في مثل هذا اليوم 16 - فبراير - 2011 16.02.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



المستشفى الإنجليزي يعقد يومًا دراسيًا حول مرض الباركنسون وإم...
بينها الحامض.. أطعمة تحسن صحة الأمعاء!
(كورونا) قد يصيب 60% من سكان العالم إن لم يتم السيطرة عليه
(كورونا) تتمدد.. إليكم الخارطة الجديدة للفايروس في الدول الع...
جديد في كلاليت لواء الشمال: خدمات الطبّ المكمّل في مركز ال...
مفاجأة .. (كورونا) ينتقل إلى البشر عن طريق الجهاز الهضمي
ما هي الفترة اللازمة للشفاء من فيروس (كورونا)؟
إذا كنت تفكّر بالإقلاع عن التدخين.. هذه الأطعمة تساعدك
إليكم أساليب الوقاية من فيروس "كورونا" الخطير (فيديو)
3 مضادات حيوية طبيعية تقوي المناعة خلال الشتاء
ما لا تعرفونه عن فوائد الفجل.. يقي من السرطان ويخفض الوزن وأ...
تعرّفوا إلى سر العمر الطويل
تعرفو الى علامات نقص الفيتامينات والمعادن في الجسم
تأثير السكّر على الدماغ.. كالمواد المخدّرة!
طريقة جديدة سريعة لعلاج السرطان!
دراسة تحدد أسباب ارتفاع سكر الدم لدى الأطفال
7 نصائح للتغلب على الشعور بالجوع
فوائد مذهلة لزيت "حبة البركة"
نصائح مهمة للتغذية الصحية..
خدر الذراع.. قد يكون خطيراً!
تنميل الذراعين لا يعني دائماً أزمة قلبية.. إليك الأسباب وسبل...
روتين يومي يحمي من 7 أشكال قاتلة من السرطان!
فوائد المورينجا: أهم ما يجب أن تعرف
اكتشافٌ يفسّر سرّ العقم لدى الرجال!
زيارة وفد من جمعية هيل لايف لمستشفى رمبام ، قسم الأطفال المص...

اخصّائي أمراض الجلد في المركز الطبّي زفولون ينقذ حياة متعالجة بعد تشخيص آفة جلدية صغيرة جدا تدل على نوع نادر من سرطان الجلد

موقع وين
2020-01-01 11:47:56
وصلت الى عيادة الطبيب رياض خوري، اخصّائي أمراض الجلد في المركز الطبّي زفولون التابع لكلاليت، متعالجة تشكو من حكّة مزعجة في الجلد. ولحسن حظّها، لم يكتف د. رياض بفحص عيني لأسباب الحكّة، بل اجرى فحصا شاملا للجلد بواسطة جهاز الديرموسكوب (منظار الجلد) الذي يمكّن الطبيب من إجراء فحوصات أكثر دقة لآفات الجلد والأغشية المخاطية أو الزوائد الجلدية. وخلال الفحص، لاحظ د. رائد آفة جلدية حمراء صغيرة وقطرها أقل من 1سم، ومع ذلك كان لديه شك بانها آفة جلدية خطيرة. وبناء على ذلك، قرر انه يجب فحص الآفة من العمق عن طريق أخذ عيّنة منها. 
من المهم ذكره أن المتعالجة ارادت ان تتجاهل الموضوع وقالت انها غير منزعجة كثيرا من هذه النقطة الصغيرة، الّا ان الطبيب اصرّ  على إجراء الفحوصات والتي تبيّنت نتائجها لاحقا بأنها سرطان جلدي من نوع سرطان خلايا ميركل. ويقول د. خوري ان النوع هذا من السرطان يعتبر نوعا نادرا وعنيفا ومصدره من خلايا ميركل المسؤولة عن حاسّة اللمس في الجلد، ويظهر فقط في نسبة 0.2 – 0.45 لكل 100،00 شخص وبشكل عام يتطوّر بسرعة هائلة، بدون أوجاع وغالبا ما يظهر في الأماكن الأكثر عرضة للشمس على شكل بقع حمراء او أرجوانية على الجلد. 
وبفضل التشخيص، تم تحويل المتعالجة بشكل فوري لإجراء عملية جراحية، كما وبدأت بتناول  العلاج الكيماوي. وبالرغم من أن طريق الشفاء لن تكون سهلة، الّا أن الكشف المبكر على يد اخصّائي الجلد بالتأكيد انقد حياة المتعالجة.  
ويشير د. خوري،  بأسف شديد، إلى أن هنالك ظاهرة جديدة، حيث يختار الناس للتوجه لمعالجين غير مؤهلين او حتى للعيادات التجميلية من اجل إزالة نتوءات الجلد والبقع "بدون ندب او علامات" والنتيجة هي تطوّر الآفات السرطانية من غير تشخيص من قبل أخصائي جلد وبالتالي سيصعب علاجها.




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا