في مثل هذا اليوم 20 - سبتمبر - 2011 20.09.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



دواء للضعف الجنسي يدخل معركة (كورونا).. ويثبت كفاءته!
أطعمة تحسن الذاكرة وتعيد الشباب
عالم تنبأ بكورونا.. (عدوى جديدة غير قابلة للعلاج ستدمر العال...
6 فوائد لا تعرفينها للكرز الأحمر.. أبرزها حرق دهون البطن
هل فعلاً ارتداء الكمامات يُخفض مستويات الأوكسجين؟
هكذا تنتشر مخالب كورونا داخل الجسم.. ,7 عقاقير سرطانية واعدة
كيف سيكون شكل الموجة الثانية من كورونا؟
فيديو و تقشعر له الأبدان يكشف كيفية انتشار فيروس كورونا بالأ...
العلماء يحددون بروتيناً يسبب في نمو سرطان الثدي العدواني
هل تفيد الفيتامينات في الوقاية من فيروس كورونا؟
لهذا السبب. كورونا يفتك بمن يعانون من السمنة المفرطة
الأمم المتحدة تحسم جدل ثقب الأوزون وكورونا
تبرع صندوق ادموند دي روتشيلد بمبلغ 2 مليون شيكل لإنشاء جهاز ...
كلاليت لواء الجنوب تفعّل مركزًا إضافيّا خاصًّا لفحوصات الكور...
سباق (روسي- أميركي) على عقار مضاد لكورونا.. والنتيجة في هذا ...
خطوة متقدمة.. تجارب على عقار جديد يمنع تلف رئتي مصابتين بـ(ك...
إليكم 5 نصائح تجنبكم القلق والتوتر خلال الحجر المنزلي
بالتفاصيل.. كيف يغزو كورونا الرئتين وماذا يفعل بهما؟
مستشفى هشارون: افتتاح أول مستشفى في إسرائيل لمعالجة مرضى ك...
أمل جديد لمرضى كورونا.. فرنسا تقر استخدام هذا الدواء
خبر سار.. وكالة طبية تقدم دواء لعلاج كورونا
المتعافون من (كورونا).. هل يصابون مجددا بالفيروس؟
كلاليت: استشارة اخصّائيين عبر الهاتف
وزارة الصحة تستجيب لمطالبة مركز مساواة بإقامة مراكز فحص في ا...
الرياضة في ظلّ تقييدات فيروس كورونا: ممارسة النشاط البدني ي...

اخصّائي أمراض الجلد في المركز الطبّي زفولون ينقذ حياة متعالجة بعد تشخيص آفة جلدية صغيرة جدا تدل على نوع نادر من سرطان الجلد

موقع وين
2020-01-01 11:47:56
وصلت الى عيادة الطبيب رياض خوري، اخصّائي أمراض الجلد في المركز الطبّي زفولون التابع لكلاليت، متعالجة تشكو من حكّة مزعجة في الجلد. ولحسن حظّها، لم يكتف د. رياض بفحص عيني لأسباب الحكّة، بل اجرى فحصا شاملا للجلد بواسطة جهاز الديرموسكوب (منظار الجلد) الذي يمكّن الطبيب من إجراء فحوصات أكثر دقة لآفات الجلد والأغشية المخاطية أو الزوائد الجلدية. وخلال الفحص، لاحظ د. رائد آفة جلدية حمراء صغيرة وقطرها أقل من 1سم، ومع ذلك كان لديه شك بانها آفة جلدية خطيرة. وبناء على ذلك، قرر انه يجب فحص الآفة من العمق عن طريق أخذ عيّنة منها. 
من المهم ذكره أن المتعالجة ارادت ان تتجاهل الموضوع وقالت انها غير منزعجة كثيرا من هذه النقطة الصغيرة، الّا ان الطبيب اصرّ  على إجراء الفحوصات والتي تبيّنت نتائجها لاحقا بأنها سرطان جلدي من نوع سرطان خلايا ميركل. ويقول د. خوري ان النوع هذا من السرطان يعتبر نوعا نادرا وعنيفا ومصدره من خلايا ميركل المسؤولة عن حاسّة اللمس في الجلد، ويظهر فقط في نسبة 0.2 – 0.45 لكل 100،00 شخص وبشكل عام يتطوّر بسرعة هائلة، بدون أوجاع وغالبا ما يظهر في الأماكن الأكثر عرضة للشمس على شكل بقع حمراء او أرجوانية على الجلد. 
وبفضل التشخيص، تم تحويل المتعالجة بشكل فوري لإجراء عملية جراحية، كما وبدأت بتناول  العلاج الكيماوي. وبالرغم من أن طريق الشفاء لن تكون سهلة، الّا أن الكشف المبكر على يد اخصّائي الجلد بالتأكيد انقد حياة المتعالجة.  
ويشير د. خوري،  بأسف شديد، إلى أن هنالك ظاهرة جديدة، حيث يختار الناس للتوجه لمعالجين غير مؤهلين او حتى للعيادات التجميلية من اجل إزالة نتوءات الجلد والبقع "بدون ندب او علامات" والنتيجة هي تطوّر الآفات السرطانية من غير تشخيص من قبل أخصائي جلد وبالتالي سيصعب علاجها.




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا