الأردن : تحويل الشكوى ضد الكنيست إلى امن الدولة
وكالات2010-02-08 23:28:08
قام مدعي عام عمان الأحد بتحويل الشكوى القائمة ضد رئيس الكنيست الإسرائيلي ريئوفين ريفلين والنائب في الكنيست آرييه الداد إلى مدعي عام محكمة امن الدولة باعتبارها جهة اختصاص بجرائم امن الدولة الداخلي والخارجي بعد اتهام المخبر عنهما بارتكاب جريمة بحق الأردن.
وكان كل من المحامي ربحي العطيوي، وحكمت الرواشدة، ومصطفى نصر الله، وحسام حوراني قد قاموا بتشكيل هيئة من المحامين ، ثم قدموا بإخبار بوقوع جريمة بحق الأردن للمدعي العام في الثالث من الشهر الماضي ، سندا لنص المادة 26/2 من الأصول الجزائية.
وأشار رئيس الهيئة المحامي ربحي العطيوي في وقت سابق إلى انه وحسب نصوص القانون الأردني فان المدعي العام بعد سماعه الشهود والتدقيق في الأوراق المقدمة قد يصدر مذكرة قبض وملاحقة بحق المشتكى عليهم في أي وقت من التحقيق ويمتلك المدعي العام حق الظن عليهم بالجرم المسند إليهم وإحالة الدعوى إلى النائب العام لإعطاء القرار النهائي وإصدار قرار الاتهام لإحالتهم إلى محكمة امن الدولة للاختصاص.
وأورد موقع عمون الإخباري أن الهيئة تتعرض لضغوط في الوقت الذي رفض عطيوي الإفصاح عنها وعن الجهات التي تقوم بذلك مؤكدا على استمرارية الهيئة بالمضي قدما بالقضية مهما كلف الأمر.
وأكد عدد من المحامين في وقت سابق "للخيمة" أن هيئة المحامين -التي تشهد إقبالا كبير من المحامين من مختلف أنحاء المملكة والتي تعدى عددها أل 100 –ستمضي في الإجراءات القانونية لملاحقة كل من ريفلين والداد بسبب تصريحاتهم التي تظهر العدائية للأردن وتعبر عن الأطماع الإسرائيلية في الأردن والمنطقة ككل معتبرين ذلك واجبا وطنيا يقع على عاتق الجميع.
من جهته أكد الناطق الإعلامي للهيئة المحامي حكمت الرواشدة أن "أن الأردن يتعرض لمؤامرات وهجمة شرسة من العدو الصهيوني تسعى إلى السيطرة على سيادة الأردن وتحويله إلى وطن بديل للفلسطينيين ما يعتبر استخفاف واضح لمعاهدة الاستسلام التي لا يحترم العدو بنودها".
وأضاف أن تصريحات كل من ريفلين و الداد تعتبر جريمة واقعة على امن الدولة وعليه يجب ملاحقتهم وتحويلهم للقضاء لمعاقبتهم. مؤكدا أن الهدف من "الإخبار" الذي تقدم به المحامون أن يقوم المسئولون الأردنيون بتقديم الصهاينة المعتدين على السيادة الأردنية للمحاكمة.
وناشد الرواشدة كافة أجهزة الدولة قطع العلاقات مع إسرائيل "وإعادة النظر في معاهدة وادي عربة التي لم تجر إلا المصائب والويلات على الأردن".
وكان رئيس الكنيست أطلق تصريحات ردا على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي قال " إن أمنية زئيف جابوتنسكي (أحد مؤسسي الحركة الصهيونية)، بقيام دولة إسرائيل على ضفتي نهر الأردن أصبحت صعبة التحقيق", حيث قال ريفلين أن " الأردن جزء من إسرائيل الكبرى، وقيام إسرائيل على ضفتي نهر الأردن تصلح اليوم أكثر من أي وقت مضى".
أما النائب في الكنيست آرييه الداد فقد أدلى بتصريح قال فيه "أدعو الفلسطينيين للبحث عن وطن بديل واقترح أن يكون الأردن هو هذا الوطن البديل عن فلسطين" حيث اعتبرت هذه التصريحات جريمة بحق الأردن. و اكتفت الخارجية الأردنية حينها باستدعاء السفير الإسرائيلي للإعراب عن استياء الأردن البالغ إزاء هذه التصريحات ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بإيضاح ماجرى.
يذكر أن الأردن يؤكد باستمرار رفضه لطروحات الوطن البديل التي تدعو إلى جعل المملكة الأردنية التي يشكل الفلسطينيين أكثر من نصف السكان فيها وطنا بديلا للفلسطينيين.
وكان كل من المحامي ربحي العطيوي، وحكمت الرواشدة، ومصطفى نصر الله، وحسام حوراني قد قاموا بتشكيل هيئة من المحامين ، ثم قدموا بإخبار بوقوع جريمة بحق الأردن للمدعي العام في الثالث من الشهر الماضي ، سندا لنص المادة 26/2 من الأصول الجزائية.
وأشار رئيس الهيئة المحامي ربحي العطيوي في وقت سابق إلى انه وحسب نصوص القانون الأردني فان المدعي العام بعد سماعه الشهود والتدقيق في الأوراق المقدمة قد يصدر مذكرة قبض وملاحقة بحق المشتكى عليهم في أي وقت من التحقيق ويمتلك المدعي العام حق الظن عليهم بالجرم المسند إليهم وإحالة الدعوى إلى النائب العام لإعطاء القرار النهائي وإصدار قرار الاتهام لإحالتهم إلى محكمة امن الدولة للاختصاص.
وأورد موقع عمون الإخباري أن الهيئة تتعرض لضغوط في الوقت الذي رفض عطيوي الإفصاح عنها وعن الجهات التي تقوم بذلك مؤكدا على استمرارية الهيئة بالمضي قدما بالقضية مهما كلف الأمر.
وأكد عدد من المحامين في وقت سابق "للخيمة" أن هيئة المحامين -التي تشهد إقبالا كبير من المحامين من مختلف أنحاء المملكة والتي تعدى عددها أل 100 –ستمضي في الإجراءات القانونية لملاحقة كل من ريفلين والداد بسبب تصريحاتهم التي تظهر العدائية للأردن وتعبر عن الأطماع الإسرائيلية في الأردن والمنطقة ككل معتبرين ذلك واجبا وطنيا يقع على عاتق الجميع.
من جهته أكد الناطق الإعلامي للهيئة المحامي حكمت الرواشدة أن "أن الأردن يتعرض لمؤامرات وهجمة شرسة من العدو الصهيوني تسعى إلى السيطرة على سيادة الأردن وتحويله إلى وطن بديل للفلسطينيين ما يعتبر استخفاف واضح لمعاهدة الاستسلام التي لا يحترم العدو بنودها".
وأضاف أن تصريحات كل من ريفلين و الداد تعتبر جريمة واقعة على امن الدولة وعليه يجب ملاحقتهم وتحويلهم للقضاء لمعاقبتهم. مؤكدا أن الهدف من "الإخبار" الذي تقدم به المحامون أن يقوم المسئولون الأردنيون بتقديم الصهاينة المعتدين على السيادة الأردنية للمحاكمة.
وناشد الرواشدة كافة أجهزة الدولة قطع العلاقات مع إسرائيل "وإعادة النظر في معاهدة وادي عربة التي لم تجر إلا المصائب والويلات على الأردن".
وكان رئيس الكنيست أطلق تصريحات ردا على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الذي قال " إن أمنية زئيف جابوتنسكي (أحد مؤسسي الحركة الصهيونية)، بقيام دولة إسرائيل على ضفتي نهر الأردن أصبحت صعبة التحقيق", حيث قال ريفلين أن " الأردن جزء من إسرائيل الكبرى، وقيام إسرائيل على ضفتي نهر الأردن تصلح اليوم أكثر من أي وقت مضى".
أما النائب في الكنيست آرييه الداد فقد أدلى بتصريح قال فيه "أدعو الفلسطينيين للبحث عن وطن بديل واقترح أن يكون الأردن هو هذا الوطن البديل عن فلسطين" حيث اعتبرت هذه التصريحات جريمة بحق الأردن. و اكتفت الخارجية الأردنية حينها باستدعاء السفير الإسرائيلي للإعراب عن استياء الأردن البالغ إزاء هذه التصريحات ومطالبة الحكومة الإسرائيلية بإيضاح ماجرى.
يذكر أن الأردن يؤكد باستمرار رفضه لطروحات الوطن البديل التي تدعو إلى جعل المملكة الأردنية التي يشكل الفلسطينيين أكثر من نصف السكان فيها وطنا بديلا للفلسطينيين.
لإضافة تعقيبك إضغط هنا
fbg054@yahooo.com,
fbg054@yahoo.com,
fbg054@yahoo.com,
fbg054@yahoo.com,
fbg054@yahoo.com,
fbg054@yahoo.com,
fbg054@yahoo.com,