في مثل هذا اليوم 03 - يوليو - 2011 03.07.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



هل فعلاً ارتداء الكمامات يُخفض مستويات الأوكسجين؟
هكذا تنتشر مخالب كورونا داخل الجسم.. ,7 عقاقير سرطانية واعدة
كيف سيكون شكل الموجة الثانية من كورونا؟
فيديو و تقشعر له الأبدان يكشف كيفية انتشار فيروس كورونا بالأ...
العلماء يحددون بروتيناً يسبب في نمو سرطان الثدي العدواني
هل تفيد الفيتامينات في الوقاية من فيروس كورونا؟
لهذا السبب. كورونا يفتك بمن يعانون من السمنة المفرطة
الأمم المتحدة تحسم جدل ثقب الأوزون وكورونا
تبرع صندوق ادموند دي روتشيلد بمبلغ 2 مليون شيكل لإنشاء جهاز ...
كلاليت لواء الجنوب تفعّل مركزًا إضافيّا خاصًّا لفحوصات الكور...
سباق (روسي- أميركي) على عقار مضاد لكورونا.. والنتيجة في هذا ...
خطوة متقدمة.. تجارب على عقار جديد يمنع تلف رئتي مصابتين بـ(ك...
إليكم 5 نصائح تجنبكم القلق والتوتر خلال الحجر المنزلي
بالتفاصيل.. كيف يغزو كورونا الرئتين وماذا يفعل بهما؟
مستشفى هشارون: افتتاح أول مستشفى في إسرائيل لمعالجة مرضى ك...
أمل جديد لمرضى كورونا.. فرنسا تقر استخدام هذا الدواء
خبر سار.. وكالة طبية تقدم دواء لعلاج كورونا
كلاليت: استشارة اخصّائيين عبر الهاتف
وزارة الصحة تستجيب لمطالبة مركز مساواة بإقامة مراكز فحص في ا...
الرياضة في ظلّ تقييدات فيروس كورونا: ممارسة النشاط البدني ي...
خدمة جديدة في كلاليت لواء الجنوب: دعم نفسي واستشارة في الل...
تدابير يجب إتخاذها كي تمنع كورونا من دخول سيارتك
مساعدة لمصنّعي معقّم اليدين الكُحولي: يمكن استيراد الكحول ا...
الدكتور كمال سلامة ابن شفاعمرو المقيم ويعمل في ايطاليا في حو...
اكتشاف جسم مضاد يمنع عدوى فيروس كورونا

المتعافون من (كورونا).. هل يصابون مجددا بالفيروس؟

وكالات
2020-03-27 00:49:05
 تماثل أكثر من 119 ألف شخص للشفاء من فيروس كورونا (كوفيد 19) حتى الآن حول العالم، وسط تساؤلات حول ما إذا كان الناجون من الوباء معرضين أيضا للعدوى إذا لامسُوا الفيروس مرة أخرى.

وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن خبراء، فإن الأشخاص الذين يتعافون من فيروس كورونا يصبحون محصنين ضد الوباء في المستقبل، حتى وإن كان الدراسات مستمرة بشأن هذا الاحتمال.

وتشكلُ مناعة المتعافين ضد المرض خبرا سارا للعالم، لأن هذه الحصانة مفيدةٌ بأكثر من طريقة، وأولها أن الأشخاص الذين تعافوا يستطيعون تقديم مساعدة لمن هم في حالة خطيرة.

وحين يتزايدُ عدد المحصنين ضد الفيروس في أي منطقة، فهذا يبشر بقدرتها الوشيكة على إنهاء الوباء، لأن عدد الأشخاص المعرضين للخطر يتناقص باستمرار.

وبوسع هذه المناعة أن تساعد الأطباء على الوصول إلى علاج، وذلك عبر أخذ أجسام مضادة من أجسام الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس، ثم استخدامها  لمساعدة من يعانون أعراض الوباء.
ويوم الثلاثاء الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على استخدام بلازما الدم المستخلصة من أشخاص متعافين لأجل علاج بعض حالات الإصابة الحرجة بفيروس كورونا.

وبلازما الدم عبارة عن مادة سائلة وشفافة، تتخذ لونا أقرب إلى الاصفرار، وتشكل ما يقاربُ 55 في المئة من حجم الدم في جسم الإنسان.

وقبل يوم من ذلك، كشف حاكم ولاية نيويورك، أندريو كيومو، عن السماح بإجراء تجارب على بلازما الدم لدى المتعافين، في مسعى إلى الاستفادة منها في علاج مرضى كورونا.

مناعة مؤقتة؟

لكن السؤال الذي يشغل العلماء في الوقت الحالي يتمحور حول مدة هذه المناعة، فهل سيظل المتعافي محصنا ضد العدوى مدى الحياة، أم إنه سيصبح معرضا للخطر بعد سنوات.

وحين يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة لبعض الفيروسات مثل شلل الأطفال والحصبة، يظل جسم الإنسان محصنا بشكل دائم، لكن الوضع يختلف في حالة الإصابة ببعض أنواع الإنفلونزا.
 
وفي حالة إنفلونزا "سارس كوف 2" وهي من عائلة كورونا، كشفت الدراسات العلمية أن الشخص المتعافي يظل محصنا من الفيروس لمدة تتراوح بين ثماني وعشر سنوات، وفق الباحث في علم الفيروسات بجامعة تكساس، فينيت ميناشري.

أما من يصابون بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروفة بـ"ميرس" فيبقون محصنين لفترة أقصر، وتدوم مناعتهم ضد الفيروس مدة تتراوح بين العام والعامين.
المصدر: سكاي نيوز عربية



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا