في مثل هذا اليوم 23 - يوليو - 2011 23.07.2019
إجعل وين صفحتك الرئيسية



عادل إمام: أنا بخير ولا أعرف المغزى وراء شائعات وفاتي
كايلي جينر تنافس شقيقاتها بالإطلالات الجريئة
كيم كارداشيان تنشر صورة جريئة بمايوه أسود.. والإعجابات بالمل...
مجدداً نجمة (باب الحارة) بإطلالة جريئة.. توب أخضر مكشوف الصد...
هيلدا خليفة تحتفل بعيد والدتها.. شاهدوا الشبه بينهما
نجمة أميركية تخطف الأنظار بإطلالات عارية (صور)
صورة جريئة جداً.. لاميتا فرنجية عارية في السرير!
إبنة منى أبو حمزة تخرجت من إحدى جامعات لندن.. وجمالها يُذهل ...
مذيعة ونجمة (يوتيوب) ضحيّة حادثٍ مروّع!
هيك منغني كان باهتاً.. ومايا دياب تتحدّث بتعالي!
فنانة لبنانية تنجو من حادث سير مروع (صور)
كريس جينر فخورة برشاقة ابنتها كلوي.. ما السر؟
سيرين عبدالنور لن تشارك بالجزء الرابع من (الهيبة).. والبحث ج...
هل نشاهد أوبرا وينفري مرة أخرى في برنامجها؟
نادين الراسي تُعلن خطوبتها! (صورة)
(جميلة باب الحارة) تجمع الممثلات السوريات احتفالاً بمولودتها...
تمثال ميلانيا ترامب يثير السخرية.. شاهدوا كيف نحتها الفنان! ...
رامز جلال متورط في قضية فساد مالي.. ما حقيقة هذه الأموال؟
فيكتوريا بيكهام شبه عارية على غلاف مجلّة (فوغ)! (صور)
كيم كارداشيان تحصل على تعويض 2.7 مليون دولار
حجّة استخدام الاسم والسُخرية.. فيلم لبناني يتلقى دعوى قضائية...
بعد اعتذار نانسي عجرم ونادين نسيب نجيم.. سيرين عبد النور تنت...
بوراك أوزجفيت ينشر صورة واحدة من بيروت.. وهكذا علّق!
الأمير هاري وميغان ماركل يحتفلان بتعميد طفلهما الأول... وملك...
ما حقيقة طرد سما المصري من مباراة مصر بسبب ملابسها المثيرة؟

امل حمادة.. الوداع المبكر!

وكالات
2018-11-29 00:28:23
نشر موقع "شاشات" مقالاً حمل عنوان "أمل حمادة.. الوداع المبكر!"، وجاء في النص:
"بعدني صغيرة.. ضيعاني موت انا". بهذه العبارة خاطبت أمل حمّادة السيد حسن نصرالله. يومها وجهت له رسالة مصورة، عرّفت فيها عن نفسها: "انا المعروفة بمدام انقرضو الرجال".

إنّها العبارة التي أطلقتها عبر شاشة "المستقبل" وهي تبدي رأيها بالواقع على طريقتها. وقد شهرتها لتصبح نجمة "السوشيل ميديا"، كما أستضافتها على إثرها بعض المحطات التلفزيونية.

"جايي العمر قدامي"، قالت إبنة الواحد والأربعين عاما في رسالتها لنصرلله. وهو الفيديو الاخير لها. لم يصدق حدسها هنا، فقد غدرها الموت باكراً، الا انّها إقتربت كثيراً في تقديرها لسبب الموت إذ قالت: "اذا بدك تاخدني لعندك عطيني خبر، احسن ما روح فيها بسكتة قلبية". 

هكذا فاجأنا خبر موتها أمس بالسكتة الدماغية، وبلا مقدمات. الفتاة التي كانت تضج بالحياة، وبروح الدعابة، وبالنقد الصريح، الذي لا تجامل فيه ولا تتلون. تحوّل كلامها مع الوقت باللهجة الجنوبية الى شواهد وعبارات مختارة تُستخدم في الفيديوهات. كان البعض يعلّق على الاحداث بصوت امل حمادة، ويتهكم بلسانها، ويدعم وجهة نظره بردود افعالها.

إستطاعت الراحلة ان تصبح "ظاهرة" بحد ذاتها. خفة ظلها وصراحتها الوافرة كانت تتجاوز أسلوبها النافر أحيانا في الإنتقاد. "القلب نظيف" قالت في رسالتها الى نصر الله وهي تعرّف عن نفسها. وهو ما كان يلمسه الكثيرون بالفعل، وهي تتحدث بلا قفازات وبلا أقنعة.

لم يسلم بعض السياسيين والفنانين من لسانها. كانت احيانا بمثابة فشة خلق، خصوصا في ما خص بعض الزعماء. لطالما إنتقدت الواقع في إطار الكوميديا السوداء. إتخذت من "شرطة المشاهير" منبراً لها. شنت هجوماً عبر حلقات على بعض الشخصيات، ووجهت النصائح "على طريقتها" للبعض الآخر. وهي إذ احبها متابعون وإنتقدها آخرون، الا انّها كانت مصدر إبتسامة للكثيرين. اليوم ووريت الثرى في مدينتها النبطية.. لتغيب عنا نهائيا تلك “الحالة” المثيرة للجدل!



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا