إجعل وين صفحتك الرئيسية



رئيس الدولة : الجامعة العربية ما كانت لتتخذ قرارا بالمصادقة ...
رئيس الكنيست السيد روبي رفلين يحل ضيفا على مستشار رئيس الحكو...
د. إغبارية: لن تطأ أرجلهم الدنسة أم الفحم فوطنهم الأخير هو م...
النائب مسعود غنايم يستجوب وزير الداخلية حول خطط الإشفاء للسل...
أوباما غير مدعو إلى زفاف إبنة بيل وهيلاري كلينتون
بعثة برئاسة القرا للولايات المتحدة
شاب من الرملة يعتدي على والدته بالضرب
الدعوة لعقد مؤتمر حول قضية " المغطس " في أريحا
وزارة الداخلية تقرر تعيين الضابط حسين فارس من حرفيش رئيساً ل...
وزارة التربية والتعليم : نشر نتائج امتحان اللغة العربيّة
شفاعمرو: رجل الاعمال رشيد صلاح أبو حمود يتبرع بطلاء ملعب الم...
التواصل القومي والوطني مع عمقنا العربي وامتدادنا التاريخي في...
1500 شرطي يسّيرون قوات التدمير السلطوية لهدم قرية العراقيب و...
المفتّش حسام ذياب ، الموظّف المتميّز للعام 2009
نتانياهو يلتقي في عمان مع العاهل الاردني
كشف: محاولات لأجهزة أمنية إسرائيلية لتغيير خطاب مهرجان البيع...
المطران المقدسي منيب يونان: أول عربي يرأس الكنيسة اللوثرية ف...
افتتاح المقر الجديد للهيئة العليا لمحاربة التجنيد الإجباري ...
وصول وفد التواصل إلى المعبر الحدودي الإسرائيلي الأردني عائدً...
اسرائيل ستضرب المؤسسات الحكومية اللبنانية اذا تعرضت لهجوم
تحطم مروحية عسكرية اسرائيلية في رومانيا يسفر عن مقتل 6 جنود ...
النائب حنين: الدولة تفضل التوفير بالميزانيات على حساب صحة وح...
يوم رياضي في مركز مسنين شفاعمرو
غارتان جويتان اسرائيليتان على رفح فجر اليوم
تبادل اطلاق نار الليلة الماضية في مدينة الناصرة النار بين عا...

بايدن يؤكد على التحالف الامريكي الاسرائيلي ضد اي تهديد من ايران

وكالات
2010-03-08 15:33:58
قال جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الاثنين قبل زيارة لاسرائيل ان ادارة الرئيس باراك أوباما عززت الدفاعات الامريكية مع اسرائيل وستوحد الصفوف مع حليفتها في مواجهة اي تهديد من ايران مسلحة نوويا.
 

ومن المتوقع ان يحذر بايدن الذي سيكون ارفع مسؤول امريكي يزور اسرائيل منذ تولي اوباما السلطة في يناير كانون الثاني 2009 اسرائيل من توجيه اي ضربة وقائية ضد ايران بينما تسعى القوى العالمية لفرض مزيد من العقوبات على طهران.

وفي حديث مع صحيفة يديعوت أحرونوت اكثر الصحف الاسرائيلية توزيعا أكد بايدن على ان واشنطن تبذل جهودا مكثفة لحشد الضغوط الدبلوماسية الدولية ضد ايران وأيضا الاجراءات التي تتخذها من جانب واحد وزارة الخزانة الامريكية.

وحين سئل نائب الرئيس الامريكي عن احتمالات هجوم اسرائيلي رد قائلا "رغم انني لا استطيع الاجابة على اسئلة افتراضية طرحتوها بشأن ايران يمكنني ان اعد شعب اسرائيل باننا سنتصدى كحلفاء لاي تهديد امني ستواجهه. ايران المسلحة نوويا ستشكل تهديدا لا على اسرائيل وحدها بل ستشكل تهديدا على الولايات المتحدة."

وقال بايدن ان ادارة أوباما "تقدم لاسرائيل مساعدات عسكرية سنوية قدرها ثلاثة مليارات دولار. لقد انعشنا المشاورات الدفاعية بين البلدين وضاعفنا جهودنا لضمان احتفاظ اسرائيل بتفوقها العسكري النوعي في المنطقة ووسعنا من مناوراتنا المشتركة وتعاوننا في انظمة الدفاع الصاروخية."

وقصفت اسرائيل التي يعتقد انها القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط مفاعلا نوويا عراقيا عام 1981 وفي عام 2007 شنت غارة مماثلة ضد سوريا. لكن يرى محللون كثيرون ان قوتها أضعف كثيرا من ان توجه مجرد ضربات معرقلة للمواقع الايرانية البعيدة والمتعددة والحصينة.

كل هذه التحديات التكتيكية وأيضا رفض الولايات المتحدة لنشوب حرب جديدة اقليمية دفعت بعض المحللين الى التكهن بان اسرائيل ستعود في نهاية المطاف الى استراتيجية "لاحتواء" ايران والتي تنفي ان برنامجها المثير للجدل لتخصيب اليورانيوم هو لتصنيع قنابل نووية.

ومن غير المتوقع ان يشارك بايدن الذي يصل الى القدس يوم الاثنين في المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين والتي سيقودها جورج ميتشل مبعوث اوباما الخاص والتي قد يتم الاعلان عنها خلال زيارة بايدن لكن سيجري اطلاعه على تطوراتها.

وتنامى التوتر بين الولايات المتحدة واسرائيل حين سعى أوباما في باديء الامر الى تجميد كامل للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية التي يريد الفلسطينيون اقامة دولتهم المستقبلية عليها وعلى قطاع غزة.

وتراجع أوباما على الاقل مؤقتا وتبنى التجميد المحدود على البناء الجديد لمدة عشرة اشهر الذي أعلنه بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

ويشعر كثير من الاسرائيليين بالريبة من مد أوباما يده للعالم الاسلامي وهي اولوية ابرزها بزياراتيه اللتين حظيتا بتغطية اعلامية واسعة لمصر والسعودية ثم زيارته المزمعة لاندونيسيا في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال بايدن ليديعوت أحرونوت "نحن بالقطع نؤمن انه حين تبني الولايات المتحدة بشكل فعال الجسور مع المجتمعات الاسلامية يسمح لنا هذا بتعزيز مصالحنا بما في ذلك المصالح التي تنتفع اسرائيل منها."

وأضاف "تجميد البناء كان قرارا من جانب واحد للحكومة الاسرائيلية ولم يكن جزءا من اتفاق مع الادارة الامريكية او مع الفلسطينيين.

"لم يكن هذا كل ما نريد لكنه تحرك هام له تأثير ملموس على الارض."




طباعة المقال
Bookmark and Share

لإضافة تعقيبك إضغط هنا

Livescore