في مثل هذا اليوم 18 - سبتمبر - 2011 18.09.2019
إجعل وين صفحتك الرئيسية



تركني وتزوج ثم عاد بعد 10سنين اتصرف ازاي !!
علاقاتها السابقة نفرتني منها !!
أنا وزوجتي والشك ..حياة أليمة !!
صديقتي فشلت في قصة حب ..أساعدها ازاي !!
بحب اتنين زوجتي وامرأة أخري !!
عندما نُضحي من أجل من لا يستحق
عندما تريد الرجوع بعد فوات الآوان
وبعد الفُراق أهل يُمكن الرُجوع..؟
عندما تَنكسر القلوب وينتهي الحُب في لمحة بصر
القلب عاد للعمل بعد خمسة وعشرون عاماً من الفراق
شوق وحنين
عبارات الحب والعشق
أسرار الزواج السعيد
أبرز 4 أسباب وراء المشاكل الزوجية
لتحسين العلاقة الحميمية مع الشريك في عام 2018, اليكم بعض هذه...
نصائح ذهبية لاستمرار الحب والمشاعر الرومانسية إلى الأبد بين ...
نصائح لتكوني جذابة وساحرة على الدوام...
طرق غريبة لتصبحي أكثر جاذبية بنظر زوجك!
بإمكانكِ سيدتي كشف وقوعه في حبكِ من خلال لغة جسده!!...
أمور تشغل بال الرجل أثناء العلاقة الحميمية!
الوقوع في حبّ رجل متزوج.. بداية سعيدة ونهاية مأساوية!
أخطاء تقع فيها المرأة عندما تقع في الحب تؤثر تأثيرا كبيرا عل...
هل من الممكن لمشاعر الصداقة أن تتحول الى حب حقيقي؟؟!!
أشهر 5 أسباب تؤدي الى الطلاق، تجنبيها‎!‎
متزوج من سنة وعاوز أطلقها تنصحوني بإيه ؟

أسئلة مفخّخة تطرحها كل النساء على أزاوجهنّ

موقع وين
2016-12-12 10:42:48
قد لا تلاحظين ذلك، لكنّك، ومن دون أدنى شكّ، تطرحين على زوجك أحد أو بعض تلك الاسئلة التي تشكل عاملاً مشتركاً بين معظم الزوجات، أيّ الأسئلة التي تبدو عادية في ظاهرها والتي تعبّر، في الحقيقة، عن رغبة مبطنة لديك في الحصول على إجابة تُرضيك. ومن ذلك أنّك تريدين أن تعرفي مثلاً، بين الحين والآخر، إذا كان سيتركك يوماً أو إذا كان يفكّر بك...

 

هل تحبّني؟

قد تطرحين على زوجك أحياناً هذا السؤال مسبوقاً بعبارة: «قلْ لي». وفي هذه الحالة، يصبح صوتك أشبه بصوت فتاة صغيرة. وهذا قد يعود ربما إلى شعور لا واع لديك بالخوف من أن يتركك الأشخاص الذين تحبين وأبرزهم شريك حياتك.  

 

بمَ تفكر؟

في حال التزم شريك حياتك الصمت في بعض الأحيان، قد يثير هذا فضولك، فتطرحين عليه السؤال: «بمَ تفكّر؟». وفي الحقيقة أنت تريدين أن تحصلي على إجابة من قبيل: «أفكّر بك»، «أفكّر بأنّني أحبك ولا يسعني أن أتابع حياتي بعيداً عنك»،... متناسية أن لا امرأة حظيت يوماً بمثل هذه الردود على سؤال من هذا القبيل.

 

هل ترى أنّني سمينة؟

بالطبع، تهتمين برشاقتك وتقفين أمام مرآتك بشكل دائم لكي تلاحظي التغيّرات التي تطرأ على قوامك. وبالرغم من هذا، لا تتردّدين في أن تطرحي على زوجك، بين الحين والآخر، السؤال: «هل ترى أنني سمينة؟». لكنّ الإجابة، أياً تكن، قد لاتُعجبك. ففي حال قال لك: «لا، لا أرى أنّك سمينة»، قد تتهمينه بعدم قول الصدق. وفي حال أجاب بـ«نعم، قليلاً»، فإنّك قد تنفجرين غضباً بسبب رفضك للسمنة ورغبتك في أن يراعي زوجك مشاعرك في آن.

 

هل ستحزن إذا فارقتُ الحياة؟

تستخدمين هذا السؤال عادة، كما الكثير من الزوجات، من أجل إخضاع عواطف زوجك للاختبار. وأياً تكن إجابته، قد تقولين له: «أعلم أنك قد تحزن قليلاً، لكنّك سرعان ما ستنساني وتتزوج بأخرى»! 

 

هل تعرف ما فعله شقيق زوجتي؟

في حال أخبرتك شقيقتك أو قريبتك أو صديقتك أنّ زوجها أعدّ لها مفاجأة سعيدة، فإنّك سرعان ما تعقدين المقارنة بين ما يفعله ذلك الزوج وما يقوم به زوجك. ولهذا السبب، ولكي تطلبي منه، بطريقة مبطّنة، أن يُعدّ لك مفاجأة من نوع ما، تسألينه: «هل تعرف ما فعله زوج شقيقتي؟». 

 

هل أنت بخير؟ هل أنت متأكد؟

تشددين عادة على طرح هذا السؤال لأنّك تعتقدين أن الرجل، مثلك تماماً، ينتظر أن تلاحظي أنّ أمراً ما يزعجه لكي يعبّر عما يجول في ذهنه من أفكار وفي قلبه من مشاعر.

 

أين أنت؟

ما أن يتأخّر زوجك عن الحضور إلى المنزل لبضع دقائق، حتى تتصلين به وتطرحين عليه هذا السؤال: «أين أنت؟». وهذا ينتج عن رغبة لديك في أن يكون حضورك إلى جانبه محط اهتمامه الدائم.

 

ماذا سنأكل هذا المساء؟

قد تنتظرين، من خلال طرحك هذا السؤال أحياناً، أن تأتي إجابته على النحو التالي: «سنذهب لتناول طعام العشاء في المطعم». وربما يعود هذا إلى شعورك بالتعب وإلى عدم قدرتك على تحضير الوجبة المسائية. 

 



طباعة المقال

لإضافة تعقيبك إضغط هنا