في مثل هذا اليوم 21 - سبتمبر - 2011 21.09.2017
إجعل وين صفحتك الرئيسية



كيف تختارين ملابس طفلك للعيد
هكذا تؤثّر الشاشات المضيئة على أطفالكم!
لماذا ينطق الأطفال بكلمة (بابا) قبل (ماما)؟
موقع وين : بعد النجاح الكبير ابتداء التسجيل لمسابقة اجمل صور...
تهنئة للغاليين ميرال وعمر ابو ريا
بالفيديو...طفل عمره سنتين ينقذ شقيقه من الموت
كيف تربين طفلين تحت سن الثانية معاً؟
هذه الأطعمة ينبغي أن يتناولها طفلك يومياً
اكتئاب سمنة المراهقين مسؤولية الآباء!
10 خطوات لينجح ابنك في الامتحانات
أم التوأمين: احذري من التفرقة بينهما دون انتباه!
كيف يصبح طفلك ذكياً؟
احذري.. تعب طفلك الدائم قد يخفي أموراً أسوأ!
هذه الحيل تجعل طفلك ينفِّذ ما تريد!
طفلي الرضيع لا ينام... فماذا أفعل؟
المراهقون وأزمة الثقة بالنفس، أسباب وحقائق
طفلك مصاب بنقص الانتباه.. الرياضة هي الحل!
أسباب وراء ذهاب طفلك للعيادة النفسية
3 تطبيقات لثقافة طفلك المالية
13 قصة تثبت أن الأطفال غريبون
حلول لمشاكل طفلك من 3 – 5 سنوات
ابني لا يحب معلّمته
تعرّفي إلى الإسعافات النفسية للتعامل مع الطفل
صفع الطفل بين لا ونعم؟
الطفل الغيور

إن أخطأ طفلك لا تهدده.. بل عاقبه حالاً

وكالات
2017-06-27 11:28:56

من الواضح أن لا أحد يود إفساد أطفاله، إلا أن البعض قد يفعل كل ما يلزم لإرضاء أصغر ولد بينهم، وهذا ما يناقشه خبراء تربية الطفل، حيث إن التهديد بالعقاب، ومن ثمة الفشل في متابعة الأمر من خلال إجراءات ملتوية، هو بالضبط ما يرونه عاملًا مهمًا في خلق طفل مدلل ومتعب.

 

 

يوضح مؤلف كتاب "صرخة الأمومة والأبوة الحرة" هال رونكل، أن عدم الإصرار على جعل الطفل يواجه عواقب أفعاله، كما أن عدم تركه يكتشف بنفسه كيف يسير العالم، هو أكبر خطأ يمكن أن يفعله الوالدان فيما يتعلق بالتربية.

 

ويتابع قائلًا: "ليس ما يفسد أطفالنا هو عدم تركهم يذوقون النتائج الطبيعية لأفعالهم، بل إعطاءهم انطباعًا بأنه ليس لخياراتهم عواقب طبيعية منطقية، أي إنقاذهم منها، فعندما نأخذ منهم شيئًا أخطأوا به، ومن ثم نعيده إليهم، نكون قد وقعنا في الفخ".

 

ويشرح هال في مثاله أن عبارات التحذير ليست سوى تهديدات فارغة، حيث إنه لا يجب أن تهدد الطفل بالعقاب عند تكرار أخطائه، بل يجب أن تتخذ إجراء فوريًا لإرسال رسالة واضحة من شأنها ردع الطفل عن التصرف بهذه الطريقة مرة أخرى، ويضيف: "لا تستطيع أن تكون مسؤولًا إذا لم يكن الوضع تحت سيطرتك".

 

ويتابع: إذا هددت طفلك بأخذ لعبة يضرب بها أخيه إن كرر التصرف مرة أخرى، فإن كلماتك ستذهب عرض الحائط، فبفعلك هذا أنت توجه رسالة له بأنه يستطيع الإفلات بأي تصرف آخر يريد فعله، ويقول بأن التصرف الصحيح في هكذا حالة، هو أخذ اللعبة مباشرة ليعرف بأنه لا يمكنه فعل هذا مجددًا.

 

كما يشدد على ضرورة إعداد الطفل للحياة من دون والدين، وإحدى الطرق الرئيسية لفعل ذلك هي تركه يضبط المنبه وحده من أجل الاستيقاظ للمدرسة، بدلًا من إيقاظه بنفسك، بحسب "الديلي ميل".

 

وبالعودة إلى كتابه، يقول هال إن الأمومة والأبوة لا تتمحوران حول الأطفال، بل حول الآباء، ويخلص إلى أن الهدوء والاستمرار بالتواصل مع الأطفال، هو الوسيلة للابتعاد عن أعمق مخاوفك، والاقتراب من أسمى مبادئك.


 




طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا