في مثل هذا اليوم 18 - سبتمبر - 2011 18.09.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



النائب جابر عساقلة في الكنيست: على الدولة أن تتعامل بجدية ل...
النائب جبارين: جانتس ينضم لحكومة يمينية وليست حكومة طوارئ
النائبان جبارين وكسيف يطالبان بتوسيع مستحقي مخصصات البطالة
النائب جبارين: سنطرح في لجان الكنيست الجديدة القضايا الصحية ...
عودة يتوجّه بطلب رسمي أن يكون عباس نائبًا لرئيس الكنيست والط...
النائب جبارين لوزيريّ المالية والمعارف: ادفعوا الراتب الشهري...
النائب جابر عساقلة يطالب بتقديم صرف مخصصات التأمين الوطني
النائب أحمد طيبي يتوجه لأهالي باقة الغربية: اخرجوا للتصويت.
نواب المشتركة ينجحون بتمرير توصية مهمة بتجميد قانون كامينتس
هبة يزبك: عايدة لا تحتاج شهادات نتنياهو ولا حكومته، عملها من...
النائب د. منصور عباس يتابع العمل مع طاقم مراقب الدولة الخاص ...
رئيس اللجنة الشعبية- كفرقاسم سائد عيسى : لا حللت اهلاً ولا ...
نتنياهو يسأل شو عملت القائمة المشتركة. لكن، هو نتنياهو...ش...
الرئيس السابق للكعبية طباش حجاجرة: المشتركة أكثر من بديل وبت...
بالفيديو : كيف يقضي النائب جابر عساقلة وقته الخاص؟ وكيف انخر...
بالفيديو : ماذا يفضّل النائب وليد طه أن ينادوه أبو ساجدة أم ...
بالفيديو : مع مَن تفضّل النائبة عايدة توما أن تقضي أوقات الف...
د. امطانس شحادة: نحن لسنا ملهاة في يد الأحزاب الصهيونية وهذ...
على إثر التحقيق مع طفلة في عكا، تفتيش روضة أطفال في الطيبة، ...
بالفيديو : رئيس بلدية الناصرة علي سلام يدعو جماهير المجتمع...
وزارة التربية تستجيب لطلب النائب منصور عباس بتعيين مفتش للدي...
بشرى لطلاب العلاج الوظيفي والطبيعي في جنين
النائب سامي أبو شحادة يقوم بجولة ميدانية في النقب
النائب جبارين يطالب بإدارة ذاتية عربية لإنقاذ التعليم العربي...
النائب جابر عساقلة في جامعتي تل حاي وتل ابيب: الهمة العالية ...

النّائب مسعود غنايم : يجب علينا التجنّد لإنقاذ مجتمعنا وإعادة القداسة لحياة الإنسان

موقع وين
2017-10-24 16:32:39
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست قال النّائب مسعود غنايم : ما زالت عمليات القتل والعنف والجرائم بارتفاع في المجتمع العربي ووصل الوضع لدرجة وحشيّة مرعبة ، في احدى المدن رجل يحمل طفل عمره سنة او سنتين تم إطلاق النار على الرغم من توسله بأن لا يطلقوا عليه النار لأن معه طفل ، وفِي احدى القرى هجوم أشبه بالهجوم العسكري على عائلة في بيتها لارتكاب مجزرة راح ضحيتها للأسف أحد شبان العائلة .

إلى أين وصلنا ؟ هذه الدرجة المرعبة للجرائم والعنف تُلزمنا أن نتجنّد لإنقاذ مجتمعنا وإعادة القداسة للروح الإنسانية .
طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا