في مثل هذا اليوم 22 - يناير - 2011 22.01.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



شجعي طفلك على تحمل مسؤوليات صغيرة!
أهمية تناول طفلك الأسماك لتحسين قدراته الذهنية..
كيفية التعامل مع الطفل في أشهره الأولى؟
طِباع للأمومة تفسد تربية الطفل وتترك آثارا سلبية عميقة...
أفضل طريقة لإدارة وقت طفلك وتنمية مهاراته...
بالصور شاهد أجمل طفلة في العالم
كيف تتعاملين مع اضطرابات الحديث عند طفلك؟
هذه النصائح لأطفالك تأتي بنتائج عكسية.. احذريها!
5 أسباب لن تجعلك تقرئين القصص الخيالية لأطفالك
إدمان أولادك المراهقين للهواتف الذكية يقودهم لتلك الاضطرابات...
في 3 أيام.. تخلّصي من الحفاضات ودربي طفلك على دخول الحمام !
اكتشفي فوائد مشروب البردقوش لإدرار الحليب!
ما هي الأسس الغذائية الصحيحة لنمو الطفل؟
أهم وأفضل الأطعمة التي تساعد على تطور نمو عقل وذكاء الطفل
هكذا تعلمين ان طفلك قد شبع من الرضاعة الطبيعية
علامات تدل على أنكِ تفسدين تربية طفلكِ تعرفي عليها في هذا ال...
اهم وابرز القواعد التربية السليمة لإنشاء طفلكِ
تهنئة للغالي فراس بمناسبة عيد ميلاده السابع
نصائح بسيطة، لمساعدتك على إقحام الفاكهة والخضار داخل روتين ط...
لأن فروة رأس رضيعك حساسة جدًا.. اعتني بها بهذه الطريقة
هكذا يمكنكِ تكوين علاقة صداقة مع طفلك
كيف يمكنكِ تنظيم مواعيد نوم طفلكِ الرضيع؟
كيف تختارين ملابس طفلك للعيد
هكذا تؤثّر الشاشات المضيئة على أطفالكم!
لماذا ينطق الأطفال بكلمة (بابا) قبل (ماما)؟

إن أخطأ طفلك لا تهدده.. بل عاقبه حالاً

وكالات
2017-06-27 11:28:56

من الواضح أن لا أحد يود إفساد أطفاله، إلا أن البعض قد يفعل كل ما يلزم لإرضاء أصغر ولد بينهم، وهذا ما يناقشه خبراء تربية الطفل، حيث إن التهديد بالعقاب، ومن ثمة الفشل في متابعة الأمر من خلال إجراءات ملتوية، هو بالضبط ما يرونه عاملًا مهمًا في خلق طفل مدلل ومتعب.

 

 

يوضح مؤلف كتاب "صرخة الأمومة والأبوة الحرة" هال رونكل، أن عدم الإصرار على جعل الطفل يواجه عواقب أفعاله، كما أن عدم تركه يكتشف بنفسه كيف يسير العالم، هو أكبر خطأ يمكن أن يفعله الوالدان فيما يتعلق بالتربية.

 

ويتابع قائلًا: "ليس ما يفسد أطفالنا هو عدم تركهم يذوقون النتائج الطبيعية لأفعالهم، بل إعطاءهم انطباعًا بأنه ليس لخياراتهم عواقب طبيعية منطقية، أي إنقاذهم منها، فعندما نأخذ منهم شيئًا أخطأوا به، ومن ثم نعيده إليهم، نكون قد وقعنا في الفخ".

 

ويشرح هال في مثاله أن عبارات التحذير ليست سوى تهديدات فارغة، حيث إنه لا يجب أن تهدد الطفل بالعقاب عند تكرار أخطائه، بل يجب أن تتخذ إجراء فوريًا لإرسال رسالة واضحة من شأنها ردع الطفل عن التصرف بهذه الطريقة مرة أخرى، ويضيف: "لا تستطيع أن تكون مسؤولًا إذا لم يكن الوضع تحت سيطرتك".

 

ويتابع: إذا هددت طفلك بأخذ لعبة يضرب بها أخيه إن كرر التصرف مرة أخرى، فإن كلماتك ستذهب عرض الحائط، فبفعلك هذا أنت توجه رسالة له بأنه يستطيع الإفلات بأي تصرف آخر يريد فعله، ويقول بأن التصرف الصحيح في هكذا حالة، هو أخذ اللعبة مباشرة ليعرف بأنه لا يمكنه فعل هذا مجددًا.

 

كما يشدد على ضرورة إعداد الطفل للحياة من دون والدين، وإحدى الطرق الرئيسية لفعل ذلك هي تركه يضبط المنبه وحده من أجل الاستيقاظ للمدرسة، بدلًا من إيقاظه بنفسك، بحسب "الديلي ميل".

 

وبالعودة إلى كتابه، يقول هال إن الأمومة والأبوة لا تتمحوران حول الأطفال، بل حول الآباء، ويخلص إلى أن الهدوء والاستمرار بالتواصل مع الأطفال، هو الوسيلة للابتعاد عن أعمق مخاوفك، والاقتراب من أسمى مبادئك.


 




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا