في مثل هذا اليوم 19 - فبراير - 2011 19.02.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



النائب جبارين يطالب بإدارة ذاتية عربية لإنقاذ التعليم العربي...
النائب جابر عساقلة في جامعتي تل حاي وتل ابيب: الهمة العالية ...
الطيبي والسعدي يشاركان في ترميم واعادة اضاءة شجرة الميلاد في...
لجنة المالية تمدد لمدة عامين بشأن فرض الضرائب على السيارات ا...
رئيس الكنيست لسفراء العالم: مقاطعة المنتجات اليهودية ستضر با...
الدروز في اسرائيل في ظل سياسة الظلم والتمييز التي تنتهجها ال...
النائب جابر عساقلة: على نتنياهو أن يعلن فورا عن استقالته من ...
النائب جبارين يكشف معطيات جديدة حول عمق التمييز بين الطلاب ا...
النائب عودة يشارك بسلسلة اجتماعات شعبية
القائمة المشتركة تنطلق في يافا: اجتماع انتخابي بمشاركة جباري...
النائب عيساوي فريج: الحاجة تتطلب توقيع اتفاق فائض اصوات مع ا...
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة : ...
الصين: لحل المسألة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية
النائب اسامة سعدي بزيارة تضامنية للسيدة دعاء السعدي في مدينة...
عمير بيرتس رئيس حزب العمل: "اليوم نطلق حملة الشراكة مع المجت...
وقفات على مفارق التصويت بين الدروز (2019م)
ما بعد بعد (المشتركة): بين ترف الحياد والنّضال المنظّم
ميرتس وتغريدات داخل السرب
النائب جبارين بذكرى يوم الأرض: الكفاح الجماهيري هو السلاح ال...
استطلاع القناة العاشرة: القائمة المشتركة برئاسة عودة ترتفع إ...
وزير المالية للنائب طلب ابو عرار:" لجان التخطيط والبناء المخ...
بركو: سأعمل على طرد الطيبي من منصب نائب رئيس الكنيست
دعوه لامسيه شبابيه لكتلة مستقبل يركا بلدنا يوم السبت 28/7/20...
انتصاركم بإسقاط ميزانية بلدية الناصرة هو شر من هزيمة!!
المركز العربي للتخطيط البديل واللجان الشعبية في المثلث الجنو...

النّائب مسعود غنايم : يجب علينا التجنّد لإنقاذ مجتمعنا وإعادة القداسة لحياة الإنسان

موقع وين
2017-10-24 16:32:39
في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست قال النّائب مسعود غنايم : ما زالت عمليات القتل والعنف والجرائم بارتفاع في المجتمع العربي ووصل الوضع لدرجة وحشيّة مرعبة ، في احدى المدن رجل يحمل طفل عمره سنة او سنتين تم إطلاق النار على الرغم من توسله بأن لا يطلقوا عليه النار لأن معه طفل ، وفِي احدى القرى هجوم أشبه بالهجوم العسكري على عائلة في بيتها لارتكاب مجزرة راح ضحيتها للأسف أحد شبان العائلة .

إلى أين وصلنا ؟ هذه الدرجة المرعبة للجرائم والعنف تُلزمنا أن نتجنّد لإنقاذ مجتمعنا وإعادة القداسة للروح الإنسانية .
طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا