنوها بمستوى السنوات السابقة في الولايات المتحدة. وأشارت النتائج إلى أنه منذ بدء تطبيق إجراءات ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وحظر السفر في الولايات المتحدة، انخفضت حالات RSV بنسبة 20%. ولكن لأن أعداداً أقل تعرضت للإصابة بالوقت الحالي، فإنه من المتوقع أن يصبح هناك المزيد من الأشخاص عرضة للإصابة به في الشتاء القادم.
كتب الباحثون: "وجدنا أن تفشيًا كبيرًا لفيروس RSV ربما يحدث في السنوات المقبلة، مع احتمال حدوث ذروة تفشي المرض في شتاء 2021-2022".

وأضاف الباحثون أن النتائج المتعلقة بمقارنة عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا في العام الحالي والأعوام السابقة تعكس هذه الصورة على نطاق واسع، لكنها غير مؤكدة بدرجة أكبر؛ ومن المحتمل أن تعتمد الفاشيات المستقبلية على قابلية الانتقال والديناميكيات التطورية للسلالات المنتشرة.

 
 
 
المصدر: العربية



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا