في مثل هذا اليوم 03 - يونيو - 2011 03.06.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



تضاعف حالات الطلاق في بعض المجتمعات العربية بسبب الحجر الصحي
مكتب المحامي ربيع ناصر : إنجاز هام ضد مؤسسة التأمين الوطني
شرّ البلية ما يُضحك!
في الحجر الصحي.. هذا ما عليك مشاهدته (فيديو)
مفاجأة.. مسلسل تنبأ بفيروس كورونا منذ عامين!
قرار الهيئة الدينية بتعليق وتوقف الصلاة في الخلوات وأداء ذلك...
في أعقاب أزمة كورونا: محافظ بنك إسرائيل، بروفيسور أمير يار...
اعتبارا من اليوم سيطلق بنك إسرائيل أدوات نقدية إضافية: شراء ...
حضور واسع ونجاح كبير للمؤتمر النسائي التشغيلي (نطلقي وحقّقي)
أبراج لا تتردد في إخراجك من حياتها.. ولا تشعر بأي ندم
حسناء روسية ترتدي ملابس قصيرة دائما في عز البرد.. ما سرها؟
جريمة مروّعة.. خنق زوجته أمام طفلتها بعد إجبارها على الركوع ...
المهندسه المعماريه الشابه المتفوقه زمرد قبلان حسن تفتتح مك...
جريمة مروّعة: أمٌّ تقتل أطفالها الـ 3.. ثمّ تبكي!
اعترف بذبح حبيبته على الهواء مباشرة (فيديو)
لماذا يتأخّر بعض الأشخاص دائماً عن مواعيدهم؟!
بسبب (سيلفي).. عارضة أزياء تفارق الحياة بطريقة مروّعة! (صورة
(إنّها مُعجزة).. عادت إلى الحياة أثناء التحضير لدفنها!
بعد التوقف عن الوجبات السريعة.. فتاة تخسر 136 كيلوجرام
منعها والدها من استخدام هاتفها الذكي.. فانتحرت!
وسط مشاركة ضخمة - ورشات مجانية في فنون الطهي وإعداد الطعام و...
سقطت عن ارتقاع 60 متراً.. و"صراخها" أنقذها!
توقعات ماغي فرح لبرج القوس للعام 2020: سنة الخيارات (فيديو)
توقعات ماغي فرح لبرج الجدي للعام 2020: سنة حاسمة (فيديو)
انهيارات واغتيالات.. توقعات صادمة لماغي فرح للعام 2020 (فيدي...

الطلاق في تصاعد مستمر واضحى ظاهرة تقضي مضاجع بعض العائلات

د. سلمان خير
2019-02-16 15:42:05
يستدل من مواقع احصائيات رسمية ان جيل الزواج الرائد في البلاد  يقع عند حد ال 27.3 عام ,  وان غالبية الأزواج يقدمون على الاقتران في جيل 27.8 عام وغالبية الزوجات في جيل 25.9 عام , وهذا يعني ان جيل الزواج ونسبة الطلاق يلتقيان في نقطة تصاعد بينهما , ويعكس الاعتقاد السائد لدى الكثيرون منا ان سبب الطلاق الرئيسي هو الزواج المبكر , بيد ان الأسباب على ما يبدو غير ذلك , بل بعضها لربما متعلق بغزو الحضارات والأفكار الدخيلة على مجتمعنا العربي , او لربما متعلق بتلك الحقوق او المخصصات التي تتلقاها العائلات الأحادية من التامين الوطني وما الى ذلك .
 ولهذا فقد توجه مراسلنا بهذا الخصوص الى المحامي المختص في القضايا الجنائية ومحاكم شؤون العائلة  د. سلمان خير , حيث قال ان معطيات الطلاق ليست من فراغ وهي مقلقة ويجب التوقف عندها والعمل الجاد والمشترك لجميع المؤسسات ذات الشأن للحد منها , سيما وان مجتمعنا العربي اخذ الى الانفتاح على حضارات وثقافات دخيلة لم يعيها في الماضي قد تدفع به أحيانا الى المطالبة بفك الرباط الزوجي لأسباب هشة او بسيطة يمكن تقويمها ومعالجتها في حالات عدة ,  ضاربًا بذبك عرض الحائط تلك المحاولات الهادفة الى اصلاح ذات البين  او الى إعادة المياه الى مجاريها بوسائل اقل ضراوة من فك رباط العقد الزوجي , وباعتقادي ان المحاكم الدينية تساهم في ذلك بعض الشيء , وفي بعض الحالات وإن كانت قليلة , تضغط على زناد التسرع في الطلاق قبل ان تستنفذ جميع محاولاتها في اصلاح ذات البين قبل وقوع الطلاق الفعلي , غير ابهة في قرارها النهائي بالطرف الذي اصر على الطلاق , بل تعطي تفسيرات هي باعتقادي بمثابة اجتهادات شخصية لبعض القضاة في اخذ الأمور الى مساحات مغايرة لما كان متعارف علية في ازمان غابرة , وكان هو بمثابة المانع والرادع في عدم التسرع  نحو الطلاق , وهذا من شانه ان يفاقم الوضع , وقد يفسره البعص في اتجاهات خاطئة  لا تصب في رقعة الحد من الطلاق المستشري , بعض الشيء , لدى الازواج .
واردف د. خير قائلا ان شهادة الطلاق ليست بشهادة جامعية , بل ان  ابغض الحلال عند الله هو الطلاق , وان في أحيان كثيرة الاباء يأكلون الحصرم والابناء يضرسون .
وحول سؤال مراسلنا عن اهم أسباب الطلاق كما يعيها من الملفات التي يتداولها في المحاكم , قال د. خير ان الأسباب لذلك عدة وعديدة ومن الصعب ادراجها في " خانة " واحدة , بيد أن أهمها هو كالاتي :
1. العنف المستشري في المجتمع ( عنف جسدي كلامي نفساني واقتصادي ) .
2. الابتعاد  عن  الدين وغياب  الدور  التوجيهي من قبل الاهل ومؤسسات أخرى .
3. الغزو الفكري القادم من التلفاز والشبكة العنكبوتية بمن فيها الانترنيت وغيره .
4. صعوبة الحياة وعدم الاختيار المناسب .
5. اعجاب الشاب بشكل الفتاة وليس بالضرورة بأخلاقها ( التمسك بالمظهر والابتعاد عن الجوهر ) .
6. انفتاح المرأة للعلم والحرية , وتمسك الرجل بنفس العقلية الداعية الى التحفظ وغيرها .
7. تجاذبات ومشاحنات وانجذابات لأمور غير جادة ومجدية .  
8. تدخلات خارجية ( من الأهل والمقربين ) .

طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا