في مثل هذا اليوم 21 - مايو - 2011 21.05.2018
إجعل وين صفحتك الرئيسية



أكرم حسون يصوت ضد قانون القومية ويخجل بكل من وقع او دعم الاق...
من المخجل ان نضطر للمطالبة برفع العقوبات الفلسطينية عن غزّة
طارق خطيـــــــب النـــــــاطق الإعـــــــلامي للتجمّع الوطن...
جبهة الناصرة تصطاد السمك في البحر الميت يحلمون بسمكة قرش ليه...
جرائم تدفيع الثمن إرهاب قومي خطير
أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان الكبير لمدير مستشفى شيبا
دير الاسد تستضيف النائب أيمن عودة بأمسية سياسية ومشاركة جمهو...
وزير الزراعة للنائب ابو عرار:خصصنا منحاً غير مسبوقة بمعدل 70...
ردا على منع ليبرمان مشاركة الوفد الفلسطيني
النائب عيساوي فريج ينعى الفنانة ريم بنا
جلسة عمل هامة للطيبي والسعدي ويونس مع وزير الطاقة حول ربط ال...
النساء والانتخابات المحلية
المعارضة في مجلس طلعة ضد تمرير ميزانية 2018
المصادقة على اقامة لجنة برلمانية لتشغيل العرب والمساواة الاج...
إنجاز للنائب طلب ابو عرار وزارة المعارف تحول ميزانيات لمدرسة...
النائب طلب يتفقد بيتا يأوي عائلتين احترق بالكامل في قرية الم...
النائب مسعود غنايم: يجب تجهيز السلطات المحلية العربية لحالات...
النائب العطاونة في الكنيست : الشرطة ليست بحاجة لقانون التفتي...
انجاز للطيبي: الكنيست تصادق على قانون تبكير دفع مخصصات التأم...
بحضور الطيبي وعماش : المحكمة العليا ترفض التماساً بمنع توسيع...
نحن أمام واقع سياسي جديد لا يوجد اي حق للرئيس الامريكي ب...
الكنيست تصادق على اقتراح زحالقة الغاء قانون محاربة العنزة ال...
في لجنة الاقتصاد البرلمانية النائب العطاونة يطالب اللجان ال...
النّائب مسعود غنايم : يجب علينا التجنّد لإنقاذ مجتمعنا وإعاد...
النائب مسعود غنايم والنائبة حنين الزعبي في جلسة لجنة التربية...

أسبوعان على الانتخابات الفرنسية

وكالات
2017-04-11 13:24:11
ماكرون يتوعد قطر والسعودية اسبوعان يفصلان فرنسا عن الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 23 نيسان، وتظهر آخر الاستطلاعات ان ايمانويل ماكرون هو المرشح الاوفر حظا لرئاسة فرنسا تليه مرشحة الجبهة الوطنية ماريان لوبان، لكن الاستطلاعات تؤكد ان المرشح الاول ماكرون سيكتسح بفارق كبير لوبان. وأعلن ماكرون المرشح الأوفر حظا لرئاسة فرنسا، عن رغبته في الحوار مع روسيا، رغم دعوته سابقا لتجنب التقارب معها تحت حجة الحفاظ على استقلالية بلاده في عملها مع الأوروبيين. وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في» التلفزيونية: «نحن بحاجة إلى إجراء حوار بنّاء مع (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين، ولكن تحت أي ظرف من الظروف لا يمكننا التغاضي عما يستحسنه أحيانا أو يدعمه» وتحدث عن ضرورة «وضع روسيا وجها لوجه أمام مسؤولياتها». واعتبر ماكرون أن هذا بالضبط ما يميزه عن المرشحين الآخرين - زعيمة «الجبهة الوطنية» مارين لوبان، وزعيم «فرنسا المتمردة» جان لوك ميلينشون ورئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون، الذين، في رأيه، «مفتونون بـ فلاديمير بوتين». وكان المرشح الرئاسي ماكرون قد أعلن، خلال مناظرة جرت بين جميع مرشحي الرئاسة الفرنسية، في باريس، في آذار الماضي، أن «على فرنسا تجنب التقارب في علاقاتها مع روسيا»، مبررا ذلك بأن بلاده بحاجة «لاستقلالية القرار في عملها مع الشركاء الأوروبيين». ونفى ماكرون شائعات تحدثت عن كونه مثليا وإقامته علاقة عاطفية خارج نطاق الزواج. وفي تصريحات نقلها الناطق باسمه، رفض المرشح الرئاسي الشاب قطعيا صحة الشائعات حول إقامته علاقة عاطفية بالصحفي ماتيو غاليه، مدير إذاعة فرنسا، قائلا إن تلك الشائعات تنتشر منذ سنوات، لكن وسائل الإعلام الفرنسية بدأت بنشرها مؤخرا من جديد. كما توعد ماكرون بأن «ينهي»بحال فوزه «الاتفاقات التي تخدم مصلحة قطر في فرنسا»، وبـ«مطالب كثيرة» إزاءها وأزاء السعودية. وقال ماكرون، الذي لا ينتمي لأي حزب ويعتبر مرشح الوسط لقناة «بي إف إم تي في» التلفزيونية: «سأنهي الاتفاقات التي تخدم مصلحة قطر في فرنسا». وأضاف: «أعتقد أنه كان هناك كثير من التساهل وخصوصا خلال ولاية (الرئيس السابق) نيكولا ساركوزي (2007-2012)»، مذكّرا بأن رئيس الوزراء السابق ومرشح اليمين الى الانتخابات الفرنسية «فرنسوا فيون هوجم حول هذه النقطة وعلى وجه حق». وتابع ماكرون: «من جهة ثانية، ستكون لدي مطالب كثيرة إزاء قطر والسعودية، في مجال السياسة الدولية ومن أجل أن تكون هناك شفافية جديدة في ما يتعلق بالدور الذي تؤدّيانه في التمويل، أو في الأعمال التي يمكنهما القيام بها تجاه المجموعات الإرهابية التي هي عدوتنا». وتابع: «في بعض الاحيان، ما يقف عائقا هو ان التمويل الذي يصل لإرهابيين هو تمويل خاص وليس من الأنظمة الحاكمة، لكنني سأطلب من هذه الأنظمة القائمة ان تضمن لنا وقف هذه التمـويلات». وقبل أسبوعين من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، تظهر استطلاعات الرأي أن ماكرون (39 عاما) ومرشحة «الجبهة الوطنية» مارين لوبان متعادلان، إلا أنه تبيّن أن المرشح الأول سيكتسح منافسته بفارق كبير في دورة الانتخابات الثانية التي تجرى بعد أسبوعين من الدورة الأولى.



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا