في مثل هذا اليوم 26 - نوفمبر - 2011 26.11.2020
إجعل وين صفحتك الرئيسية



نجاح هام ضد التأمين الوطني – الجلطة القلبية لمدير مدرسة هي إ...
فنانة تشكيلية صاعدة ومتألقة من بلدي
تضاعف حالات الطلاق في بعض المجتمعات العربية بسبب الحجر الصحي
مكتب المحامي ربيع ناصر : إنجاز هام ضد مؤسسة التأمين الوطني
شرّ البلية ما يُضحك!
في الحجر الصحي.. هذا ما عليك مشاهدته (فيديو)
مفاجأة.. مسلسل تنبأ بفيروس كورونا منذ عامين!
قرار الهيئة الدينية بتعليق وتوقف الصلاة في الخلوات وأداء ذلك...
في أعقاب أزمة كورونا: محافظ بنك إسرائيل، بروفيسور أمير يار...
اعتبارا من اليوم سيطلق بنك إسرائيل أدوات نقدية إضافية: شراء ...
حضور واسع ونجاح كبير للمؤتمر النسائي التشغيلي (نطلقي وحقّقي)
أبراج لا تتردد في إخراجك من حياتها.. ولا تشعر بأي ندم
حسناء روسية ترتدي ملابس قصيرة دائما في عز البرد.. ما سرها؟
جريمة مروّعة.. خنق زوجته أمام طفلتها بعد إجبارها على الركوع ...
المهندسه المعماريه الشابه المتفوقه زمرد قبلان حسن تفتتح مك...
جريمة مروّعة: أمٌّ تقتل أطفالها الـ 3.. ثمّ تبكي!
اعترف بذبح حبيبته على الهواء مباشرة (فيديو)
لماذا يتأخّر بعض الأشخاص دائماً عن مواعيدهم؟!
بسبب (سيلفي).. عارضة أزياء تفارق الحياة بطريقة مروّعة! (صورة
(إنّها مُعجزة).. عادت إلى الحياة أثناء التحضير لدفنها!
بعد التوقف عن الوجبات السريعة.. فتاة تخسر 136 كيلوجرام
منعها والدها من استخدام هاتفها الذكي.. فانتحرت!
وسط مشاركة ضخمة - ورشات مجانية في فنون الطهي وإعداد الطعام و...
سقطت عن ارتقاع 60 متراً.. و"صراخها" أنقذها!
توقعات ماغي فرح لبرج القوس للعام 2020: سنة الخيارات (فيديو)

أي رجل فقدت يا مجدل شمس...

حاتم حسون - شفاعمرو
2020-11-05 20:48:18
،فقد الأعيان من تعس الزمان، 
إنَّ العين لتدمع، وإنَّ القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، وإنا والله على فراقك يا شيخ ابي زين الدين لمحزونون.
كان شيخنا العلامة، رحمه الله، سيدا في الورع والزهد، عزيزا لا يرى الدنيا شيئاً، فعمل في هذه الدار لغير هذه الدار، 
حافظ على انتماءه لوطنه كما حافظ على دينه، وتحمل الشدائد، فأعزه الله... 
الشيخ أبو زين الدين، هو من ذاك الزمان، زمن الإخلاص والوفاء والايثار،
نعم الإيثار، فهي منزلة رفيعة القدر لا يتخلّق به إلا أصحاب القلوب التي وعت إنسانيتها وفهمت دينها وتحقق لها القرب من الله، قال تعالى في منزل تحكيمه وهو أصدق القائلين:" وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"،﴿ الحشر 9﴾
سيد الجزيرة وشيخ العشيرة، 
صاحب القرار والمرجع في الملمات،
قاعدة أخلاقية وسيرة من النبل ومنارة للعمل الإنساني،
خاطب بالحسنى وتعامل باللطف، فكان شجاعا في أناة ولينا في ترو،
شعلة متوهجة من الإيمان والتقوى، وركنا من أركان الدين،
سار في طريق الحق رغم قلة السائرين فيه،
 نقي السريرة، حسن المحضر، رأيه سديد وكلامه رزين،
لله رجال إذا أرادوا أراد، والشيخ أبو زين الدين من هذه الفرقة السعيدة، لما له من سر بينه وبين خالقه
كان سنبلة مثقلة بالخير، ينبعث النور من قسمات وجهه وتزينه أنوار الإيمان،
نشر المحبة والتسامح بين جميع الطوائف وبث الوعي بين الشباب للحفاظ على العادات الأصيلة ومكارم الأخلاق،
لا يأكل إلا من كد يمينه وعرق جبينه، يعتاش من غلة أرضه ونتاج نحله،
سيبقى، يوم الجمعة 30 تشرين ثاني 2020، يوم رحيلك يا مرشدنا، يوم ذكرى لنا، نعتبر ونتعظ، وستبقى ذكراك يانعة في عقولنا ومبادئك دليل الحائرين،
فطوبى للواردين وطوبى للزاهدين المرتوين،
رحمه الله.






طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا